النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 11:23 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
90% من الشركات تفضل الاستعانة بجهات خارجية أو النماذج الهجينة عند إنشاء مركز لعمليات الأمن السيبراني رئيس جامعة الزقازيق يستقبل اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج ويتفقدان متحف الجامعة هيروين للبيع وخرطوش في المواجهة.. المؤبد وغرامة مالية لعاطلين بشبرا الخيمة جامعة سمنود التكنولوجية تصطحب طلابها إلى معرض الكتاب دعمًا للوعي الثقافي والمعرفي ”أنتِ أقوى من المخدرات”.. ندوة توعوية جديدة لتأهيل مكلفات الخدمة العامة بالغربية أخطر من كورونا.. ما هو «فيروس نيباه» الذي أثار الرعب في الهند؟ زينة تعلن زواج أحمد عز بشكل رسمي من مساعدته طرح بوستر وإعلان مسلسل ”سوا سوا” لعرضه في رمضان 2026 شقيق ياسمين عبد العزيز يثير الجدول حول أحمد العوضي حسين الجسمي وكاتي بيري يشعلان أمسية عالمية استثنائية في أبوظبي تجديد تكليف الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيسًا لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي

عربي ودولي

من يستحوز علي كعكة زرع الكابلات البحرية للإنترنت في العالم الصين ام امريكا ؟

الخبير الاقتصادي سامح الشريف
الخبير الاقتصادي سامح الشريف

كابلات الإنترنت.. وجه جديد للمنافسة بين بكين وواشنطن

وجه جديد للمنافسة بين بكين وواشنطن بل يراها مراقبون أزمة تضاف إلى سجل الأزمات بين البلدين وهي كابلات الإنترنت فالصين تحجز مكانا لها في السوق العالمية لكابلات الإنترنت، والولايات المتحدة تبحث عن العراقيل والسبب مخاوف التجسس التي فرضتها الإدارات الأميركية المتتالية.

وهو ما يعتبره مراقبون قيودا على الصين تجاه مد خطوط الكابلات البحرية مستخدمة نفوذها السياسي إلا أن الصين استطاعت أن تحدث اختراقا.

ويقول المستشار سامح الشريف الخبير الاقتصادي ان التنين الصيني التف على التضييق الأميركي من خلال بناء الكابلات الدولية محلياً للعديد من الدول الحليفة وقد حاولت شركات الاتصالات المملوكة للحكومة الصينية تحويل تركيزها إلى المناطق التي لا تمتلك نفوذا تجاريا وسياسيا.

روسيا تهدد بتدمير كابلات الاتصالات ردا على تواطؤ الغرب ضدها

وكانت وجهات بكين للبلدان الآسيوية والإفريقية وأميركا اللاتينية وفي آسيا وحدها تقود ثلاث شركات اتصالات صينية العديد من مشاريع الكابلات الكبيرة بما في ذلك مشروعان سيربطان الصين بسنغافورة واليابان.

كما قامت الشركات الصينية بتقليل اعتماد البلاد على السفن الأجنبية لمد الكابلات ناهيك عن أن الصين لديها نقطة قوية استطاعت أن توظفها تتمثل في تقديم أسعار زهيدة.

وفي الظاهر يبدو الأمر منافسة بين دولتين على مد خطوط الكابلات البحرية لكن في الحقيقة هذه الخطوة قد تتسبب في وجود انقسام خطير فيمن يمتلك ويدير البنية التحتية التي تقوم عليها شبكات الانترنت بين مختلف قارات العالم.

ويقول الخبير الاقتصادي المستشار سامح الشريف ان الصين تحاول مكافحة الهيمنة الأميركية في مجال الكابلات من خلال بناء كابلات موازية ومنافسة وكابلات الإنترنت تعتبر منجم ذهب للدول التي تمتلك التقنية اللازمة لإحداث قطع صغير فيها ومن ثم تركيب ما يمكن تسميته "مكنسة بيانات" تعترض البيانات وتعيد توجيهها للجهة الأمنية التي تريد تلك المعلومات مشكلة التجسس صعبة الإثبات، والكابلات عابرة للدول والحدود وكل دولة مسؤولة عن الجزء الذي يمر عبر أراضيها.

موضوعات متعلقة