النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:34 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار عاجل بمنع ظهور الإعلامي محمد الغيطي لمدة شهر مخلفات تصالح وتزوير وصل لـ 3 مليون جنيهاً.. مستندات وتسجيلات تفتح النار على ملف سرقة داخل شركة القناة للكهرباء | انفراد وزير الاستثمار يبحث مع المؤسسة البريطانية الدولية تعزيز تدفقات الاستثمار وجذب رؤوس الأموال بحضور السفير البريطاني الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يشيدون باهتمام لجنة الإعلام بمجلس النواب بقضيتهم ويطالبون بسرعة تعيينهم جميعًا رئيس وزراء صربيا في لقاء حصري لقناة النيل الدولية: ساعتان ونصف تفصلان القاهرة وبلجراد وخط طيران مباشر قريبًا أمن الجيزة يضبط المتهمين بخطف ميكانيكي بسبب خلاف على 600 ألف جنيه بالهرم في ذكرى 30 يونيو.. كيف خططت أيادي الغدر لاغتيال النائب العام هشام بركات؟ ضبط كيميائي انتحل صفة طبيب لعلاج الحساسية وروج لعيادته عبر مواقع التواصل نقيب الصحفيين: لن نحذف أسماء من تاريخ النقابة.. وتكريم مجلس 1995 تخليدًا لمعركة «قانون تكميم الأفواه» «الوعي النقابي» تدعو لتشكيل مجلس حكماء بـ«الصحفيين» وتنتقد الجدل حول تكريم مجلس 1995 استغاثة عاجلة لمباحث الاتصالات بعد سرقة هاتف “آيفون 16 برو ماكس” من سيدة في عباس العقاد.. وتتبّع الجهاز يكشف مفاجأة بالإسكندرية مقيد بالحبال ومصاب بعدة طعنات.. العثور على جثة شخص مجهول في ترعة المريوطية بالبدرشين

صحافة المواطن

محمود صلاح يكتب: المحظورات

محمود صلاح
محمود صلاح

( ما بال أقوامٌ إذا قومناهم في سياستهم  إتهمونا في ديننا ، لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوا . فلستم أفضلُ من أبي بكر وعمر )  د.هبة رؤوف عزت


دمشق ، العام السابع والثمانون بعد الهجرة
على كرسي المُلك يجلس عبد الملك بن مروان " خامس الخلفاء الأمويين " يرسل جيوشه شرقاً وغرباً ، فتحقق الإنتصارات ، وتفتح


 كثيراً من البلاد ، وتنشر فيها الإسلام . فلُقِب بـ " أبي الملوك "
يجلس بجواره عمر بن عبد العزيز . إبن أخيه . فيدخل الحاجب عليه بكتابِ من الحجاج بن يوسف الثقفي " والي العراق وقتها "


فيشتكي عُمر له من ظلم الحجاج حيث كان في سجون الحجاج وقتها – بالعراق – نحو مائة ألف سجين !
فكان عبد الملك يحاول أن يعلم الفتى أن " صناعة المُلكِ تفرض أحيانا ما يأباه القلبُ الرحيم ، فللسياسة ضرورات تبيح الكثير من


 المحظورات !!
وما كان عمر ليقتنع بهذا ، بل كان يتساءَل : من من الخلفاء الراشدين اللذين يجب أن يقتدي بهم الخلفاء من بعدهم تناقضت سياسته


مع العدلِ والإحسان ؟
فكان رده على عمـِه عبد الملك : " إن الإمامة قامت على الشورى والعدل والإحسان والرحمة "
مِصر ، 2013
قيادي في الحزب الحاكم ، زبيبة الصلاة تلمع على جبهته ، يحمل كتاب الله ، يدعوا الناس إلى الوقوف بجوار رئيسهم ، يلقي إتهاماتٍ


هنا وهناك بالتآمر والتخابر والتخطيط للإيقاع بالدولة وبالرئيــس ، يعِد الناس بالإصلاح ، ويخلف ما وعَد متحججا بأن الرئيس لا


يستطيع السيطرة على الدولــة لأن خلايا النظام السابق لا زالت تعمل في أجهزة الدولة المختلفه . ثم يقول " الضرورات تبيح
الكثير من المحظورات " ألا يذكركم هذا بعبد الملك بن مروان .؟
إن لم يستطع رئيس دولة أن يسيطر على أجهزته . فكيف بالله عليكم إستطاع من يحكم أكبر أقطار الأرض وأكبر دولة وقتها


أن يسيطر على دولته المترامية الأطراف ,, برغم ما كان يواجهه من ثورات وإنفصـالات وفئات تطالب بالإستقلال عن الدولة ؟!
...
الخلاصة
إن التاريخ يعيد نفسه أمامنا فإما أن نتعلم من دروس الماضي .. أو نظل هكذا في حالةٍ من التخبط و " العك " السياسي والإجتماعي
إن إستطاع شخص مثل عمر بن عبد العزيز أن يرسي قواعد العدل والحرية والشورى في سنتين ونصف السنة ، في دولة تعد من
أكبر الدول وقتها وقد كان كل حكام الولايات تابعون لسليمان بن عبد الملك – وهو الخليفة قبـل عمر !   " نظام سابق يعني "
فكيف لا نستطيع نحن أن نرسي تلك القواعد على دولة مثـــل مصـر بما فيها من نفوس تواقة للعدل والحرية ؟!
إقرأوا تاريخكم يرحمكم الله

للاشتراك في صحافة المواطن:

[email protected]