النهار
الأحد 29 مارس 2026 02:52 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قيادة ميدانية ورؤية متجددة.. أكاديمية الفنون بالإسكندرية تعيد رسم ملامح التطوير المؤسسي الخصوص تحت المراقبة.. نائب المحافظ تشدد علي الإنضباط في الأسواق والمحال محافظ الفيوم يتابع التزام المحال التجارية والمطاعم بمواعيد الغلق الجديدة تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء.. استجابة مواطني الإسكندرية لغلق المحال التجارية مبكرًا ”الأجهزة التنفيذية والأمنية تشن حملة لضبط الإنضباط بالمحال والأسواق” لا تهاون بعد دقات التاسعة.. محافظ القليوبية يقود حملات ميدانية لإغلاق المحال المخالفة نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين لبنانيين في جزين: جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة ممنهج أسامة شرشر يؤكد : السيسي هو الرئيس العربي والإسلامي الوحيد الذي زار دول الخليج أثناء الحرب.. وبيان مجلسي النواب والشيوخ تأخر ..... جامعة أسيوط تطفئ الأنوار في “ساعة الأرض” دعماً للاستدامة البيئية مدير أمن قنا ومدير المباحث يتابعان بدء تنفيذ قرار غلق المحال التجارية بالمحافظة محافظ الإسكندرية يتفقد حي منتزه أول لتصدي لمظاهر العشوائية والتعديات التزام واسع بقرار غلق المحال في كفرالشيخ بدءًا من التاسعة مساءً

عربي ودولي

ملفات إبستين تُربك داونينغ ستريت.. استقالات داخل حكومة ستارمر وتساؤلات متصاعدة حول مستقبل القيادة البريطانية

إبستين
إبستين

فجرت الدفعة الجديدة من الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين موجة جدل سياسي عارمة في بريطانيا، بعدما كشفت عن أسماء وعلاقات أعادت فتح ملف المساءلة الأخلاقية والسياسية داخل دوائر الحكم.

ومع تصاعد الضغوط الإعلامية، باتت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر تواجه اختباراً حساساً قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، رأى المحلل السياسي نضال خضرة أن الحديث عن تداعيات مباشرة على ستارمر لا يزال مبكراً، مشيراً إلى أن حجم التأثير سيتوقف على طبيعة الوثائق التي سيفرج عنها لاحقاً، ومدى تفاعل الشارع البريطاني معها.

وأكد خضرة أنه لا توجد حتى الآن أدلة قانونية تثبت تورط ستارمر أو علمه المسبق بأي تفاصيل ذات صلة، لكنه لفت إلى أن الأزمة تحرج الخطاب السياسي الذي تبناه رئيس الوزراء، والقائم على النزاهة والشفافية وسيادة القانون، خاصة إذا ما طالت الاتهامات شخصيات قريبة من دوائر صنع القرار.

وخلال الأيام الماضية، أعلن مورجان ماك سويني، كبير مستشاري ستارمر، استقالته، تبعه المسؤول الإعلامي في رئاسة الوزراء تيم آلان، في خطوة اعتبرت محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة ومنع اتساع رقعتها.

غير أن هذه الاستقالات لم توقف سيل التكهنات، إذ تصدرت احتمالات استقالة ستارمر نفسه عناوين الصحف البريطانية، رغم غياب اتهامات رسمية مباشرة بحقه.

المفارقة اللافتة أن التداعيات في المملكة المتحدة جاءت أكثر حدة مقارنة بالولايات المتحدة، حيث لم تُسفر التطورات الأخيرة عن تأثير مماثل على النخبة السياسية، رغم أن الجرائم المنسوبة إلى إبستين وقعت هناك.

وهو ما أعاد النقاش حول اختلاف معايير المحاسبة السياسية بين البلدين، ودور الصحافة والرأي العام في دفع عجلة المساءلة.

ويرى مراقبون أن مستقبل الأزمة سيعتمد على مسارين متوازيين: الأول قانوني مرتبط بمحتوى الوثائق الجديدة، والثاني سياسي يتصل بقدرة ستارمر على إدارة الأزمة واستعادة الثقة.

فنجاحه في تعزيز صورة بريطانيا كدولة مؤسسات بعيدة عن الابتزاز أو الشبهات قد يخفف من حدة الضغوط، بينما قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى تعميق العاصفة السياسية التي تهدد استقرار حكومته.