النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 11:22 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير) النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام آخرهم قيس عبد الفتاح وحفيدة الملك.. أسبوع دقت فيه الأفراح باب الوسط الفنى ” تفاصيل ” الجمعية العمومية بالأهلي تفوض مجلس الإدارة في جدول الأعمال محافظة القاهرة: انتظام الدراسة غدًا بجميع مدارس العاصمة ريهام عبد الغفور عن رحيل والدها: لا نتجاوز فقد الأحباب.. نتعلم فقط التعايش مع الألم

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: اعتصموا ولاتفرقوا

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

لا يستقيم حال وطن دون إرادة حقيقية ونوايا طيبة وعزيمة تريد أن تمضي بالبلاد إلي الأمام ، لكننا افتقدنا التوافق فيما بيننا كقوي سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبري علي أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذي حال بيننا ، وتعمد الفرقة والانشقاقات.


كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذي كان يسعي مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع في ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التي يعمل لأجلها ، إلي جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التي جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقي فيه مع الآخرين.
إلي متي ستظل القوي السياسية والوطنية تتباكي علي الماضي، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن واستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلاحم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبني أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعي من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوي والتيارات أسري للماضي، وتظل إلي الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد وفساده ، وتركنا كلنا قضايانا وأولوياتنا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.


ألم يحن الوقت لأن يفهم الرئيس وجماعته أن الحكم له قواعد وأسس ومقومات وأنه لا ينهض وطن إذا غاب تطبيق العدالة وتم التعدي علي القانون والدستور، ألا تستدعي هذه الأوضاع المؤسفة أن نسعي لتحقيق آمال هذا الشعب ، وننحي الاختلافات والأهواء وما مضي قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخري من أجل مصر ، ونتعامل بمحبة وتعاون ونتحمل بعض التجاوزات والافتراءات بحكمة وصبر ونضحي حتي تمضي سفينة هذا الوطن .