النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 08:38 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” الانبعاثات الكربونية: نحو مستقبل مستدام”.. ورشة عمل بجامعة بنها وصلة تعذيب و مياه ساخنة وقص شعر.. تفاصيل جريمة هزت طوخ وانتهت بالإعدام لفطاطري رئيس الأركان يتفقد العملية التعليمية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية أول قرار لـ وزير التعليم العالي تعيين عادل عبد الحكيم، قائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية. بعد أدائه اليمين الدستورية وزير العدل يصل إلى مقر الوزارة ويباشر مهام عمله بالاجتماع مع مساعديه الرئيس يولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم العالي .. وسنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء مشروعات الطاقة المتجددة ورفع كفاءة المحطات والربط الإقليمي مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحتفل باليوم العالمى للغة اليونانية النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية مفتي الجمهورية يهنئ الحكومة الجديدة بثقة السيد رئيس الجمهورية متمنيًا لهم التوفيق في خدمة الوطن آل الشيخ يدشن عدد من الخدمات التقنيات في الأمن السيبراني لتعزيز حماية البيانات ودعم التحول الرقمي رئيس مدينه الشلاتين يستقبل مدير عام التأمين الصحى بالبحر الأحمر

عربي ودولي

هل كان إبستين مجرد مستثمر عالمي أم عميل استخباراتي؟ ملفات جديدة تكشف تواصلاته الغامضة مع إسرائيل

إبستن
إبستن

أعادت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026 طرح سؤال أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية: هل كان الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين عميلًا لجهاز الموساد الإسرائيلي، أم أن الأمر مجرد تكهنات لا أساس لها؟ الوثائق، التي تضم ملايين الصفحات من السجلات والمراسلات، كشفت عن علاقات غريبة بين إبستين وشخصيات إسرائيلية، لكنها لم تقدّم دليلًا قاطعًا يثبت وجود علاقة استخباراتية رسمية بينه وبين الموساد.

من بين ما تم نشره حديثًا، تشير إحدى الوثائق إلى أن مخبرًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في عام 2020 أصبح مقتنعًا بأن إبستين كان عميلًا مواليًا للموساد وتلقى تدريبًا استخباراتيًا، واستند هذا الادعاء جزئيًا إلى اتصالات مرتبطة بمحاميه الشهير آلان ديرشوفيتز، إضافة إلى علاقات إبستين بقيادات إسرائيلية مثل رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

إلا أن كل هذه المزاعم تواجه إنكارات رسمية، باراك نفسه نفى أي علاقة استخباراتية، معتبرًا أن صداقة إبستين به لا تعني ارتباطه بالموساد، بينما شدد ديرشوفيتز على أن أية وكالة استخباراتية حقيقية لا يمكن أن تثق في إبستين.

كما لم تظهر أية وثيقة من جانب الهيئات المختصة تؤكد رسميًا أن الموساد وظّف إبستين كعميل سري.

وتثير الوثائق أيضًا جدلاً حول طبيعة ثروة إبستين واهتمامه بالاستثمارات في الشركات الإسرائيلية، إضافة إلى تواصله مع شخصيات بارزة من خارج إسرائيل، ما يزيد التعقيد في تفسير ما إذا كانت علاقاته مجرد شبكة اجتماعية أو تمهيد لارتباطات استخباراتية أوسع.

يبقى النقاش محتدمًا بين المحللين: البعض يرى أن إبستين قد يكون استخدم كمصدر معلوماتي أو أداة غير رسمية من قبل أجهزة استخبارات متعددة، بينما يرى آخرون أن الربط بين اسمه والموساد لم يخرج عن إطار التكهنات والشائعات غير المثبتة.

حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع يثبت أنه كان جاسوسًا أو عميلًا رسميًا، ما يجعل من ملفه موضوعًا لا يزال مفتوحًا للتحقيقات الصحفية والقضائية.

في النهاية، تبقى ملفات إبستين أحد أكثر الملفات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ تمزج بين الجرائم الجنسية، النفوذ السياسي، وشبكات العلاقات الدولية التي لم تتضح معالمها بعد.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل سنشهد في المستقبل أدلة قانونية تربط إبستين رسميًا بجهاز استخباراتي، أم أن كل ما نراه مجرد روايات لم تثبت بعد؟