النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 03:01 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

صحافة المواطن

رائد أحمد عبد المنصف يكتب: حنين الضحية الى جلاده

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بقلم / رائد أحمد عبد المنصف المنسق الاعلامي لضباط 7 مارس

في الواقع اندهش كثيراً عندما اسمع الكثير من الضباط والمواطنون

وهو يترحمون على أيام وزير الداخلية حبيب العادلي
ويقولون ليت أيامه تعود .. كان هناك أمن بالشارع وكنا نشعر بالأمان
نعم كان هناك أمن وأمان .. ولكن كان هناك بالمقابل ظلم واعتقال وتكميم افواه
هل نسى زملائي كم ظلمنا هذا الرجل ؟
هل كان هذا الرجل عادل معنا حتى نترحم على أيامه ؟
هل أعطانا هذا الرجل حقوقنا كاملة ؟
هل نسيتم كيف كانت توقع الجزاءات بشكل تعسفي لا يمت بالعدالة بصلة ؟
هل نسيتم زبانيته التي كان يطلقها علينا لمجازاتنا بأي طريقة وتحت أي مسمى ؟
هل نسيتم أن المؤهل الوحيد لتصعيد القيادات على أيامه هو التفنن في التنكيل بالضباط ؟
هل نسى المواطنون كيف كان أمن الدولة يراقب ويكمم ويعتقل أي بادرة حرية ؟
هل نسى المواطنون كيف كان يضيق عليهم في وظائفهم وأعمالهم وحياتهم نتيجة معارضة النظام الحاكم والمناداة بالحرية ؟

هل هو حنين الضحية الى جلاده ؟