النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 08:17 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”متصدقش وهمك صدق حلمك” تامر حسنى يوجه رسالة لجمهوره .. فما هى؟ بتكسر الأرقام اللى حصلت السنين اللى فاتوا.. تامر حسين يعلن تخطى نقصاك القعدة 190 مليون عبر اليوتيوب آية قرآنية في الأغنية الدعائية.. إعلان لإحدى شركات البن يُشعل الغضب لوضع ملامح المرحلة الثقافية المقبلة.. وزيرة الثقافة تجتمع مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات ”قالك ايه قالك اه” تواصل تألقها بالخيمة الرمضانية للبيت الفني للفنون الشعبية والأستعراضية هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟ لماذا تحارب باكستان أفغانستان اليوم؟.. كواليس مهمة للصراع خبيرة تغذية تكشف مفاجآت حول تناول التمر باللبن في رمضان ”أحداث مشتعلة في الحلقة التاسعة من «على قد الحب».. وتيزر جديد يكشف مفاجآت صادمة” وزير التخطيط: الارتقاء بأداء دور بنك الاستثمار القومي كذراع تنموي رئيسي للحكومة مدحت تيخا: «عائلة مصرية جدًا» دراما إجتماعية تعيد الإعتبار لقيمة الرسالة في رمضان النائب أحمد جبيلي يقترح تعميم خدمة “دواؤك لحد باب بيتك” بمحافظة الجيزة

عربي ودولي

لماذا تحارب باكستان أفغانستان اليوم؟.. كواليس مهمة للصراع

خريطة المناطق
خريطة المناطق

حسم عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا تحارب باكستان طالبان أفغانستان اليوم؟»، موضحاً أن الأزمة الحالية بين أفغانستان وباكستان تتمثل في تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية على طول خط ديوراند نتيجة اتهامات متبادلة بدعم أو إيواء جماعات مسلحة، خاصة بعد عودة حركة طالبان إلى الحكم في كابول عام 2021.

وذكر «إبراهيم» بحسب تحليل له، أن سلام آباد تتهم السلطات الأفغانية بعدم كبح نشاط حركة طالبان باكستان التي تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، بينما ترفض كابول هذه الاتهامات وتعتبر أن باكستان تستخدم ملف الأمن للضغط السياسي وفرض أمر واقع حدودي عبر استكمال السياج الحدودي وتعزيز الوجود العسكري.

وأوضح أن هذه التوترات انتقلت من السجال الدبلوماسي إلى اشتباكات متقطعة وقصف متبادل وإغلاق لمعابر حدودية حيوية مثل تورخم وسبين بولدك، ما يؤثر على التجارة وحركة المدنيين ويزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي في البلدين، مؤكداً أن الأزمة إذاً ليست خلافاً نظرياً حول خط مرسوم على خريطة، ولكنها صراع مفتوح على مفهوم السيادة والأمن والشرعية.

وأكد عزت إبراهيم، أن الأزمة في جوهرها ترتبط بخط ديوراند الذي رُسم عام 1893 باتفاق بين Sir Mortimer Durand وأمير أفغانستان Abdur Rahman Khan حين كانت بريطانيا تحكم الهند، موضحاً أن هذا الخط قسم قبائل البشتون بين طرفين، وعندما تأسست Pakistan عام 1947 اعتبرته حدوداً دولية نهائية، بينما لم تعترف به الحكومات الأفغانية المتعاقبة بشكل صريح ودائم.

وأكد أن عودة طالبان إلى الحكم أعادت فتح هذا الملف بطريقة غير مباشرة، لأن الحركة تجد نفسها بين حاجتها إلى علاقة مستقرة مع باكستان وبين ضغط داخلي قبلي وقومي يرفض الاعتراف النهائي بالحدود، موضحاً أن حلفاء الأمس عادوا إلى ميراث التاريخ الاستعماري مع حسابات معقدة تخلط الأمن والحرب الباردة الجديدة بالحسابات القبلية، وتتحول الحدود من خط جامد إلى بؤرة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة.

وذكر أن الأزمة الحالية تعكس مفارقة أكبر في جنوب آسيا، حيث تتداخل الهويات القبلية مع منطق الدولة الحديثة، فقد تحول خط عمره أكثر من قرن إلى عنصر حاسم في معادلات الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل بيئة دولية تتسم بالتنافس بين القوى الكبرى وصعود أدوار إقليمية جديدة تسعى لاستثمار كل فراغ أو هشاشة في هذه المنطقة الحساسة.