النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:02 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كونيكتا تطلق أول مركز تميز عالمي لها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من مصر الاتحاد السكندري يحسم موقفه من التعاقد مع أفشة خلال ساعات سيمبلكس تفتتح مصنعاً لماكينات. التحكم الرقمي CNC بالعاشر من رمضان وتضع حجر أساس الثالث بـ 50 مليون دولار مجلس جامعة طنطا يرسم خارطة المستقبل والتوسع الدولي رئيس جامعة المنوفية يعلن.. موافقة وزير الشباب والرياضة على إشهار نادي جامعة المنوفية.. فى خطوة جديدة لدعم الرياضة والأنشطة الجامعية أحمد ماهر: بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات.. ومغامراتي معه كانت تسعدني إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز كيف تحصل على سكن بديل بعد تعديلات الإيجار القديم؟.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم محمد الحداد: تقييم أداء قطاع البترول يجب أن يستند إلى الحقائق.. والوزارة حققت إنجازات ملموسة رغم التحديات وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007

عربي ودولي

من يستحوز علي كعكة زرع الكابلات البحرية للإنترنت في العالم الصين ام امريكا ؟

الخبير الاقتصادي سامح الشريف
الخبير الاقتصادي سامح الشريف

كابلات الإنترنت.. وجه جديد للمنافسة بين بكين وواشنطن

وجه جديد للمنافسة بين بكين وواشنطن بل يراها مراقبون أزمة تضاف إلى سجل الأزمات بين البلدين وهي كابلات الإنترنت فالصين تحجز مكانا لها في السوق العالمية لكابلات الإنترنت، والولايات المتحدة تبحث عن العراقيل والسبب مخاوف التجسس التي فرضتها الإدارات الأميركية المتتالية.

وهو ما يعتبره مراقبون قيودا على الصين تجاه مد خطوط الكابلات البحرية مستخدمة نفوذها السياسي إلا أن الصين استطاعت أن تحدث اختراقا.

ويقول المستشار سامح الشريف الخبير الاقتصادي ان التنين الصيني التف على التضييق الأميركي من خلال بناء الكابلات الدولية محلياً للعديد من الدول الحليفة وقد حاولت شركات الاتصالات المملوكة للحكومة الصينية تحويل تركيزها إلى المناطق التي لا تمتلك نفوذا تجاريا وسياسيا.

روسيا تهدد بتدمير كابلات الاتصالات ردا على تواطؤ الغرب ضدها

وكانت وجهات بكين للبلدان الآسيوية والإفريقية وأميركا اللاتينية وفي آسيا وحدها تقود ثلاث شركات اتصالات صينية العديد من مشاريع الكابلات الكبيرة بما في ذلك مشروعان سيربطان الصين بسنغافورة واليابان.

كما قامت الشركات الصينية بتقليل اعتماد البلاد على السفن الأجنبية لمد الكابلات ناهيك عن أن الصين لديها نقطة قوية استطاعت أن توظفها تتمثل في تقديم أسعار زهيدة.

وفي الظاهر يبدو الأمر منافسة بين دولتين على مد خطوط الكابلات البحرية لكن في الحقيقة هذه الخطوة قد تتسبب في وجود انقسام خطير فيمن يمتلك ويدير البنية التحتية التي تقوم عليها شبكات الانترنت بين مختلف قارات العالم.

ويقول الخبير الاقتصادي المستشار سامح الشريف ان الصين تحاول مكافحة الهيمنة الأميركية في مجال الكابلات من خلال بناء كابلات موازية ومنافسة وكابلات الإنترنت تعتبر منجم ذهب للدول التي تمتلك التقنية اللازمة لإحداث قطع صغير فيها ومن ثم تركيب ما يمكن تسميته "مكنسة بيانات" تعترض البيانات وتعيد توجيهها للجهة الأمنية التي تريد تلك المعلومات مشكلة التجسس صعبة الإثبات، والكابلات عابرة للدول والحدود وكل دولة مسؤولة عن الجزء الذي يمر عبر أراضيها.

موضوعات متعلقة