النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:24 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب التفكك الأسري.. الداخلية تكشف ملابسات نوم طفلين على الرصيف واستجداء المارة بالبحيرة الصين تدرج 34 مصنعا إلى قائمتها للمصانع الذكية من المستوى ”الرائد” محافظ السويس يستقبل نقيب الصحفيين والسكرتير العام للنقابة ويتبادل معهما الدروع بمناسبة العيد القومي الـ53 كاف يعلن أسماء مساعدي قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية مركز شباب ”القيطون” بالدقهلية أمام النيابة الإدارية.. اتهامات بالتزوير وإهدار المال العام ​ محمود ممدوح يتصدر ترتيب هدافي الدوري المصري قبل الجولة الثامنة ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك والمقاولون العرب في الجولة الثامنة المالية والصناعية» تحت مجهر المركزي للمحاسبات.. ماذا حدث لملفات الديون والمخزون؟ نهلة إيهاب: غياب توثيق المسرحيات يهدد بقاءها في ذاكرة الأجيال| خاص خلال اجتماع طهران الرباعي .. عراقجي يوضح أمن المنطقة مسؤولية دولها ولا مكان للتدخلات الخارجية نهلة إيهاب: عروض المسرح في المحافظات تحقق العدالة الثقافية رغم تحديات التنقل والتجهيزات| خاص مدير تعليم بني سويف يتفقد مدارس سنور شرق النيل

صحافة المواطن

حسيني حسن صبحي يكتب :لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك

الحسينى صبحى
الحسينى صبحى

تستطيع ان تصل الي الرئاسة بمساعدة مؤيديك ولكن لن تنجح كرئيس بدون التعاون مع معارضيك " هذه مقولة ثابتة في علم السياسة وهذه المقولة أيضاً تثبت صحتها علي ارض الواقع في مصر حيث أن الدكتور محمد مرسي وصل للرئاسة بمساعدة مؤيديه ولكنه حتي الأن أثبت انه فشل فشلاً زريعاً في ادارة البلاد وهذا ليس هجوم علي الدكتور محمد مرسي ولكن هذا هو الواقع الملموس بين الموطنيين البسطاء لم يشعر أحد بالتغيير الي الافضل الذي ظلوا ينتظروه منذ ثورة 25 يناير بل بالعكس الوضع يزداد سوء يوم تلو الأخر .

مازالت مؤسسة الرئاسة وجماعة الأخوان المسلمين يرفضون التعاون مع معارضيهم بأي شكل من الأشكال ,حيث ان الهدف الاول والاخير الأن لجماعة الاخوان هي السيطرة علي مؤسسات الدولة سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية حيث أنهم يدعون بأنهم يجتزون الفساد ويقومون الأن بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة حتي أهملوا المعارضة وظنوا بأنها اقلية في الشارع المصري لا تذكر وأنهم هم الأغلبية التي من حقها تشكيل الحكومة والتحكم في مؤسسات الدولة ككل مما أدي الي تدهور الوضع السياسي في مصر والي اشتباكات عنيفة في العديد من محافظات مصر كل يوم شهيد وعشرات المصابين ومؤسسة الرئاسة مازلت لا تري لا تسمع لا تقرر! ومازال الشعب المصري ايضاً يتسأل اين الرئيس ؟!


اليوم مصر تحتاج الي تعاون من كل الافراد داخل هذا الوطن بكل طوائفه وأحزابه لابد وأن نتكاتف جنباً الي جنب من أجل الخروج بمصر من هذه الازمة بسلام , يجب علي الرئيس ان يبدأ التعاون من المعارضة والحوار وليس الحوار بداعي الحوار وحسب ولكن لابد وأن تكون للحوار نتائج في مصلحة مصر والمواطن البسيط وإن لن تتوصل مؤسسة الرئاسة الي حوار او تعاون مع المعارضة سوف يحدث ما يحمد عقباه .