النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 02:20 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة خطة شيطانية انتهت في قبضة الأمن.. ضبط 5 متهمين بسرقة 300 ألف جنيه من طبيب بيطري 3 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. حريق داخل مصنع نسيج بشبرا الخيمة المؤتمر الدولي السابع للتعليم والتعلم الإلكتروني يضع التعليم العربي أمام تحديات المستقبل اللواء أحمد هشام الخبير المروري: كثافات متوسطة وانتشار مكثف.. وغلق محور محمد حسنين هيكل وتحويلات جديدة لمواجهة ذروة الأحد بالقاهرة رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة: الرحلات المجانية استجابة لحاجة ملحة للعودة إلى الوطن والدور الإعلامي ضروري لدعم المبادرات الإنسانية المستشار مصعب فؤاد نائب القنصل السوداني بالقاهرة : انتصارات القوات المسلحة تعيد الأمل للسودانيين وتفتح الطريق للعودة واعادة الإعمار «العزيزية» تعلن 5 حافلات مجانية للسودانيين العائدين من ليبيا وتخفض 5 آلاف جنيه من عقد «لجنة الأمل» لتكثيف رحلات العودة الطوعية للوطن لتنظيم الحركة المرورية ومنع السير عكس الاتجاه... محافظ كفرالشيخ يوجه بتركيب مطبات صناعية بشوارع الحامول حفلات فنية وأنشطة ثقافية وترفيهية ضمن مبادرة «شارع الفن» بالإسكندرية

صحافة المواطن

رائد أحمد عبد المنصف يكتب: حنين الضحية الى جلاده

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بقلم / رائد أحمد عبد المنصف المنسق الاعلامي لضباط 7 مارس

في الواقع اندهش كثيراً عندما اسمع الكثير من الضباط والمواطنون

وهو يترحمون على أيام وزير الداخلية حبيب العادلي
ويقولون ليت أيامه تعود .. كان هناك أمن بالشارع وكنا نشعر بالأمان
نعم كان هناك أمن وأمان .. ولكن كان هناك بالمقابل ظلم واعتقال وتكميم افواه
هل نسى زملائي كم ظلمنا هذا الرجل ؟
هل كان هذا الرجل عادل معنا حتى نترحم على أيامه ؟
هل أعطانا هذا الرجل حقوقنا كاملة ؟
هل نسيتم كيف كانت توقع الجزاءات بشكل تعسفي لا يمت بالعدالة بصلة ؟
هل نسيتم زبانيته التي كان يطلقها علينا لمجازاتنا بأي طريقة وتحت أي مسمى ؟
هل نسيتم أن المؤهل الوحيد لتصعيد القيادات على أيامه هو التفنن في التنكيل بالضباط ؟
هل نسى المواطنون كيف كان أمن الدولة يراقب ويكمم ويعتقل أي بادرة حرية ؟
هل نسى المواطنون كيف كان يضيق عليهم في وظائفهم وأعمالهم وحياتهم نتيجة معارضة النظام الحاكم والمناداة بالحرية ؟

هل هو حنين الضحية الى جلاده ؟