النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 03:02 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

صحافة المواطن

رائد أحمد عبد المنصف يكتب: حنين الضحية الى جلاده

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بقلم / رائد أحمد عبد المنصف المنسق الاعلامي لضباط 7 مارس

في الواقع اندهش كثيراً عندما اسمع الكثير من الضباط والمواطنون

وهو يترحمون على أيام وزير الداخلية حبيب العادلي
ويقولون ليت أيامه تعود .. كان هناك أمن بالشارع وكنا نشعر بالأمان
نعم كان هناك أمن وأمان .. ولكن كان هناك بالمقابل ظلم واعتقال وتكميم افواه
هل نسى زملائي كم ظلمنا هذا الرجل ؟
هل كان هذا الرجل عادل معنا حتى نترحم على أيامه ؟
هل أعطانا هذا الرجل حقوقنا كاملة ؟
هل نسيتم كيف كانت توقع الجزاءات بشكل تعسفي لا يمت بالعدالة بصلة ؟
هل نسيتم زبانيته التي كان يطلقها علينا لمجازاتنا بأي طريقة وتحت أي مسمى ؟
هل نسيتم أن المؤهل الوحيد لتصعيد القيادات على أيامه هو التفنن في التنكيل بالضباط ؟
هل نسى المواطنون كيف كان أمن الدولة يراقب ويكمم ويعتقل أي بادرة حرية ؟
هل نسى المواطنون كيف كان يضيق عليهم في وظائفهم وأعمالهم وحياتهم نتيجة معارضة النظام الحاكم والمناداة بالحرية ؟

هل هو حنين الضحية الى جلاده ؟