النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 08:53 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

ثقافة

محمد أنور السادات كاتبا.. تعرف على أبرز 7 كتب للرئيس الراحل

أصدر أنور السادات "يا ولدى هذا عمك جمال" فى عام 1965 عن الدار القومية للطباعة والنشر وقدم فيه تحليلا لشخصية جمال عبد الناصر، ويروي الكتاب الذى يخاطب فيه ابنه جمال الذي سماه الرئيس الراحل على اسم الزعيم جمال عبد الناصر، حيث كان ما زال في عمر الشهرين آنذاك، ليفتخر في هذا الكتاب بثورة 23 يوليو، وبالأخص بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي جمعت بينهما العديد من المواقف.

يا ولدىيا ولدى

البحث عن الذات

وكتب فيه مذكراته وقصة حياته، والكتاب تمت طباعته أول مرة فى أبريل عام 1978، وصدرت له طبعة ثانية فى أكتوبر بذات العام، ونشر الكتاب بأكثر من 13 لغة أهمهم الإنجليزية والفرنسية والعبرية واليابانية، كما يتكون من عشر فصول، بالإضافة إلى مجموعة وثائق فى آخر الكتاب مثل الرسائل التى أرسلها أنور السادات لبريجينيف فى 30 أغسطس 1973 ولحافظ الأسد فى 10 أكتوبر 1973، ونص خطاب السادات فى الكينيسيت الإسرائيلى فى 30 نوفمبر 1977.

البحث عن الذاتالبحث عن الذات

القاعدة الشعبية

أول كتاب أصدره السادات كان عنوانه "القاعدة الشعبية"، وصدر عن الدار القومية للطباعة والنشر عام 1953 وتناول فيه نظام الحكم والديمقراطية والملك والأحزاب فى مرحلة ما قبل الثورة.

وقال فى مقدمته: "إنما أمرنا كله بيدنا نحن الشعب وعلينا أن ننهض بمسئوليتنا وعلينا أن نختار الطريق الذى نحس والذى نؤمن أنه سيوصلنا إلى غاياتنا وأهدافنا".

قصة الثورة كاملة

يروى الرئيس الراحل أنور السادات فى كتابه الذى أصدره عام 1954 مؤكداً "أن الثورة لم تقم إلا من أجل شىء واحد.. من أجل أن يحكم الشعب نفسه بنفسه"، وأنها ألغت الأحزاب وأسقطت الدستور لأنها أرادت إقامة نظام ديمقراطى صحيح" وأضاف "لقد حددت الثورة موقفها ولم يعد أمام الشعب إلا أن يستعد ليحكم نفسه بنفسه".

وحين تحدث السادات عن "الثورة والديمقراطية" نفى ادعاء مصطفى النحاس بأن الملك فاروق كان «حاكماً ديمقراطياً»، وعارض قول محمد نجيب أنه استقال من مجلس قيادة الثورة عام 1954 لأنه كان يطالب بالديمقراطية بينما كل أعضاء المجلس كانوا ضد الديمقراطية! ومضى السادات نافياً وجود الديمقراطية فى مصر قبل الثورة، وأن ديمقراطية الثورة «تُفسر بأعمالها» وأن عبدالناصر ورفاقه ليسوا شيوعيين ولا فاشيين، مؤكداً أهمية الثورة فى القضاء على الرجعية والرجعيين، ومدافعاً عن الثورة بأنها لم تلجأ إلى طريق الدم!.

قصة الثورةقصة الثورة

الصفحات المجهولة للثورة

فى هذا الكتاب يُسلط الضوء حول تلك الحركة التى قامت على أكتاف هؤلاء الضباط.. هذه الثورة التى كانت خطاً فاصلاً بين ما قبلها وما بعدها هذا الشريان الذى قام بهدف إعادة الحياة لجسد قارب على الوفاة عن كل هذا يتحدث أنور السادات قبل أن يصبح رئيسا لمصر بـ 18 عاماً.

ويقوم الكتاب بإلقاء الضوء على صفحات الثورة وما غمض منها أو لم يعرف من صفحة كانت من أهم صفحات كتاب تاريخ مصر العريق متعرضاً للعديد من الشخصيات البارزة قبل جمال عبد الناصر الملك فاروق النحاس باشا، حسن البنا وغيرهم كل هذا فى تلك الوثيقة التاريخية الهام مة التى بين يدين.

الصفحات المجهولةالصفحات المجهولة

وصيتي

فى عام 1981 أصدر كتاب "وصيتي" عن المكتب المصرى الحديث، حيث تضمن الكتاب ملخص رؤية السادات السياسية والاجتماعية، كما نقل فيها بعض الوصايا الهامة للتقدم، ففى المقدمة وتحت عنوان لماذا أصدرت هذا الكتاب يقول "إن بناء المجتمع مرحلة تالية لبناء الإنسان والمجتمع الذى يقهر الإنسان هو المجتمع الذى يقضى على نفسه بنفسه".

وصيتىوصيتى