النهار
السبت 15 أغسطس 2026 03:05 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

صحافة المواطن

رائد أحمد عبد المنصف يكتب: حنين الضحية الى جلاده

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بقلم / رائد أحمد عبد المنصف المنسق الاعلامي لضباط 7 مارس

في الواقع اندهش كثيراً عندما اسمع الكثير من الضباط والمواطنون

وهو يترحمون على أيام وزير الداخلية حبيب العادلي
ويقولون ليت أيامه تعود .. كان هناك أمن بالشارع وكنا نشعر بالأمان
نعم كان هناك أمن وأمان .. ولكن كان هناك بالمقابل ظلم واعتقال وتكميم افواه
هل نسى زملائي كم ظلمنا هذا الرجل ؟
هل كان هذا الرجل عادل معنا حتى نترحم على أيامه ؟
هل أعطانا هذا الرجل حقوقنا كاملة ؟
هل نسيتم كيف كانت توقع الجزاءات بشكل تعسفي لا يمت بالعدالة بصلة ؟
هل نسيتم زبانيته التي كان يطلقها علينا لمجازاتنا بأي طريقة وتحت أي مسمى ؟
هل نسيتم أن المؤهل الوحيد لتصعيد القيادات على أيامه هو التفنن في التنكيل بالضباط ؟
هل نسى المواطنون كيف كان أمن الدولة يراقب ويكمم ويعتقل أي بادرة حرية ؟
هل نسى المواطنون كيف كان يضيق عليهم في وظائفهم وأعمالهم وحياتهم نتيجة معارضة النظام الحاكم والمناداة بالحرية ؟

هل هو حنين الضحية الى جلاده ؟