النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 03:18 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

تقارير ومتابعات

بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية

بحثت وزارة الدولة للإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة، ومن بينها إقامة شراكة ثلاثية مع إحدى الشركات الصينية لإنشاء مصنع لإنتاج السهام والألعاب النارية داخل مصر.

ويستهدف المشروع دعم قدرات التصنيع المحلي، وإحداث نقلة في عروض الألعاب النارية والعروض الليلية باستخدام الطائرات بدون طيار، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة لهذه المنتجات.

تم مناقشة العديد من موضوعات بين الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، واللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وكان من ضمنها بحث سبل التعاون لإقامة شراكة بين "وزارة الإنتاج الحربي، الهيئة العربية للتصنيع، وإحدى الشركات الصينية"، لإنتاج السهام والألعاب النارية، لإحداث طفرة في مجال عروض الألعاب النارية داخل مصر، وكذا فتح أسواق خارجية لتلك المنتجات، كما تم مناقشة التوسع في ذلك المجال ليشمل العروض الليلية لـ "الدرونز" وكذلك العاب ألوان الدخان النهارية.

فيما أبدى وفد الهيئة العربية للتصنيع الرغبة للتعاون مع قطاعات التدبير الموحد التابعة لوزارة الإنتاج الحربي في مجالات تدبير الخامات والمعدات اللازمة للإنتاج المختلفة داخل مصانع الهيئة العربية للتصنيع، لما له ذلك القطاع من خبرة في ذلك المجال، وكذلك النجاح الذي حققه "التدبير الموحد" خلال الفترة الماضية داخل شركات الإنتاج الحربي والجهات الخارجية من تنظيم لعمليات الشراء طبقاً لأسعار البورصة وبالتوقيتات المناسبة للشراء.

وأوضح "جمبلاط" أن التعاون بين وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع في مجالات التصنيع العسكري له تاريخ طويل في مجال التصنيع العسكري، و سيستمر ذلك التعاون في مجالات التصنيع المختلفة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، بضرورة زيادة الاستفادة من الامكانيات التصنيعية المتطورة للجانبين في مجال الصناعات الدفاعية والمدنية، مضيفاً أن الوزارة ستعمل خلال الفترة القادمة على الانتهاء من مواقف العقود وعمليات التوريد والتصنيع المشتركة وتسليمها بالتوقيتات المحددة وأن ذلك المصنع سوف يكون باكورة أول شركة بين "وزارة الإنتاج الحربي" و"الهيئة العربية للتصنيع".

وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الوزارة لها باع طويل في مجال الألعاب النارية والذي كان ينتج من خلال شركة قها للصناعات الكيماوية "مصنع 270 الحربي" وأن هذه الخبرة سوف تضفي قيمة للمشروع وأن توريد الخامات سوف يتم من خلال مصانع الإنتاج الحربي، لتقليل عمليات الإستيراد وتوفير العملة الصعبة .

ومن جانبه أعرب اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن أخلص تمنياته للدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي بالنجاح والتوفيق والسداد متمنيا التقدم والرقي لمسيرة وزارة الإنتاج الحربي.

وأوضح أن الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي يمثلان ذراعا الصناعة المصرية العسكرية، وأن التعاون بينهما قائم بالفعل لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا، مشيرا إلى أن هناك تنسيق وتكامل وإجتماعات دورية مشتركة لتنظيم هذا التعاون بما يحقق المصلحة العامة والإستغلال الأمثل للموارد والإمكانيات المحلية علي وجه يلبي مطالب خطط التنمية الشاملة بالدولة.