النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 09:29 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بداية الشوط الثاني من قمة الأهلي وبيراميدز.. تعادل سلبي وإثارة متواصلة في الدوري سارة جوهر: عمالة الأطفال غير قانونية في مصر.. وفيلم “هابي بيرث داي” يسلط الضوء على القضية صُنّاع فيلم “هابي بيرث داي” في ندوة خاصة بالمركز الكاثوليكي برئاسة الأب بطرس دانيال تصريحات مثيرة من حارس إنبي بعد التعادل مع الزمالك في الدوري وزارة الشباب والرياضة تطلق ملتقى توظيف في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالقاهرة دعم منظومة النظافة العامة بـ«معدة كنس أتربة حديثة» لرفع كفاءة الشوارع وتعزيز المظهر الجمالي لأول مرة في تاريخ كفرالشيخ.. «المحافظ» يعلن امتلاك أحدث ماكينة لتخطيط الطرق بتكنولوجيا متطورة لتعزيز السلامة المرورية السيدة الاولي في واشنطن تطالب اي بي سي باتخاذ إجراء بحق كيميل بعد مزاحه حول ترملها محافظ الجيزة: دخلت شوارع محدش كان بيقرب لها.. وهدفنا حلول جذرية استراتيجيات متطورة وتقنيات حديانطلاق ورشة دولية لقطاع البترول بمشاركة قيادات وخبراء الصناعة سي ان ان : ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب محافظ الجيزة: جارٍ إنشاء شلاتر لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة.. والأزمة مرتبطة بانتشار القمامة

مقالات

شعبان خليفة يكتب: قراءة فى تدمير خلية الأميرية الإرهابية 

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا شيء يمكنه أن يكون واعظاً للإرهابيين إلا سيف السلطان.. لا كورونا ولا من قبلها القرآن يتعظ به هؤلاء القتلة...خلية الأميرية بعناصرها السبعة ومن خلفهم تفكيراً و تسليحاً في الداخل ، والخارج ما هي إلا دليل على قمة الضلال و القبح الذي يسكن قلوب وعقول هؤلاء القتلة .

نحمد الله أن أجهزتنا الأمينة يقظة، وتعمل وفق نظرية الرغبة و الفرصة حيث تدرك أن سعار هؤلاء القتلة هو دائماً لديه " الرغبة في عمل إرهابي كبير " و أنه فقط ينتظر الفرصة...و أن القضاء على الفرصة يهزم الرغبة لا محالة .

لقد ظن خفافيش الظلام أن الأجهزة غارقة في التصدي لوباء كورونا وهو أزمة كبيرة و شديدة أعجزت الدول الكبرى عن التصدي ، و المواجهة .. و الكل يشاهد انشغال مؤسسات الدولة كلها بجهد ضخم في تطبيق الحظر و التطهير و المتابعة و إنفاذ القانون ..و بالتالي فأن الفرصة مهيئة لعمل إرهابي كبير يتوافق مع أعياد الأقباط و مع الاستعداد لقدوم رمضان فيزيد المصريين غماً على غم كورونا ، و يطفئ وهج التأييد الشعبي المتزايد لقيادته و تلاحمه مع مؤسساته .

لقد اعتقد اصحاب الرغبة التدميرية و التخريبية أنه قد حان وقت القتل و التدمير .. أعدوا العدة و درسوا وخططوا وحددوا موعد التنفيذ و لكن ربك بالمرصاد ..

إذن هي خطوة من يسبق بها يفوز... لم يكن الأمن وهو غارقاً في كورونا ..غافلاً عن سعارهم وطبيعة فكرهم و تفكيرهم .. فالدولة اليقظة لا يشغلها بلاءً عن بلاءٍ بل يجب أن تكون مبصرةً فى كل الاتجاهات مع تعدد الأعداء ووجود الخونه

سبق الأمن بالخطوة .. في مواجهة ستخرس كل كلبٍ من عبيد تميم واردوغان و إخوان الشيطان .. مواجهة مع الخلية الإرهابية على الهواء مباشرة فى عصر التكنولوجيا في عزبة شاهين بمنطقة الأميرية .. فقدنا شهيدا من أبطال الأمن و بعض إصابات يقابلها تصفية كاملة للخلية الإرهابية القذرة و ضبط أسلحتها وذخائرها

عملية تحمل عشرات الرسائل .. على قمتها مصر ليست نائمةً أو غافلةً بفعل الإنشغال االشفقة. وباء كورونا وهو عظيم عن وباء الإرهاب و هو ليس أقل من كورونا خطراً

إن الحدث يثبت أن هؤلاء القتلة ليسوا أهلاً للرحمة أو الشفقة ... و لا شيء ينفع معهم - لا موعظة و لا حوار – فقط وحدها لغة المواجهة و بكل القوة للقضاء عليهم هي من تصلح معهم خاصة الرؤوس التي فسدت و لا أمل في إصلاحها .

قد يصلح التعليم أو الثقافة أو الإعلام و الدين في تجفيف المنابع لكن مجرى نهر الدم ليس له إلا الردم.. من أجل نهرٍ جديد نقى يصلح لماء الحياة .

اللهم أحفظ مصر قويةً عزيزةً و اقصم ظهر كل من أرادها بسوء.. اللهم آمين

موضوعات متعلقة