أمين عام مجلس الكنائس العالمي يلتقي رؤساء الكنائس في القدس
التقى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس الدكتور جيري بيلاي، برؤساء الكنائس في القدس وذلك لمرافقة وتأكيد رسالة الكنائس من أجل الدفاع عن العدالة والسلام لكافة شعوب المنطقة .
وخلال زيارته للأراضي المقدسة هذا الأسبوع، أمضى بيلاي بعض الوقت مع رؤساء الكنائس المحليين، بمن فيهم البطريرك ثيوفيلوس الثالث من بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس والأسقف عماد حداد، الذي تم تنصيبه مؤخرًا كخامس أسقف في تاريخ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والذي يعمل في المجلس الاستشاري لمكتب الاتصال التابع لمجلس الكنائس العالمي في القدس، وكأحد المنسقين المشاركين للمجموعة المرجعية الدولية لبرنامج المرافقة المسكونية التابع لمجلس الكنائس العالمي في فلسطين وإسرائيل وممثلين عن إيبارشية القدس الأسقفية، إضافة إلى قادة الكنائس المحليين الآخرين من القدس والمنطقة الأوسع.
واستمع بيلاي وتأمل مع قادة الكنيسة في المخاوف والأولويات الرئيسية للكنائس المحلية في وقت وفي سياق يتسم بالاحتلال العسكري المستمر والعنف والحرب والانتهاكات اليومية للقانون الدولي.
وقال: "لا يُمكن المبالغة في التأكيد على أهمية رؤية شهادة الكنائس المحلية، والاستماع إلى قصصها، وفهم الواقع الذي تخدم فيه، وتقديم الدعم الوثيق لها كجماعة كنائس عالمية".
وأضاف: "بصفتنا مجلس الكنائس العالمي، نواصل السير مع إخواننا وأخواتنا في الأرض المقدسة، لرفع أصواتهم وإيصالها، ومرافقتهم، والدفاع معهم عن العدالة والسلام لجميع شعوب المنطقة".
كما التقى الأمين العام بموظفي مكتب الاتصال التابع لمجلس الكنائس العالمي في القدس، الذين شاركوا رؤاهم وخبراتهم، ولا سيما فيما يتعلق بالتحديات التي يواجهونها في ظل بيئة تتسم بتزايد القيود المفروضة كجزء من الاحتلال الإسرائيلي.
ويعد مجلس الكنائس العالمي (WCC) أكبر كيان مسكوني دولي يجمع الكنائس من مختلف الطوائف والتقاليد المسيحية.
وتأسس المجلس في منتصف القرن العشرين بهدف تعزيز الحوار والوحدة بين الكنائس، والعمل المشترك في القضايا الروحية والإنسانية والاجتماعية على مستوى العالم.
ويضم المجلس اليوم أكثر من 300 كنيسة وطائفة من أكثر من مائة دولة. تشكل الكنائس الشرقية نحو 15% من عضويته، بينما تمثل الكنائس الغربية ما يقرب من 85.








.jpg)
.jpeg)

