النهار
الخميس 30 أبريل 2026 11:02 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ

حوادث

ماريا من أمام محكمة الأسرة: بيحب أخته أكتر من بنته و بيضربها ويعذبها

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

أقامت سيدة تدعى "ماريا" دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بالبساتين، تطالب فيها بالتفريق بينها وبين زوجها؛ لتعريض حياة أبنتهما للخطر.

وقالت "ماريا" في دعواها التي حملت رقم 1376 لسنة 2023، أن زوجها ميسور الحال ويحب شقيقته كثيرًا، وكأنه ليس له في الحياة غيرها، لدرجة أنه يفضلها على زوجته، وعلى ابنتهما.

وتابعت "ماريا" أنها أحبت زوجها أكثر بعد الزواج، خاصة عندما علمت بخبر إنها حامل وسترزق بمولود، وقررت أن ترتب حياتها استعدادا لاستقبال طفلتها.

وأضافت أن زوجها كان يحب ابنتهما كثيرا طوال مرحلة الطفولة، لكن بعد أن كبرت، أصبح عنيفًا معها، وصار يتعدى عليها بالضرب ويتعمد إهانتها، وأحيانا يصرخ في وجهه: "إنت متستاهليش تعيشي".

واستكملت أن غضب زوجها وتعديه بالضرب عن ابنتهما بشكل دائم، جعل طفلتها تدخل في حالة نفسية سيئة، وحاولت مساندتها ودعهما بدراستها، ولكن دون جدوى.

وأكدت “ماريا” أنها استيقظت على صوت صراخ ابنتها التى تبلغ من العمر 12 عامًا، وفوجئت به يضربها بشدة، بدعوى أنها تشاهد أفلاما إباحية، معتبرة أن هذا تلفيق منه، لأن الطفلة ليس لديها هاتف محمول، ولا تعرف التعامل مع التكنولوجيا، واستمر في ضربها حتى دخلت في غيبوبة.

واختتمت حديثها أن طفلتها ترقد بالمستشفى، ولم يحاول رؤيتها أو الاطمئنان عليها، وطالبت بتطليقها منه لتعيش في سلام مع طفلتها.