النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 02:19 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطط مشتركة بين المالية والري لتسريع التحول للري الحديث وترشيد المياه ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري الأبطال وزير العمل: 2 مليار و520 مليون جنيه إجمالي مجلس إدارة صندوق إعانات الطوارئ للعمال طرح محال وصيدليات ووحدات إدارية وورش صناعية للبيع بـ4 مدن جديدة ليفربول يستضيف باريس سان جيرمان في مواجهة حاسمة بربع نهائي دوري الأبطال «فيديو قديم يعود للانتقام».. صراع ميراث يتحول لمعركة جديدة داخل أسرة بطوخ مصر تبحث اتفاقًا مع “موانئ أبوظبي” لاستئجار مستودعات نفطية بالبحر الأحمر برشلونة في مهمة مستحيلة أمام أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال غدًا.. سفيرة الاتحاد الأوروبي تفتتح البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» بنقابة الصحفيين جاهزية بيزيرا تحسم موقفه من مواجهة شباب بلوزداد في الكونفدرالية ضربة موجعة لمنتخب نيوزيلندا قبل كأس العالم 2026 وزير البترول يعقد اجتماعًا موسعًا بـ«جاسكو» لتأمين إمدادات الطاقة قبل صيف 2026

صحافة المواطن

شاكر لطفى يكتب: مصر تحتضر

شاكر لطفي
شاكر لطفي

مصر تحتضر ، نعم ، مصر تحتضر ، اعلم انه واقع مرير وصدام لنا جميعا .ولكن هذا واقع لا نستيطع انكاره
فمازالنا نعيش فى عصر السلطان و العبيد ، مازلنا فى عصر لم نرى فية للحرية ضوءا ، ولم نسمع للديمقراطية صوتا ، مازلنا فى عصور الجاهلية
رئيس للجماعة و العشيره ، لايحكم وطنا بل يحكم قبيله ، وجدنا حاكما باسم الدين .
فما دخل الدين بالسياسية ، فالدين اسمى من ان يكون حربا بين السياسين
فالاسلام اعلى مرتبة وارقى من ان يختلط بكرسى الرياسة .
فمصر تعانى من حروب سياسية و جروح اقتصادية و فتنة طائفية و عنصرية
صنعاها اتباع يتمحكون باسم الدين .
مازلنا نعانى من قهر و ظلم ، مازلنا نعانى من عشاق سلطه و حكم
مازلنا نعانى من اكذوبة الحرية ، التى لم تولد بعد
كم منا يشعر بالغصة فى قلبه عندما نترحم ع نظام سابق
ازلناه لنرى الحرية بعيوننا ، ولكننا وضعنا انفسنا فى نظام اعمى عيوننا
وقلوبنا ، وكفن احلامنا بان تعيش مصر عصر جديد
كم منا يتمنى ان يعود بأله الزمن للوراء لتغيير الاحداث
كم منا فقد الامل وفقد الشعور بمصطلح الوطن
كم منا يندم على ثورة اطاحت بشباب وطن ، لم تسترد حقوقهم
فيا من تحكمون ، انت تحكمون انفسكم ، ولا تحكمون شعبا ، و تغتصبون ارضا ، ولا تغتصبون وطنا
فقد ان وقت رحيلكم لتستعيد مصر عفتها و كرامتها و شرفها
فشرف مصر فى شعبها ، فعندما تنتهك كرامتنا و حريتنا ، وتكتم مشاعرنا و اصواتنا ، وتدلس مساجدنا و كنائسنا ، وتنجس قلوبنا بالكراهية
.فاعملوا اننا على حافة الهاوية .