النهار
الأحد 1 مارس 2026 05:47 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: اعتصموا ولاتفرقوا

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

لا يستقيم حال وطن دون إرادة حقيقية ونوايا طيبة وعزيمة تريد أن تمضي بالبلاد إلي الأمام ، لكننا افتقدنا التوافق فيما بيننا كقوي سياسية ووطنية ، بعدما عقدنا آمالاً وتطلعات كبري علي أننا سنعود متفقين ومتلاحمين بعد أن ذهب النظام الذي حال بيننا ، وتعمد الفرقة والانشقاقات.


كان الجميع يلتمس لنا العذر، بسبب ممارسات وسياسات النظام البائد ، الذي كان يسعي مجتهداً لتحدث بيننا الفرقة والتشتت والتخوين ، ويضع في ذهن كل منا أن للآخر أجندته الخاصة التي يعمل لأجلها ، إلي جانب المضايقات وحملات التشهير وغيرها من أدوات النظام التي جعلت كل منا يسلك طريقاً لا يتلاقي فيه مع الآخرين.
إلي متي ستظل القوي السياسية والوطنية تتباكي علي الماضي، دون أن تقطع شوطاً نحو المستقبل. لاشك أن النظام قد سقط بشكل كبير وإن كانت بقاياه تتلاعب وتعبث بأمن واستقرار الوطن ، فإن المسئولية الوطنية تستوجب علينا أن نتلاحم ونتفق سوياً ونجلس معاً لنتبني أفكارنا وآراءنا وآلياتنا طالما أننا نسعي من أجل هدف واحد.
لماذا لا تزال بعض القوي والتيارات أسري للماضي، وتظل إلي الآن تتحدث عن مساوئ النظام البائد وفساده ، وتركنا كلنا قضايانا وأولوياتنا الأساسية دون أن نتسابق لنخطونحو المستقبل.


ألم يحن الوقت لأن يفهم الرئيس وجماعته أن الحكم له قواعد وأسس ومقومات وأنه لا ينهض وطن إذا غاب تطبيق العدالة وتم التعدي علي القانون والدستور، ألا تستدعي هذه الأوضاع المؤسفة أن نسعي لتحقيق آمال هذا الشعب ، وننحي الاختلافات والأهواء وما مضي قليلاً ، ونفتح قلوبنا مرة أخري من أجل مصر ، ونتعامل بمحبة وتعاون ونتحمل بعض التجاوزات والافتراءات بحكمة وصبر ونضحي حتي تمضي سفينة هذا الوطن .