النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:27 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حورية فرغلي: محمد رمضان مرفضش يسلم عليا.. واشتغلت معاه عبده موتة وقلب الأسد ومخدتش أجري «سولف فاست» تتعاون مع نادي الابتكار السعودي كـ«شريك الذكاء الاصطناعي» وداعم برامج الابتكار أوبو تطلق موسم جديد من بطولة The Maker OPPO Dream League ضمن ليالي الأوبرا الرمضانية..” أقمار فى فلك الحبيب” علي مسرح سيد درويش بالإسكندرية 26 فبراير رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطات ومواقع الشركة لمتابعة منظومة التشغيل محافظ الفيوم يستقبل مدير مديرية الطب البيطري للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين إثر انقلاب سيارة على صحراوي قنا إشادات قوية بأداء صفاء الطوخي في ”على قد الحب” منذر رياحنة يتصدّر المشهد بين “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك” بأداء يفرض نفسه على الساحة بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن مدرسة المنيرة: لا مساس بالدراسة محافظة الجيزة تشن حملة مكبرة لإزالة بؤر النباشين والفريزة بالدقي مفتي الجمهورية يبحث مع أساتذة جامعة النيل آليات تنفيذ مشروع ”نموذج الفتوى الذكي”

ثقافة

محمد أنور السادات كاتبا.. تعرف على أبرز 7 كتب للرئيس الراحل

أصدر أنور السادات "يا ولدى هذا عمك جمال" فى عام 1965 عن الدار القومية للطباعة والنشر وقدم فيه تحليلا لشخصية جمال عبد الناصر، ويروي الكتاب الذى يخاطب فيه ابنه جمال الذي سماه الرئيس الراحل على اسم الزعيم جمال عبد الناصر، حيث كان ما زال في عمر الشهرين آنذاك، ليفتخر في هذا الكتاب بثورة 23 يوليو، وبالأخص بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي جمعت بينهما العديد من المواقف.

يا ولدىيا ولدى

البحث عن الذات

وكتب فيه مذكراته وقصة حياته، والكتاب تمت طباعته أول مرة فى أبريل عام 1978، وصدرت له طبعة ثانية فى أكتوبر بذات العام، ونشر الكتاب بأكثر من 13 لغة أهمهم الإنجليزية والفرنسية والعبرية واليابانية، كما يتكون من عشر فصول، بالإضافة إلى مجموعة وثائق فى آخر الكتاب مثل الرسائل التى أرسلها أنور السادات لبريجينيف فى 30 أغسطس 1973 ولحافظ الأسد فى 10 أكتوبر 1973، ونص خطاب السادات فى الكينيسيت الإسرائيلى فى 30 نوفمبر 1977.

البحث عن الذاتالبحث عن الذات

القاعدة الشعبية

أول كتاب أصدره السادات كان عنوانه "القاعدة الشعبية"، وصدر عن الدار القومية للطباعة والنشر عام 1953 وتناول فيه نظام الحكم والديمقراطية والملك والأحزاب فى مرحلة ما قبل الثورة.

وقال فى مقدمته: "إنما أمرنا كله بيدنا نحن الشعب وعلينا أن ننهض بمسئوليتنا وعلينا أن نختار الطريق الذى نحس والذى نؤمن أنه سيوصلنا إلى غاياتنا وأهدافنا".

قصة الثورة كاملة

يروى الرئيس الراحل أنور السادات فى كتابه الذى أصدره عام 1954 مؤكداً "أن الثورة لم تقم إلا من أجل شىء واحد.. من أجل أن يحكم الشعب نفسه بنفسه"، وأنها ألغت الأحزاب وأسقطت الدستور لأنها أرادت إقامة نظام ديمقراطى صحيح" وأضاف "لقد حددت الثورة موقفها ولم يعد أمام الشعب إلا أن يستعد ليحكم نفسه بنفسه".

وحين تحدث السادات عن "الثورة والديمقراطية" نفى ادعاء مصطفى النحاس بأن الملك فاروق كان «حاكماً ديمقراطياً»، وعارض قول محمد نجيب أنه استقال من مجلس قيادة الثورة عام 1954 لأنه كان يطالب بالديمقراطية بينما كل أعضاء المجلس كانوا ضد الديمقراطية! ومضى السادات نافياً وجود الديمقراطية فى مصر قبل الثورة، وأن ديمقراطية الثورة «تُفسر بأعمالها» وأن عبدالناصر ورفاقه ليسوا شيوعيين ولا فاشيين، مؤكداً أهمية الثورة فى القضاء على الرجعية والرجعيين، ومدافعاً عن الثورة بأنها لم تلجأ إلى طريق الدم!.

قصة الثورةقصة الثورة

الصفحات المجهولة للثورة

فى هذا الكتاب يُسلط الضوء حول تلك الحركة التى قامت على أكتاف هؤلاء الضباط.. هذه الثورة التى كانت خطاً فاصلاً بين ما قبلها وما بعدها هذا الشريان الذى قام بهدف إعادة الحياة لجسد قارب على الوفاة عن كل هذا يتحدث أنور السادات قبل أن يصبح رئيسا لمصر بـ 18 عاماً.

ويقوم الكتاب بإلقاء الضوء على صفحات الثورة وما غمض منها أو لم يعرف من صفحة كانت من أهم صفحات كتاب تاريخ مصر العريق متعرضاً للعديد من الشخصيات البارزة قبل جمال عبد الناصر الملك فاروق النحاس باشا، حسن البنا وغيرهم كل هذا فى تلك الوثيقة التاريخية الهام مة التى بين يدين.

الصفحات المجهولةالصفحات المجهولة

وصيتي

فى عام 1981 أصدر كتاب "وصيتي" عن المكتب المصرى الحديث، حيث تضمن الكتاب ملخص رؤية السادات السياسية والاجتماعية، كما نقل فيها بعض الوصايا الهامة للتقدم، ففى المقدمة وتحت عنوان لماذا أصدرت هذا الكتاب يقول "إن بناء المجتمع مرحلة تالية لبناء الإنسان والمجتمع الذى يقهر الإنسان هو المجتمع الذى يقضى على نفسه بنفسه".

وصيتىوصيتى