النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:29 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباراة للتاريخ .. منتخب الشابات يواجه الصين في ربع نهائي مونديال اليد الخميس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يكرّم نقابة الصحفيين الفلسطينيين ويعلن توسيع برامج التدريب للإعلاميين الفلسطينيين 5 سبتمبر.. المحكمة تحيل أوراق سارة خليفة وعدد من المتهمين إلى المفتي لاستطلاع الرأي في إعدامهم تكريم هاني شنودة في مهرجان ”هي الفن She Arts” .نيفين قناوي: مهرجان ”هي الفنون She Arts ” يواصل التزامه بمنح السيدات منصة للتعبير والتأثير وتحقيق التقدير المستحق بحضور سفيرة البرتغال.. انطلاق مؤتمر ”هي الفنون She Arts” بروتوكول تعاون بين”رئيس مجلس القضاء الأعلى” و ”الهيئة القومية للبريد” لتقديم خدمة الإعلان الإلكتروني المسجل ضبط مصنع لانشون ”بير السلم” و4 أطنان لحوم فاسدة منتهية الصلاحية بالفيوم تجديد الثقة فى الدكتور إسلام عساف وكيلا لوزارة الصحة بالبحيرة جيه إل إل: الإستثمارات المتسارعة في قطاع علوم الحياة بدول الخليج تفتح آفاقاً واعدة لمراكز التصنيع والبحث المتخصصة ​تمكين 1090 طالبًا وتطوير 445 مشروعًا ذكيًا.. حصاد الدورة الرابعة لمبادرة الذكاء الإصطناعي بالجامعات المصرية ​تحالف إستراتيجي بين ”راية” و”Sungrow” للتوسع في البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية بمصر

مقالات

شعبان خليفة يكتب: قراءة فى تدمير خلية الأميرية الإرهابية 

شعبان خليفة
شعبان خليفة

لا شيء يمكنه أن يكون واعظاً للإرهابيين إلا سيف السلطان.. لا كورونا ولا من قبلها القرآن يتعظ به هؤلاء القتلة...خلية الأميرية بعناصرها السبعة ومن خلفهم تفكيراً و تسليحاً في الداخل ، والخارج ما هي إلا دليل على قمة الضلال و القبح الذي يسكن قلوب وعقول هؤلاء القتلة .

نحمد الله أن أجهزتنا الأمينة يقظة، وتعمل وفق نظرية الرغبة و الفرصة حيث تدرك أن سعار هؤلاء القتلة هو دائماً لديه " الرغبة في عمل إرهابي كبير " و أنه فقط ينتظر الفرصة...و أن القضاء على الفرصة يهزم الرغبة لا محالة .

لقد ظن خفافيش الظلام أن الأجهزة غارقة في التصدي لوباء كورونا وهو أزمة كبيرة و شديدة أعجزت الدول الكبرى عن التصدي ، و المواجهة .. و الكل يشاهد انشغال مؤسسات الدولة كلها بجهد ضخم في تطبيق الحظر و التطهير و المتابعة و إنفاذ القانون ..و بالتالي فأن الفرصة مهيئة لعمل إرهابي كبير يتوافق مع أعياد الأقباط و مع الاستعداد لقدوم رمضان فيزيد المصريين غماً على غم كورونا ، و يطفئ وهج التأييد الشعبي المتزايد لقيادته و تلاحمه مع مؤسساته .

لقد اعتقد اصحاب الرغبة التدميرية و التخريبية أنه قد حان وقت القتل و التدمير .. أعدوا العدة و درسوا وخططوا وحددوا موعد التنفيذ و لكن ربك بالمرصاد ..

إذن هي خطوة من يسبق بها يفوز... لم يكن الأمن وهو غارقاً في كورونا ..غافلاً عن سعارهم وطبيعة فكرهم و تفكيرهم .. فالدولة اليقظة لا يشغلها بلاءً عن بلاءٍ بل يجب أن تكون مبصرةً فى كل الاتجاهات مع تعدد الأعداء ووجود الخونه

سبق الأمن بالخطوة .. في مواجهة ستخرس كل كلبٍ من عبيد تميم واردوغان و إخوان الشيطان .. مواجهة مع الخلية الإرهابية على الهواء مباشرة فى عصر التكنولوجيا في عزبة شاهين بمنطقة الأميرية .. فقدنا شهيدا من أبطال الأمن و بعض إصابات يقابلها تصفية كاملة للخلية الإرهابية القذرة و ضبط أسلحتها وذخائرها

عملية تحمل عشرات الرسائل .. على قمتها مصر ليست نائمةً أو غافلةً بفعل الإنشغال االشفقة. وباء كورونا وهو عظيم عن وباء الإرهاب و هو ليس أقل من كورونا خطراً

إن الحدث يثبت أن هؤلاء القتلة ليسوا أهلاً للرحمة أو الشفقة ... و لا شيء ينفع معهم - لا موعظة و لا حوار – فقط وحدها لغة المواجهة و بكل القوة للقضاء عليهم هي من تصلح معهم خاصة الرؤوس التي فسدت و لا أمل في إصلاحها .

قد يصلح التعليم أو الثقافة أو الإعلام و الدين في تجفيف المنابع لكن مجرى نهر الدم ليس له إلا الردم.. من أجل نهرٍ جديد نقى يصلح لماء الحياة .

اللهم أحفظ مصر قويةً عزيزةً و اقصم ظهر كل من أرادها بسوء.. اللهم آمين

موضوعات متعلقة