النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 12:50 صـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد غادة عامر :تكريم السيدة إنتصار السيسي فخر وشرف يعكس تقدير الدولة لدور المرأة ومكانتها

تقارير ومتابعات

خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق للعمليات
المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق للعمليات

علق المهندس مدحت يوسف، نائب رئيس هيئة البترول الأسبق للعمليات، على تطورات الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، في ظل احتمالات تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، وهو أمر وارد في حال استمرار غلق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أسعار النفط تتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجيوسياسية.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ«النهار»، أن التاريخ يشهد على قفزات مماثلة، حيث وصل سعر برميل النفط إلى 148 دولارًا للبرميل عام 2008، لافتًا إلى أن الزيادة السعرية الحالية في النفط لم تتجاوز حتى الآن 30%، بينما شهدت أسعار المنتجات البترولية ارتفاعات أكبر، إذ تجاوزت أسعار السولار على سبيل المثال 70%، وهو ما يمثل أعلى مستويات الارتفاع بين مختلف أنواع الوقود.

وأشار إلى أن انعكاس هذه التطورات على الاقتصاد الوطني سيكون سلبيًا للغاية، خاصة في ظل توقف إمدادات بعض الخامات التعاقدية المميزة مثل خام الكويت، الذي تتميز تعاقداته بتسهيلات في السداد تصل إلى 9 أشهر. وأضاف أن مصر تعتمد على الاستيراد لتلبية جزء من احتياجاتها من الوقود، حيث تستورد ما يقرب من 500 ألف طن شهريًا من السولار، و240 ألف طن شهريًا من البنزين، إلى جانب البوتاجاز الذي يبلغ حجم ما يتم استيراده منه نحو 2 مليون طن سنويًا.

وفيما يتعلق بتأثير الأزمة على الموازنة العامة للدولة، أوضح يوسف أن الموازنة لم تتحمل حتى الآن أي عبء مالي إضافي يُذكر وفقًا لمتوسط أسعار النفط المستورد، نظرًا لقصر فترة ارتفاع الأسعار المرتبطة بالأحداث الأخيرة، والتي لم تتجاوز 10 أيام. وأشار إلى أن الفترة من بداية العام المالي في يوليو 2005 وحتى 7 مارس بلغت نحو 8 أشهر و7 أيام، وهي الفترة التي استقرت خلالها الأسعار نسبيًا، الأمر الذي حال دون تأثر الموازنة حتى الآن، لكنه حذر من أنه إذا استمرت الأزمة لفترات أطول فإن التأثير سيصبح حتميًا.

وأكد أنه من غير المتوقع أن تلجأ الحكومة في الوقت الحالي إلى رفع أسعار المنتجات البترولية، من وجهة نظره، طالما لم تتجاوز التكلفة الحدود الموضوعة في الموازنة العامة للدولة. وحذر يوسف من أن العالم مقبل على موجة تضخم لا محالة نتيجة تداعيات الأزمة، مشيرًا إلى أن تأثيرها بدأ بالفعل منذ اندلاعها، وهو ما سينعكس على ارتفاع أسعار السلع المستوردة نتيجة نقص الوقود عالميًا وارتفاع أسعاره بصورة كبيرة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا توجد دولة في العالم قادرة على تخفيف صدمة ارتفاع أسعار الطاقة إلا بعودة الأوضاع إلى طبيعتها، واستئناف تدفق النفط من دول الخليج العربي بالمعدلات الطبيعية، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار نقص الوقود عالميًا فلن يكون هناك حل سوى تقليص الاستهلاك عبر رفع الأسعار واللجوء إلى بدائل الطاقة الطبيعية، إلا أن تأثير تلك البدائل سيظل محدودًا للغاية.