النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:47 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقديرًا لعطائه وجهوده.. محافظ القليوبية يهدي درع المحافظة لمحافظها السابق نائب رئيس الحكومة الاسبانية : الحرب على إيران غير قانونية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة حزب الله يعلن استهداف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بصواريخ نوعية عاجل.. وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ومستقر ويغطي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية الناقدة فايزة هنداوى: لهذة الأسباب ”حكاية نرجس” أنقذ الموسم الدرامي الرمضاني قطاع البترول يواصل مبادراته المجتمعية.. توصيل مياه الشرب لـ700 منزل في إدكو بالبحيرة لخدمة 3500 مواطن بلال صبري يشعل الجدل: ”طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز” خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات مؤلف ”قطر صغنطوط” يخرج عن صمته بعد وضع مسلسله بدائرة الأنتقادات .. فماذا قال؟ وزير الاتصالات: الرؤية المشتركة نحو التحول الرقمي المحرك الأساسي لجميع العاملين بقرار جمهوري.. إسلام عزام رئيساً للهيئة العامة للرقابة المالية بيراميدز يعترض على أمين عمر ومحمود عاشور

عربي ودولي

هل كان إبستين مجرد مستثمر عالمي أم عميل استخباراتي؟ ملفات جديدة تكشف تواصلاته الغامضة مع إسرائيل

إبستن
إبستن

أعادت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026 طرح سؤال أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية: هل كان الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين عميلًا لجهاز الموساد الإسرائيلي، أم أن الأمر مجرد تكهنات لا أساس لها؟ الوثائق، التي تضم ملايين الصفحات من السجلات والمراسلات، كشفت عن علاقات غريبة بين إبستين وشخصيات إسرائيلية، لكنها لم تقدّم دليلًا قاطعًا يثبت وجود علاقة استخباراتية رسمية بينه وبين الموساد.

من بين ما تم نشره حديثًا، تشير إحدى الوثائق إلى أن مخبرًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في عام 2020 أصبح مقتنعًا بأن إبستين كان عميلًا مواليًا للموساد وتلقى تدريبًا استخباراتيًا، واستند هذا الادعاء جزئيًا إلى اتصالات مرتبطة بمحاميه الشهير آلان ديرشوفيتز، إضافة إلى علاقات إبستين بقيادات إسرائيلية مثل رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

إلا أن كل هذه المزاعم تواجه إنكارات رسمية، باراك نفسه نفى أي علاقة استخباراتية، معتبرًا أن صداقة إبستين به لا تعني ارتباطه بالموساد، بينما شدد ديرشوفيتز على أن أية وكالة استخباراتية حقيقية لا يمكن أن تثق في إبستين.

كما لم تظهر أية وثيقة من جانب الهيئات المختصة تؤكد رسميًا أن الموساد وظّف إبستين كعميل سري.

وتثير الوثائق أيضًا جدلاً حول طبيعة ثروة إبستين واهتمامه بالاستثمارات في الشركات الإسرائيلية، إضافة إلى تواصله مع شخصيات بارزة من خارج إسرائيل، ما يزيد التعقيد في تفسير ما إذا كانت علاقاته مجرد شبكة اجتماعية أو تمهيد لارتباطات استخباراتية أوسع.

يبقى النقاش محتدمًا بين المحللين: البعض يرى أن إبستين قد يكون استخدم كمصدر معلوماتي أو أداة غير رسمية من قبل أجهزة استخبارات متعددة، بينما يرى آخرون أن الربط بين اسمه والموساد لم يخرج عن إطار التكهنات والشائعات غير المثبتة.

حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع يثبت أنه كان جاسوسًا أو عميلًا رسميًا، ما يجعل من ملفه موضوعًا لا يزال مفتوحًا للتحقيقات الصحفية والقضائية.

في النهاية، تبقى ملفات إبستين أحد أكثر الملفات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ تمزج بين الجرائم الجنسية، النفوذ السياسي، وشبكات العلاقات الدولية التي لم تتضح معالمها بعد.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل سنشهد في المستقبل أدلة قانونية تربط إبستين رسميًا بجهاز استخباراتي، أم أن كل ما نراه مجرد روايات لم تثبت بعد؟