النهار
الأحد 12 يوليو 2026 06:24 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فضية بطعم الإنجاز.. صندوق «قادرون باختلاف» يهنئ منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بعد تألقه في مونديال باريس سقوط مخالفات تموينية بالجملة.. ضبط 500 كيلو سكر و19 شيكارة دقيق مدعم بالقليوبية المشدد 10 سنوات لبائع بتهمة هتك عرض طفلة داخل منزلها بالجيزة غدًا عيد الرسل.. كل ما تريد معرفته عن الاحتفال بتذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس بعد تحويل جراج العتبة إلى فندق.. محافظ القاهرة لـ«النهار»: طرح المحال بمزايدة جديدة مع مراعاة المستأجرين القدامى حسام حسن يؤكد للرئيس السيسي: المنتخب عازم على مواصلة الإنجازات بعد تعرضه للتنمر.. هشام طلعت مصطفى يُكافئ عامل ديليفري الرحاب بـ 100 ألف جنيه إيرادات لم تحدث من قبل.. محمد إمام يعلق علي تصدر صقر وكناريا بإيرادات 75 مليون في 16 يوم ليلا المغربية تدعم أسود الأطلس بأغنيتها الجديدة.. وتؤكد فخرها بالمنتخب المصري طب ما التذاكر في تيكتس مارشيه..محمد رمضان يروج لحفله بمهرجان العلمين 14 أغسطس المقبل الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد اليوم”“ في المؤتمر الرابع للقمة النفسية المتكاملة.. تكريم المخرج الكبير عادل عوض عن فيلم ”العقرب”

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: اعتصموا ولاتفرقوا

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

لا يستقيم حال وطن دون إرادة حقيقية ونوايا طيبة وعزيمة تريد أن تمضي بالبلاد إلي الأمام ، لكننا افتقدنا التوافق فيما بيننا كقوي سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبري علي أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذي حال بيننا ، وتعمد الفرقة والانشقاقات.


كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذي كان يسعي مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع في ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التي يعمل لأجلها ، إلي جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التي جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقي فيه مع الآخرين.
إلي متي ستظل القوي السياسية والوطنية تتباكي علي الماضي، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن واستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلاحم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبني أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعي من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوي والتيارات أسري للماضي، وتظل إلي الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد وفساده ، وتركنا كلنا قضايانا وأولوياتنا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.


ألم يحن الوقت لأن يفهم الرئيس وجماعته أن الحكم له قواعد وأسس ومقومات وأنه لا ينهض وطن إذا غاب تطبيق العدالة وتم التعدي علي القانون والدستور، ألا تستدعي هذه الأوضاع المؤسفة أن نسعي لتحقيق آمال هذا الشعب ، وننحي الاختلافات والأهواء وما مضي قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخري من أجل مصر ، ونتعامل بمحبة وتعاون ونتحمل بعض التجاوزات والافتراءات بحكمة وصبر ونضحي حتي تمضي سفينة هذا الوطن .