النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 06:56 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ندب المهندس ناصر أبو طالب مديرًا لزراعة البحيرة.. سجل حافل بالتصدي للتعديات ودعم المزارعين كواليس الانقسامات الداخلية في إيران.. صراع هوية ووجود مَن يدير إيران حال اغتيال المرشد علي خامنئي؟.. «نيويورك تايمز» تفجر مفاجآت دلالات رسوم حاملة الطائرات الأكبر في العالم بحيفا.. خط المواجهة يشتعل بين أمريكا وإيران هل نفذت أمريكا حشداً عسكرياً بدون تحقيق أهدافها في إيران؟.. كواليس مُهمة محفوظ رمزي لـ”النهار”: الصيادلة ثروة قومية لا عبء.. وحسم سياسة التكليف كان واجبًا منذ سنوات أزمة تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي تتصاعد.. النقابات تطالب باحتواء فوري وتحذر من فقدان 21 ألف طبيب وزير الصحة: إنقاذ مريض السكتة الدماغية أولوية وطنية لا تُقدر بثمن الدكتور ناصر عبد الباري يتسلم مهام رئيسًا لجامعة مدينة السادات ضمن مبادرة «حياة كريمة»..محافظ كفرالشيخ يفتتح المعرض الدائم للسلع الغذائية والملابس بالمدرسة الثانوية الصناعية لدعم الطلاب الأولى بالرعاية وأسرهم بمشاركة 43 متدرب .. إنطلاق دورة « التصدير » بغرفة الإسماعيلية التجارية محافظ الشرقية يفتتح معرض مكافحة الغلاء ”أهلاً رمضان” بمدينة العاشر من رمضان

العدد الورقي

الفيلم السوداني ”وادعًا جواليا” يخطف الأنظار في المهرجانات العالمية

الفيلم السوداني ”وادعًا جواليا
الفيلم السوداني ”وادعًا جواليا

جذب الفيلم السوداني "وداعًا جواليا" الأنطار في عرضة العالمي الأول، ضمن فعاليا مهرجان كان السينمائي في دوره 76، وحظى الفيلم بثلاثة عروض في يوم واحد

كما أعلنت إدارة مهرجان الجونة السنيمائي، عن اختيارها للفيلم، ليصبح العرض الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للدورة السادسه للمهرجان،والتي من المفترض أن تقام في شهر أكتوبر المقبل.

فيلم "وداعًا جوليا" للمؤلف والمخرج السوداني محمد كردفاني، ويشارك في البطوله الممثل نزار جمعه وقير دوبني المختار من قبل المفوضه الساميه للامم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنه لمنظمه شرق افريقي.

وتدور أحداث الفيلم في إطار إنساني لمغنيه متقاعدة تعيش بشمال السودان، واستضافتها لامرأة تدعى جوليا أرملة لرجل من جنوب السودان. "وداعًا جواليا" يبرز الجوانب المختلفة للثقافات السودانيه، التي لم يسبق لها العرض علي شاشات السينما من قبل.

وفي ظل النزاع الذي تعيشه السودان حاليا وبعرض هذا الفيلم في المهرجانات السينمائية، هل بذلك تدعم المهرجانات الفنية القضية السودانية؟.