النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 05:55 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل «تعليم البحيرة» يشدد على الانضباط المدرسي ودقة رصد درجات التقييمات الأسبوعية مصرع مسن وطفل وإصابة سيدة في حريق أسطوانة بوتاجاز بأسيوط جامعة المنوفية تستضيف أسبوع شباب الجامعات الخامس عشر عام 2028.. والقاصد: نستعد لنسخة مميزة شيخ الأزهر يستقبل شيوخ الطرق الصوفية السودانية ويؤكد: لن نتخلى عن دعم وحدة السودان واستقراره «تجارية القاهرة» تبحث مع «العمل» و«التأمينات» حل مشكلات شركات حماية البيئة شكوى طفل «كي جي» تحرك محافظ المنوفية.. وقرار عاجل بفصل المرافق عن ملعب كرة قدم وزارة الدفاع تنفذ التجربة القومية «مصر - 12» للبحث والإنقاذ قبالة سواحل بورسعيد الصادرات المصرية إلى الصين تقفز 41.9% خلال 2025 بأغلبية الثلثين.. مجلس النواب يوافق على تفويض الرئيس لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها الكرة الذهبية 2026.. كيف تختار لجنة من 14 شخصًا قائمة المرشحين قبل التصويت النهائي؟ الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع إلى طهران تستهدف خفض التصعيد العسكري نشر حيثيات براءة إسماعيل دولار وباهي سليمان في قضية كافيهات المقطم| خاص

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: اعتصموا ولاتفرقوا

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

لا يستقيم حال وطن دون إرادة حقيقية ونوايا طيبة وعزيمة تريد أن تمضي بالبلاد إلي الأمام ، لكننا افتقدنا التوافق فيما بيننا كقوي سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبري علي أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذي حال بيننا ، وتعمد الفرقة والانشقاقات.


كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذي كان يسعي مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع في ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التي يعمل لأجلها ، إلي جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التي جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقي فيه مع الآخرين.
إلي متي ستظل القوي السياسية والوطنية تتباكي علي الماضي، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن واستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلاحم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبني أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعي من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوي والتيارات أسري للماضي، وتظل إلي الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد وفساده ، وتركنا كلنا قضايانا وأولوياتنا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.


ألم يحن الوقت لأن يفهم الرئيس وجماعته أن الحكم له قواعد وأسس ومقومات وأنه لا ينهض وطن إذا غاب تطبيق العدالة وتم التعدي علي القانون والدستور، ألا تستدعي هذه الأوضاع المؤسفة أن نسعي لتحقيق آمال هذا الشعب ، وننحي الاختلافات والأهواء وما مضي قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخري من أجل مصر ، ونتعامل بمحبة وتعاون ونتحمل بعض التجاوزات والافتراءات بحكمة وصبر ونضحي حتي تمضي سفينة هذا الوطن .