النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:08 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حمودة الجزار: إعادة تدريب الفرق الطبية ومعايرة أجهزة القياس سنويًا.. «لازم نواجه نقاط ضعفنا» بنتايج جاهز لقيادة جبهة الزمالك أمام غزل المحلة.. وملف التجديدات خارج الأولويات حمودة الجزار: قياس طول ووزن الطفل مع كل تطعيم.. والمتابعة تبدأ من «الألف يوم الذهبية» موعد مباراة الزمالك وغزل المحلة في الدوري المصري والقنوات الناقلة حمودة الجزار: التقزم «أزمة صامتة» تبدأ قبل أن تصبح المرأة أمًا.. والتغذية خلال «الألف يوم الذهبية» كلمة السر حمودة الجزار: اعتقاد الأسر بأن قصر القامة وراثي أبرز تحديات الكشف المبكر عن التقزم تقرير منظمة بتسيلم: إسرائيل تنفذ مشروع المحو في الضفة الغربية الزمالك يطرح التذاكر الموسمية لجماهيره.. تعرف على الأسعار والبطولات عضو مجمع البحوث الإسلامية: حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق وكيل عمرو الجزار يكشف موعد سفره إلى ألمانيا لإجراء جراحة الرباط الصليبي علا شوقي: التغذية تبدأ من حمل الأم.. وقياسات الطول والوزن الدقيقة تحسم اكتشاف قصر القامة علا شوقي: القياسات الجسمية الدقيقة للأطفال مفتاح اكتشاف التقزم قبل دخول المدرسة

مقالات

شعبان خليفة يكتب : من ينجيكم من هذه ؟!

شعبان خليفة
شعبان خليفة

ما نشاهده و نسمعه عن فيروس كورونا وغيره إنما هى آيات حادثة دالة على الخالق ينبه الله بها الغافل ، و المغرور أن يتوقف عن الشرور سواء كان مصدرها مجهول أو شرير فى معملٍ مجهول ، و فى كل الحالات إن لم يتعظ العالَم المغرور أخذه أخذ عزيزٍ مقتدر بجند من جنوده التى لا يعلمها إلا هو سبحانه و لا عجب أن يجعل تدبير الإنسان هو ذاته وسيله تدميره ... هكذا فهم صحابة رسول الله على يد الرسول عليه الصلاة والسلام ما يجرى فى الكون من حوادث فعن الحسن البصرى قال ( كانوا - يتحدث عن اصحاب رسول الله - يقولون الحمد لله الرب الرفيق - من الرفق - الذى لو جعل هذا الخلق خلقاً دائماً لا ينصرف ..لقال الشك فى الله لو كان لهذا الخلق رب لحادثه - أى جعل الحوادث تقع عليه - و أن الله حادثة بما ترون من الآيات : أنه جاء بضوء طبق ما بين الخافقين و جعل فيها سراجاً وهاجا ثم إذا شاء ذهب بذلك الخلق ، و جاء بظلمة طبقت بين الخافقين و جعل فيها سكنا و نجوماً و قمراً منيراً و إذا شاء بنى بناء جعل فيه من المطر و البرق و الرعد ما شاء و إذا شاء صرف ذلك كله ، وإذا شاء جاء ببرد يقرقف الناس - من القرقفه ومعناها فى اللغة الرعدة أى برد يصاحبه شدة الخوف  - و إذا شاء ذهب بذلك و جاء بحَرٍ يأخذ بأنفاس الناس ليعلم الناس أن لهذا الخلق رباً يحادثه بما يرون من الآيات وكذلك إذا شاء ذهب بالدنيا و جاء بالآخرة أنتهى كلام البصرى رضى الله عنه ) إن ربى على كل شىء قدير فادعوه يصرف السوء

لقد فطر الله عبادة على معرفة الحق و جعل الآيات مكملة للفطرة قال جل شأنه " سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " سورة فصلت

وهذا يعنى استمرارية الآيات فى الآفاق و فى الأنفس لمن كان له عقلٍ لينظر فيها و يستخلص منها العبر والعظات .. إن كل الشواهد تؤكد حاجة البشرية للقيم الروحية و الإمكانيات المادية معاً دون تعارضٍ بينهما فكل تقدم مادى لا تقابله قيم روحية سينتهى لا محالة لآثار مدمرة على البشرية و على كل عقلاء العالم أن يدركوا كما أنه ليس للقيم الروحية وطناً بعينه فأنه ليس للعلم وطناً بذاته و كلاهما أيضاً لا جنسية فليت البشرية تتوقف عن تسخير العلم للتدمير و العدوان و هلاك الإنسان بأبشع الأسلحة وأشدها فتكاً وإلا جاءها الهلاك من حيث لا تحتسب

هل تريدون النجاة من هذه و من كل كرب ؟ إنه الله المنجى وصدق سبحانه فى سورة الأنعام "قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63)قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ (64)

موضوعات متعلقة