النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 03:50 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ليس بسبب منشور».. رئيس البارالمبية يكشف لـ ”النهار” سبب إيقاف قائد منتخب مصر للساق الواحدة «حوار مع البحر» و«غزة 13».. فيلمان فلسطينيان في المسابقة الدولية لمهرجان الدوحة المصرية للاتصالات تعلّق على خروج مصر من قائمة ترقّب «فوتسي راسل» اليوم العالمي للبصر.. 9 نصائح بسيطة للحفاظ على صحة عينيك النساء يعانين من الألم بدرجة أكبر من الرجال.. ما السر؟ كيف تغيرت القاهرة عبر العصور؟.. «أطلس العمران التاريخي» في محاضرة بمكتبة الإسكندرية «آه يا ليل» لم تكن البداية.. محطات صنعت نجومية شيرين عبدالوهاب مكتبة الإسكندرية تصدر العدد العاشر من «هيباتيا» تحت عنوان «المرأة أمينة على التراث» إزالة 12 تعديًا على أملاك الدولة والأراضي الزراعية بالحامول مصدر يكشف لـ «النهار» موعد عودة شيكو بانزا إلى القاهرة قبل قمة الأهلي والزمالك البيئة تكثف التفتيش على المحال.. حاويات القمامة شرط لمنع تراكم المخلفات من القهوة إلى مشروبات الطاقة.. 5 مشروبات يُفضل تجنبها على الريق

حوادث

زوج فى دعوى تطليق للضرر: بتخني وعاملة الشغل ستارة ليها

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

تقدم جابر رجل ثلاثيني بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بإمبابة و طلب فيها تطليق زوجته نعمةً للضرر منها بعد خيانتها له، و استغلال انشغاله فى العمل يومياً حتي يلبي احتياجاتها، لكنها لم تصن العشرة لمدة ٣ سنوات من الحياة الزوجية و قرر خيانتي.

يروي جابر صدمته فى زوجته قائلا: تعرفت على زوجتي من خلال والدتي التي رشحتها لي، وجدت فيها الزوجة المناسبة فهي شخص ملتزم و متزن فى تصرفاته، نشأت بيننا علاقة عاطفية فتقدمت لخطبتها، و بعد فترة تمت الزيجة و أنتقلت معي لعش الزوجية، فكانت نعمة الزوجة و السند خاصة فى فترة مرضي بعد زواجنا، كانت بجواري طوال الوقت .

تابع جابر قائلا: قررت بعد فترة من مرضي و عودتي للعمل، أن أعوضها بأجازة حتي أرد لها الجميل، لكني وجدت الصدمة عندما لاحظت غياب زوجتي يوميا من المنزل، بسبب انشغالي يوميا فى العمل لم ألاحظ غيابها كل هذه الفترات و عندما واجهتها رددت "شغال عند ست فى بيتها" لمّ أقتنع بكلامي زوجتي و بدأ الشك يدخل إلي قلبي.

فلجأ جابر إلى محكمة الأسرة بإمبابة وأقام دعوى تطليق للضرر منها حملت رقم 6317 لسنة 2022، ولاتزال منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل بها حتى الآن.