النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 01:23 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدءً من الغد ..«تنظيم الاتصالات »: انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائى لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب حزب العمال الكردستاني يتحدى دمشق: ”لن نتخلى عن أكراد سوريا مهما كلف الثمن” أسطوانة غاز بدل الورود.. رسالة وفاء من خريج برازيلي لوالده الكادح تخطف القلوب تعليم الجيزة: تطبيق صارم للقانون داخل لجان الإعدادية ومنع تام للهواتف المحمولة ترامب يشعل الجدل مجددًا: اجتماع دولي في دافوس لحسم ملف غرينلاند بـ3 سيارات إطفاء.. الحماية المدنية تنقذ عقارًا سكنيًا من كارثة محققة ببهتيم رئيس حي شرق شبرا الخيمة يضبط حالة بناء مخالف ويؤكد استمرار الحسم ضد المخالفات موعد مبارايات اليوم بدوري أبطال أوروبا 2026ـ2027 يُطبع لأول مرة.. ”تقرير البِيَلِي على صُغْرَى الصُّغْرَى” ضمن إصدارات الأزهر في الدورة الـ57 لمعرض الكتاب ”رحلة مع سيد هلال”.. جناح الأزهر يصحب أطفال معرض الكتاب في جولة تعريفية لاكتشاف أسماء الشهور القمرية تنظيم الإتصالات: انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائى لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج غدا الأربعاء متحدث الرئاسة: الرئيس السيسي سوف يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي

صحافة المواطن

حسيني حسن صبحي يكتب :لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك

الحسينى صبحى
الحسينى صبحى

تستطيع ان تصل الي الرئاسة بمساعدة مؤيديك ولكن لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك " هذه مقولة ثابتة في علم السياسة وهذه المقولة أيضاً تثبت صحتها علي ارض الواقع في مصر حيث أن الدكتور محمد مرسي وصل للرئاسة بمساعدة مؤيديه ولكنه حتي الأن أثبت انه فشل فشلاً زريعاً في ادارة البلاد وهذا ليس هجوم علي الدكتور محمد مرسي ولكن هذا هو الواقع الملموس بين الموطنيين البسطاء لم يشعر أحد بالتغيير الي الافضل الذي ظلوا ينتظروه منذ ثورة 25 يناير بل بالعكس الوضع يزداد سوء يوم تلو الأخر .

مازالت مؤسسة الرئاسة وجماعة الأخوان المسلمين يرفضون التعاون مع معارضيهم بأي شكل من الأشكال ,حيث ان الهدف الاول والاخير الأن لجماعة الاخوان هي السيطرة علي مؤسسات الدولة سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية حيث أنهم يدعون بأنهم يجتزون الفساد ويقومون الأن بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة حتي أهملوا المعارضة وظنوا بأنها اقلية في الشارع المصري لا تذكر وأنهم هم الأغلبية التي من حقها تشكيل الحكومة والتحكم في مؤسسات الدولة ككل مما أدي الي تدهور الوضع السياسي في مصر والي اشتباكات عنيفة في العديد من محافظات مصر كل يوم شهيد وعشرات المصابين ومؤسسة الرئاسة مازلت لا تري لا تسمع لا تقرر! ومازال الشعب المصري ايضاً يتسأل اين الرئيس ؟!


اليوم مصر تحتاج الي تعاون من كل الافراد داخل هذا الوطن بكل طوائفه وأحزابه لابد وأن نتكاتف جنباً الي جنب من أجل الخروج بمصر من هذه الازمة بسلام , يجب علي الرئيس ان يبدأ التعاون من المعارضة والحوار وليس الحوار بداعي الحوار وحسب ولكن لابد وأن تكون للحوار نتائج في مصلحة مصر والمواطن البسيط وإن لن تتوصل مؤسسة الرئاسة الي حوار او تعاون مع المعارضة سوف يحدث ما يحمد عقباه .