النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 03:36 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية تدشين النصب التذكاري للجيش الليبي بأبو رواش …رئيس الأركان البرية الليبية : يشكل رمزًا للوفاء والتقدير لتاريخ مؤسسة عسكرية... السفير عدوى يشيد بجهود وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة فى تقديم خدمات المعاملات الهجرية والأوراق الثبوتية للمواطنين عبر مكتب الجوازات بالسفارة... عدوي: الجامعة العربية تدعم مشاريع النقل البري بالسودان أستاذة هندسة الإلكترونيات بـ «الأكاديمية العربية» تنتزع أرفع تكريم في مؤتمر «Deep Learning Indaba» من مداغ إلى العالم... القادرية البودشيشية تنظم برنامج الإعتكاف الصيفى استعداداً لملتقى التصوف العالمى 2026 السفير عبد المطلب ثابت يدشن النصب التذكاري لتأسيس الجيش الليبي بمنطقة أبو رواش …ويؤكد : ذاكرة وطنية حية ورسالة متجددة للأجيال ضيعوا حقي.. صيدلانية تتهم إدارة التكليف بالخطأ في تقدير نتيجتها: «شهادتي 84% وتم احتسابها 74%» معجزة طبية.. الفريق الطبي بمستشفى ديروط المركزي ينقذ حياة فتاة من الموت المحقق رئيس الحي رفض الوساطات والتدخلات.. غلق وتشميع صالون حلاقة شهير بالمهندسين رسميًا.. عمر الفايد ينتقل إلى فروسينوني الإيطالي حتى 2030 ممدوح عيد أفضل رئيس .. ونجوم بيراميدز يسيطرون على جوائز الأفضل في موسم 2025-26 جمال الغندور يحاضر لاعبي بيراميدز لشرح تعديلات قانون التحكيم قبل انطلاق الدوري خلال الموسم الجديد

عربي ودولي

هل كان إبستين مجرد مستثمر عالمي أم عميل استخباراتي؟ ملفات جديدة تكشف تواصلاته الغامضة مع إسرائيل

إبستن
إبستن

أعادت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في فبراير 2026 طرح سؤال أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية: هل كان الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين عميلًا لجهاز الموساد الإسرائيلي، أم أن الأمر مجرد تكهنات لا أساس لها؟ الوثائق، التي تضم ملايين الصفحات من السجلات والمراسلات، كشفت عن علاقات غريبة بين إبستين وشخصيات إسرائيلية، لكنها لم تقدّم دليلًا قاطعًا يثبت وجود علاقة استخباراتية رسمية بينه وبين الموساد.

من بين ما تم نشره حديثًا، تشير إحدى الوثائق إلى أن مخبرًا تابعًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في عام 2020 أصبح مقتنعًا بأن إبستين كان عميلًا مواليًا للموساد وتلقى تدريبًا استخباراتيًا، واستند هذا الادعاء جزئيًا إلى اتصالات مرتبطة بمحاميه الشهير آلان ديرشوفيتز، إضافة إلى علاقات إبستين بقيادات إسرائيلية مثل رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

إلا أن كل هذه المزاعم تواجه إنكارات رسمية، باراك نفسه نفى أي علاقة استخباراتية، معتبرًا أن صداقة إبستين به لا تعني ارتباطه بالموساد، بينما شدد ديرشوفيتز على أن أية وكالة استخباراتية حقيقية لا يمكن أن تثق في إبستين.

كما لم تظهر أية وثيقة من جانب الهيئات المختصة تؤكد رسميًا أن الموساد وظّف إبستين كعميل سري.

وتثير الوثائق أيضًا جدلاً حول طبيعة ثروة إبستين واهتمامه بالاستثمارات في الشركات الإسرائيلية، إضافة إلى تواصله مع شخصيات بارزة من خارج إسرائيل، ما يزيد التعقيد في تفسير ما إذا كانت علاقاته مجرد شبكة اجتماعية أو تمهيد لارتباطات استخباراتية أوسع.

يبقى النقاش محتدمًا بين المحللين: البعض يرى أن إبستين قد يكون استخدم كمصدر معلوماتي أو أداة غير رسمية من قبل أجهزة استخبارات متعددة، بينما يرى آخرون أن الربط بين اسمه والموساد لم يخرج عن إطار التكهنات والشائعات غير المثبتة.

حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع يثبت أنه كان جاسوسًا أو عميلًا رسميًا، ما يجعل من ملفه موضوعًا لا يزال مفتوحًا للتحقيقات الصحفية والقضائية.

في النهاية، تبقى ملفات إبستين أحد أكثر الملفات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة، إذ تمزج بين الجرائم الجنسية، النفوذ السياسي، وشبكات العلاقات الدولية التي لم تتضح معالمها بعد.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل سنشهد في المستقبل أدلة قانونية تربط إبستين رسميًا بجهاز استخباراتي، أم أن كل ما نراه مجرد روايات لم تثبت بعد؟