النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:55 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

مقالات

شعبان خليفة يكتب: قراءة فى تدمير خلية الأميرية الإرهابية 

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا شيء يمكنه أن يكون واعظاً للإرهابيين إلا سيف السلطان.. لا كورونا ولا من قبلها القرآن يتعظ به هؤلاء القتلة...خلية الأميرية بعناصرها السبعة ومن خلفهم تفكيراً و تسليحاً في الداخل ، والخارج ما هي إلا دليل على قمة الضلال و القبح الذي يسكن قلوب وعقول هؤلاء القتلة .

نحمد الله أن أجهزتنا الأمينة يقظة، وتعمل وفق نظرية الرغبة و الفرصة حيث تدرك أن سعار هؤلاء القتلة هو دائماً لديه " الرغبة في عمل إرهابي كبير " و أنه فقط ينتظر الفرصة...و أن القضاء على الفرصة يهزم الرغبة لا محالة .

لقد ظن خفافيش الظلام أن الأجهزة غارقة في التصدي لوباء كورونا وهو أزمة كبيرة و شديدة أعجزت الدول الكبرى عن التصدي ، و المواجهة .. و الكل يشاهد انشغال مؤسسات الدولة كلها بجهد ضخم في تطبيق الحظر و التطهير و المتابعة و إنفاذ القانون ..و بالتالي فأن الفرصة مهيئة لعمل إرهابي كبير يتوافق مع أعياد الأقباط و مع الاستعداد لقدوم رمضان فيزيد المصريين غماً على غم كورونا ، و يطفئ وهج التأييد الشعبي المتزايد لقيادته و تلاحمه مع مؤسساته .

لقد اعتقد اصحاب الرغبة التدميرية و التخريبية أنه قد حان وقت القتل و التدمير .. أعدوا العدة و درسوا وخططوا وحددوا موعد التنفيذ و لكن ربك بالمرصاد ..

إذن هي خطوة من يسبق بها يفوز... لم يكن الأمن وهو غارقاً في كورونا ..غافلاً عن سعارهم وطبيعة فكرهم و تفكيرهم .. فالدولة اليقظة لا يشغلها بلاءً عن بلاءٍ بل يجب أن تكون مبصرةً فى كل الاتجاهات مع تعدد الأعداء ووجود الخونه

سبق الأمن بالخطوة .. في مواجهة ستخرس كل كلبٍ من عبيد تميم واردوغان و إخوان الشيطان .. مواجهة مع الخلية الإرهابية على الهواء مباشرة فى عصر التكنولوجيا في عزبة شاهين بمنطقة الأميرية .. فقدنا شهيدا من أبطال الأمن و بعض إصابات يقابلها تصفية كاملة للخلية الإرهابية القذرة و ضبط أسلحتها وذخائرها

عملية تحمل عشرات الرسائل .. على قمتها مصر ليست نائمةً أو غافلةً بفعل الإنشغال االشفقة. وباء كورونا وهو عظيم عن وباء الإرهاب و هو ليس أقل من كورونا خطراً

إن الحدث يثبت أن هؤلاء القتلة ليسوا أهلاً للرحمة أو الشفقة ... و لا شيء ينفع معهم - لا موعظة و لا حوار – فقط وحدها لغة المواجهة و بكل القوة للقضاء عليهم هي من تصلح معهم خاصة الرؤوس التي فسدت و لا أمل في إصلاحها .

قد يصلح التعليم أو الثقافة أو الإعلام و الدين في تجفيف المنابع لكن مجرى نهر الدم ليس له إلا الردم.. من أجل نهرٍ جديد نقى يصلح لماء الحياة .

اللهم أحفظ مصر قويةً عزيزةً و اقصم ظهر كل من أرادها بسوء.. اللهم آمين

موضوعات متعلقة