النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 11:48 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبسها داخل غرفة بالمنزل.. تجديد حبس المتهم في واقعة وفاة ابنته جوعًا 15 يومًا بقنا لا للمغشوش ولا للمجهول.. حملات مكثفة لضبط سوق المبيدات الزراعية بالقليوبية مطاحن جنوب القاهرة والجيزة تعلن مزادات لبيع قطع أراضٍ خلال يناير «الشفافية أولًا».. تعليم القليوبية يشدد الرقابة على توزيع امتحانات الإعدادية الصحة: تقديم 1.9 مليون خدمة طبية بمستشفيات المؤسسة العلاجية خلال 2025 «تجارة عين شمس» تُطلق ماجستير إدارة البنوك (MBA) لإعداد قادة القطاع المصرفي برعاية وزير التعليم العالي.. جامعة العاصمة ترسخ ثقافة الدمج وتمكين ذوي الإعاقة الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: الاجتهاد المشروع يكون بعد الرجوع إلى الكتاب والسنة، وضمن ضوابط الشرع، لا وفق الأهواء والآراء الأزهر يطلق مبادرة «شموس مضيئة» لدعم وتمكين الطالبات الوافدات عبر ملتقى حواري شهري وزيرة التضامن تتابع إجراء الاختبارات التحريرية الإلكترونية لاختيار مشرفي حج الجمعيات خلال ذهابها للعمل.. إصابة موظفة بوحدة محلية بغيبوبة إثر سقوطها من القطار في قنا الأرصاد تحذر من طقس شديد البرودة واضطراب الملاحة البحرية

صحافة المواطن

حسيني حسن صبحي يكتب :لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك

الحسينى صبحى
الحسينى صبحى

تستطيع ان تصل الي الرئاسة بمساعدة مؤيديك ولكن لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك " هذه مقولة ثابتة في علم السياسة وهذه المقولة أيضاً تثبت صحتها علي ارض الواقع في مصر حيث أن الدكتور محمد مرسي وصل للرئاسة بمساعدة مؤيديه ولكنه حتي الأن أثبت انه فشل فشلاً زريعاً في ادارة البلاد وهذا ليس هجوم علي الدكتور محمد مرسي ولكن هذا هو الواقع الملموس بين الموطنيين البسطاء لم يشعر أحد بالتغيير الي الافضل الذي ظلوا ينتظروه منذ ثورة 25 يناير بل بالعكس الوضع يزداد سوء يوم تلو الأخر .

مازالت مؤسسة الرئاسة وجماعة الأخوان المسلمين يرفضون التعاون مع معارضيهم بأي شكل من الأشكال ,حيث ان الهدف الاول والاخير الأن لجماعة الاخوان هي السيطرة علي مؤسسات الدولة سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية حيث أنهم يدعون بأنهم يجتزون الفساد ويقومون الأن بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة حتي أهملوا المعارضة وظنوا بأنها اقلية في الشارع المصري لا تذكر وأنهم هم الأغلبية التي من حقها تشكيل الحكومة والتحكم في مؤسسات الدولة ككل مما أدي الي تدهور الوضع السياسي في مصر والي اشتباكات عنيفة في العديد من محافظات مصر كل يوم شهيد وعشرات المصابين ومؤسسة الرئاسة مازلت لا تري لا تسمع لا تقرر! ومازال الشعب المصري ايضاً يتسأل اين الرئيس ؟!


اليوم مصر تحتاج الي تعاون من كل الافراد داخل هذا الوطن بكل طوائفه وأحزابه لابد وأن نتكاتف جنباً الي جنب من أجل الخروج بمصر من هذه الازمة بسلام , يجب علي الرئيس ان يبدأ التعاون من المعارضة والحوار وليس الحوار بداعي الحوار وحسب ولكن لابد وأن تكون للحوار نتائج في مصلحة مصر والمواطن البسيط وإن لن تتوصل مؤسسة الرئاسة الي حوار او تعاون مع المعارضة سوف يحدث ما يحمد عقباه .