النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 07:49 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

صحافة المواطن

رائد أحمد عبد المنصف يكتب: حنين الضحية الى جلاده

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بقلم / رائد أحمد عبد المنصف المنسق الاعلامي لضباط 7 مارس

في الواقع اندهش كثيراً عندما اسمع الكثير من الضباط والمواطنون

وهو يترحمون على أيام وزير الداخلية حبيب العادلي
ويقولون ليت أيامه تعود .. كان هناك أمن بالشارع وكنا نشعر بالأمان
نعم كان هناك أمن وأمان .. ولكن كان هناك بالمقابل ظلم واعتقال وتكميم افواه
هل نسى زملائي كم ظلمنا هذا الرجل ؟
هل كان هذا الرجل عادل معنا حتى نترحم على أيامه ؟
هل أعطانا هذا الرجل حقوقنا كاملة ؟
هل نسيتم كيف كانت توقع الجزاءات بشكل تعسفي لا يمت بالعدالة بصلة ؟
هل نسيتم زبانيته التي كان يطلقها علينا لمجازاتنا بأي طريقة وتحت أي مسمى ؟
هل نسيتم أن المؤهل الوحيد لتصعيد القيادات على أيامه هو التفنن في التنكيل بالضباط ؟
هل نسى المواطنون كيف كان أمن الدولة يراقب ويكمم ويعتقل أي بادرة حرية ؟
هل نسى المواطنون كيف كان يضيق عليهم في وظائفهم وأعمالهم وحياتهم نتيجة معارضة النظام الحاكم والمناداة بالحرية ؟

هل هو حنين الضحية الى جلاده ؟