النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:34 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

حوادث

ماريا من أمام محكمة الأسرة: بيحب أخته أكتر من بنته و بيضربها ويعذبها

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

أقامت سيدة تدعى "ماريا" دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بالبساتين، تطالب فيها بالتفريق بينها وبين زوجها؛ لتعريض حياة أبنتهما للخطر.

وقالت "ماريا" في دعواها التي حملت رقم 1376 لسنة 2023، أن زوجها ميسور الحال ويحب شقيقته كثيرًا، وكأنه ليس له في الحياة غيرها، لدرجة أنه يفضلها على زوجته، وعلى ابنتهما.

وتابعت "ماريا" أنها أحبت زوجها أكثر بعد الزواج، خاصة عندما علمت بخبر إنها حامل وسترزق بمولود، وقررت أن ترتب حياتها استعدادا لاستقبال طفلتها.

وأضافت أن زوجها كان يحب ابنتهما كثيرا طوال مرحلة الطفولة، لكن بعد أن كبرت، أصبح عنيفًا معها، وصار يتعدى عليها بالضرب ويتعمد إهانتها، وأحيانا يصرخ في وجهه: "إنت متستاهليش تعيشي".

واستكملت أن غضب زوجها وتعديه بالضرب عن ابنتهما بشكل دائم، جعل طفلتها تدخل في حالة نفسية سيئة، وحاولت مساندتها ودعهما بدراستها، ولكن دون جدوى.

وأكدت “ماريا” أنها استيقظت على صوت صراخ ابنتها التى تبلغ من العمر 12 عامًا، وفوجئت به يضربها بشدة، بدعوى أنها تشاهد أفلاما إباحية، معتبرة أن هذا تلفيق منه، لأن الطفلة ليس لديها هاتف محمول، ولا تعرف التعامل مع التكنولوجيا، واستمر في ضربها حتى دخلت في غيبوبة.

واختتمت حديثها أن طفلتها ترقد بالمستشفى، ولم يحاول رؤيتها أو الاطمئنان عليها، وطالبت بتطليقها منه لتعيش في سلام مع طفلتها.