النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 04:43 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

صحافة المواطن

حسينى حسن يكتب: السياسة بنشتغلها وبتشتغلنا

حسينى حسن
حسينى حسن

منذ فترة ليست ببعيدة قررت أن امتنع قليلاً عن مشاهدة التليفاز وذلك لما تحتويه من مشاهد أقل ما توصف إنها إباحية وليس اباحية بالمنظور الجنسي ولكنى اقصد الاباحية السياسية ,حيث اختلط الحابل بالنابل وأصبح الجميع يتحدث في برامج التوك شو عن الوضع السياسي ,العالم وليس بعالم الشيخ والقس الشباب والاطفال ولا استثني الرياضيين طبعاً , لا ألوم علي أحد من كل هؤلاء ولكن ألوم علي مقدمون برامج التوك شو لانه بذلك يضلل الرأي العام والشعب المصري الذي أصبح الان مشتت فكرياً لا يعرف من علي حق المعرضة أم الحكومة والاخوان ومؤيديهم الجميع يتحدث والجميع يفتي والجميع يسب ويلعن كلا الأخر هل هذا نتاج عدم الدقة في اختيار ضيوف الحلقة أم هدفة التضلليل الاعلامي !!


تحولت القنوات الدينية من منابر الدعوة ونشر وتعليم الدين الاسلامي الي مجالس سب للمعرضة والتهكم عليهم بالالفاظ والتحريض علي قتل المعارضين وكل هذا بأسم الدين ! هل هذا هو الاسلام ؟هل هذه سنة الرسول محمد ؟ .
ليس كل هذا فقط ولكن عندما تشاهد أحد مقدمي البرامج ذات الشهرة يستقبل أحد الاشخاص في برنامجه اليومي ويدعي هذا الشخص بأنه ينتمي الي فصيل بعينه وأنفصل عن هذا الفصيل نتيجة تعذيبهم للأشخاص وأهانة المواطن المصري,يتضح بعد ذلك ان هذا الشخص لا يمت لهذا الفصيل بأي صلة بل بالعكس ينتمي الي فصيل معارض .


هل هذا هو الأعلام الحر النزيه الذي ينقل الحقيقة الي الشعب المصري ؟,لا أريد أن أكيل بمكيلين جميعهم أمامي مذنبون أعلام المعارضة وأعلام الحكومة أو مؤيدين الدكتور مرسي , جميعهم لابد وان يحاسب بالقانون حتي لا تتحول الاوضاع في مصر من السىء الي اسوء .