النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 04:50 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة الرعاية الصحية تطلق مبادرة ”عيد واطمّن” للكشف المبكر وتعزيز الوعي الصحي خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد نائب وزير الصحة تتفقد مستشفى الجلاء التعليمي وتبحث تعزيز خدمات تنمية الأسرة وخفض القيصريات خطوة وقائية جديدة.. «الصحة» تطلق قافلة علاجية وتوعوية لصحة الفم والأسنان بالعاصمة الإدارية الصحة تطور منظومة صرف الألبان الصناعية وتوفر 6.7 مليون علبة للأطفال خلال 2025 الصحة تطور منظومة الأشعة التشخيصية وتُشغّل 12 جهازًا حديثًا لتعزيز دقة الخدمات الطبية «لا تهاون مع المخالفين».. الصحة تُغلق 32 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان في 4 محافظات تطورات فنزويلا تعيد تشكيل سوق النفط العالمي: انعكاسات محتملة على الأسعار والاقتصاد المصري وزير البترول يبحث مع رئيس قبرص تعزيز التعاون في الطاقة والغاز رئيس هيئة التأمين الصحي يتفقد مستشفى المقطم ويشيد بتطوير وحدة الغسيل الكلوي «تعليم القاهرة» تعلن إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 22 يناير وزير خارجية عُمان يُعرب عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة مع فنزويلا توزيع مساعدات غذائية على النازحين جنوب القطاع.. جهود إنسانية متواصلة من مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة

مقالات

شعبان خليفة يكتب: قراءة فى تدمير خلية الأميرية الإرهابية 

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا شيء يمكنه أن يكون واعظاً للإرهابيين إلا سيف السلطان.. لا كورونا ولا من قبلها القرآن يتعظ به هؤلاء القتلة...خلية الأميرية بعناصرها السبعة ومن خلفهم تفكيراً و تسليحاً في الداخل ، والخارج ما هي إلا دليل على قمة الضلال و القبح الذي يسكن قلوب وعقول هؤلاء القتلة .

نحمد الله أن أجهزتنا الأمينة يقظة، وتعمل وفق نظرية الرغبة و الفرصة حيث تدرك أن سعار هؤلاء القتلة هو دائماً لديه " الرغبة في عمل إرهابي كبير " و أنه فقط ينتظر الفرصة...و أن القضاء على الفرصة يهزم الرغبة لا محالة .

لقد ظن خفافيش الظلام أن الأجهزة غارقة في التصدي لوباء كورونا وهو أزمة كبيرة و شديدة أعجزت الدول الكبرى عن التصدي ، و المواجهة .. و الكل يشاهد انشغال مؤسسات الدولة كلها بجهد ضخم في تطبيق الحظر و التطهير و المتابعة و إنفاذ القانون ..و بالتالي فأن الفرصة مهيئة لعمل إرهابي كبير يتوافق مع أعياد الأقباط و مع الاستعداد لقدوم رمضان فيزيد المصريين غماً على غم كورونا ، و يطفئ وهج التأييد الشعبي المتزايد لقيادته و تلاحمه مع مؤسساته .

لقد اعتقد اصحاب الرغبة التدميرية و التخريبية أنه قد حان وقت القتل و التدمير .. أعدوا العدة و درسوا وخططوا وحددوا موعد التنفيذ و لكن ربك بالمرصاد ..

إذن هي خطوة من يسبق بها يفوز... لم يكن الأمن وهو غارقاً في كورونا ..غافلاً عن سعارهم وطبيعة فكرهم و تفكيرهم .. فالدولة اليقظة لا يشغلها بلاءً عن بلاءٍ بل يجب أن تكون مبصرةً فى كل الاتجاهات مع تعدد الأعداء ووجود الخونه

سبق الأمن بالخطوة .. في مواجهة ستخرس كل كلبٍ من عبيد تميم واردوغان و إخوان الشيطان .. مواجهة مع الخلية الإرهابية على الهواء مباشرة فى عصر التكنولوجيا في عزبة شاهين بمنطقة الأميرية .. فقدنا شهيدا من أبطال الأمن و بعض إصابات يقابلها تصفية كاملة للخلية الإرهابية القذرة و ضبط أسلحتها وذخائرها

عملية تحمل عشرات الرسائل .. على قمتها مصر ليست نائمةً أو غافلةً بفعل الإنشغال االشفقة. وباء كورونا وهو عظيم عن وباء الإرهاب و هو ليس أقل من كورونا خطراً

إن الحدث يثبت أن هؤلاء القتلة ليسوا أهلاً للرحمة أو الشفقة ... و لا شيء ينفع معهم - لا موعظة و لا حوار – فقط وحدها لغة المواجهة و بكل القوة للقضاء عليهم هي من تصلح معهم خاصة الرؤوس التي فسدت و لا أمل في إصلاحها .

قد يصلح التعليم أو الثقافة أو الإعلام و الدين في تجفيف المنابع لكن مجرى نهر الدم ليس له إلا الردم.. من أجل نهرٍ جديد نقى يصلح لماء الحياة .

اللهم أحفظ مصر قويةً عزيزةً و اقصم ظهر كل من أرادها بسوء.. اللهم آمين

موضوعات متعلقة