النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:31 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تمديد عقده حتى 2030.. ماذا قدم حسام حسن مع منتخب مصر؟ دلالات وجود فرقة فلكلور شعبي أثناء استقبال الرئيس السيسي وقرينته لنظيره الصيني شبكة تليفزيون الصين الدولية: زيارة الرئيس الصيني لمصر ستساهم في الارتقاء بشراكة البلدين الصحافة الصينية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر دليلاً على الثقة المتبادلة لصيانة المصالح الحيوية المشتركة منصة «مودرن دبلوماسي» العالمية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تعكس التقدير البالغ لدور القاهرة الإقليمي والمحوري شبكة التلفزيون الصيني المركزي: التعاون المصري الصيني يفتح فصلاً جديداً ومشرقاً لدول الجنوب العالمي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته في مطار القاهرة الدولي وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في المهرجان الوطني لدعم الصناعات والسلع الغذائية الصحافة العالمية تحتفي بزيارة شي جين بينج للقاهرة: تدعم دور مصر الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا ودفعة قوية للتعاون المصري-الصيني زيارة تاريخية.. هبوط طائرة الرئيس الصيني في مطار القاهرة حازم إمام يشيد بناشئي الزمالك: ”هم اللي بينقذوا الفريق وقت الأزمات” تعرف علي رأى السيناريست مدحت العدل في قضية” حق الأداء العلني ”

عربي ودولي

هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟

الرئيس الصيني
الرئيس الصيني

حسم عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟»، موضحاً أن تدخل الصين في هذا الصراع يتم بحذر محسوب وليس عبر انخراط عسكري مباشر، فبكين تنظر إلى التوتر بين أفغانستان وباكستان من زاوية الاستقرار الأمني وحماية استثماراتها الاستراتيجية، خصوصاً مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي يمثل ركناً أساسياً في مبادرة الحزام والطريق.

وأوضح «إبراهيم» في تحليل له، أن الصين ترتبط بعلاقة تحالف وثيق مع باكستان، لكنها في الوقت نفسه فتحت قنوات تواصل رسمية مع حكومة طالبان لضمان عدم تحول الأراضي الأفغانية إلى ملاذ لجماعات قد تهدد اقليم شينجيانغ او المصالح الصينية في المنطقة.

وأكد عزت إبراهيم، أنه لذلك تلعب بكين دور الوسيط غير المعلن أحياناً عبر الضغط الدبلوماسي الهادئ لتخفيف التصعيد الحدودي، لأن استمرار الإشتباكات يهدد الأمن الإقليمي ويضع مشاريعها الاقتصادية في دائرة المخاطر.

وأوضح أن الصين تدخل هنا ليس بدافع أيديولوجي بل بدافع براجماتي بحت يقوم على منع الفوضى وحماية خطوط التجارة والطاقة، ما يعكس أسلوبها في إدارة النزاعات عبر الاقتصاد والأمن بدلاً من القوة الصلبة التقليدية.