النهار
السبت 13 يونيو 2026 04:05 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

حوادث

زوجة فى دعوى خلع: عصبي و بيضربني دون سبب

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقدمت سيدة 30 سنة و ربة منزل بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة ضد زوجها وتطلب فيها التفريق بينهم مبررة طلبها "عصبي و بيضربني دون سبب و و كسر عليا عفش البيت".

قالت السيدة فى دعواها التي حملت رقم 2701 لسنة 2022: تعرفت على زوجي من خلال موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستغرام" و بعد فترة تقدم لخطبتي من أسرتي، وافقت وخلال شهرين إنتقلنا معا لعش الزوجية، كان شخص ملتزماً حسن الخلق و الأخلاق، يحاول تلبية احتياجاتي بكل الطرق و لا يزعجني اطلاقاً.

أضافت السيدة: عندما كان يلاحظ زوجي شعوري بالملل يفاجأني بالسفر معا لأي مكان لتغيير الجو و البعد عن حياة الروتين و الملل قليلاً، كان ودوداً معي طوال الوقت لم يصدر منه أي تصرف غريب لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

تابعت السيدة: بعد فترة بدأ سلوكه يتغير تماماً ، أصبح عصبياً يدخل معي يومياً فى شجار مستمر دون أسباب، يعود من عمله لتبدأ فقرة الشجار التي تصل احياناً للسب و التعدي بالضرب، فى احدي المرات قام بتكسير أثاث غرفة النوم على جسدي فشعرت بخطورة الحياة معه و هربت إلى منزل أسرتي.

أردفت السيدة: جاء زوجي لحل الأمر وديا مع والدي فى البداية كنت مصرة على موقفي بعدم الرجوع معه مجدداً، لكن تذكرت بداية حياتنا الزوجية السعيدة معا، فوافقت على العودة معه أملاً فى تغيير سلوكه، لكن ظل كما و أكثر عدوانية معي، عودت لمنزل أسرتي مجدداً.

أختتمت السيدة: حاول العودة مرة اخرى لكني أخذت قرار بالانفصال عنه، لكنه رفض حل المشكلة وديا، قرر اللجوء إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة و أقامت دعوى خلع، مازالت الدعوة منظورة حتى الآن لم يتم الفصل بها.