هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟
حسم عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟»، موضحاً أن تدخل الصين في هذا الصراع يتم بحذر محسوب وليس عبر انخراط عسكري مباشر، فبكين تنظر إلى التوتر بين أفغانستان وباكستان من زاوية الاستقرار الأمني وحماية استثماراتها الاستراتيجية، خصوصاً مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي يمثل ركناً أساسياً في مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح «إبراهيم» في تحليل له، أن الصين ترتبط بعلاقة تحالف وثيق مع باكستان، لكنها في الوقت نفسه فتحت قنوات تواصل رسمية مع حكومة طالبان لضمان عدم تحول الأراضي الأفغانية إلى ملاذ لجماعات قد تهدد اقليم شينجيانغ او المصالح الصينية في المنطقة.
وأكد عزت إبراهيم، أنه لذلك تلعب بكين دور الوسيط غير المعلن أحياناً عبر الضغط الدبلوماسي الهادئ لتخفيف التصعيد الحدودي، لأن استمرار الإشتباكات يهدد الأمن الإقليمي ويضع مشاريعها الاقتصادية في دائرة المخاطر.
وأوضح أن الصين تدخل هنا ليس بدافع أيديولوجي بل بدافع براجماتي بحت يقوم على منع الفوضى وحماية خطوط التجارة والطاقة، ما يعكس أسلوبها في إدارة النزاعات عبر الاقتصاد والأمن بدلاً من القوة الصلبة التقليدية.


.jpg)

.jpeg)





.jpg)

