النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:39 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى تحرير سيناء.. أستاذ جامعي: كليات التربية تصنع حصانة الأجيال للعبور إلى الجمهورية الجديدة نتنياهو يتهم حزب الله بمحاولة تخريب عملية السلام مع لبنان الكرملين: بوتين قد يحضر قمة العشرين في أميركا وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من كبار منظمي حفلات الزفاف من الهند في رحلة تعريفية لعدد من الوجهات السياحية المصرية وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي KITF بكازاخستان للترويج للمقصد المصري في روسيا ودول الكومنولث المستقلة (CIS) كانت تلهو أمام منزلهم.. مصرع صغيرة عامين ونصف غرقًا داخل ترعة في قنا هشم رأس أبوه بالشومة في صلاة الفجر.. القبض على المتهم بقتل والده لرفضه زواجه بقنا وزير الاتصالات يبحث مع مسئولي شركة HMD خطط التوسع في تصنيع وتصدير هواتف ”نوكيا” من مصر جامعة الزقازيق تتألق في بطولة الشهيد الرفاعي (٥٣) لكمال الأجسام بثلاث ميداليات مميزة للعام الجامعي ٢٠٢٥-٢٠٢٦م مهندس وعمال خلال عملهم.. إصابة 4 أشخاص إثر سقوطهم داخل بئر صرف صحي عمقه 13 مترًا في قنا حملات مكثفة لإزالة مخالفات البناء بمركز إطسا.. وتنفيذ فوري لتوجيهات الدولة بفرض سيادة القانون فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في استخراج ”إبرة خياطة” مستقرة بين الشرايين الحيوية لفتاة بواسطة المنظار

العدد الورقي

”حين يكتب الحب” تجربه سورية في السينما المصرية

ماجدة موريس
ماجدة موريس

يشهد الوسط الفني المصري في السنوات الأخيرة حضورًا لافتًا للفنانين السوريين، الذين وجدوا في القاهرة مركزًا لاستمرار نشاطهم الفني، ويأتي فيلم "حين يكتب الحب"، الذي يجمع النجم السوري معتصم النهار والفنانة ريم مصطفى، كأحدث محطة في هذا المسار، إذ يمثل أول تجربة سينمائية لمعتصم في مصر، بعد سنوات من النجاح في الدراما التلفزيونية.

هذا التوجه يعكس، بحسب النقاد، تزايد اندماج الفنانين السوريين في الصناعة المصرية، خاصة في ظل الظروف السياسية والاجتماعية الراهنة التي دفعت كثيرين منهم إلى الاستقرار والعمل في القاهرة.

ويرى الناقد السينمائي محمود قاسم أن العلاقة بين مصر وسوريا في المجال الفني طالما ارتبطت بالقوة السياسية للعلاقات بين البلدين، وقال: "شهدنا عبر العقود فترات تعاون وأخرى من الفتور، خصوصًا في السبعينيات والثمانينيات، واليوم ومع وجود عدد كبير من السوريين المقيمين في مصر نتيجة الهجرة، لم تحدث حركة معاكسة، وهو ما يعزز فرص تعاون أكبر داخل الصناعة السينمائية".

من جانبها، أشارت الناقدة ماجدة موريس إلى أن تركيز الفنانين السوريين كان ينصب بالأساس على الدراما المصرية خلال العقد الأخير، لكنها لا تستبعد أن يمتد هذا الوجود إلى السينما بشكل أوسع، وقالت: "بدأ التعاون منذ نحو عشر سنوات، مع أسماء بارزة مثل المخرج الراحل حاتم علي ورشا شربتجي، وهذه النماذج أثبتت أن الفن السوري قادر على الاندماج والإضافة إلى المشهد المصري، متوقعة أن يستمر هذا التعاون مع بروز مواهب شابة مثل معتصم النهار".

أما الناقد أحمد سعد الدين فأكد أن الظاهرة ليست جديدة تمامًا، بل لها جذور منذ مطلع الألفية، وقال: "عام 2004 كان بداية فعلية مع مسلسل "الطارق" الذي جمع ممثلين مصريين وسوريين، وقبله ظهرت حالات فردية مثل رغدة التي استقرت في القاهرة، ثم تبعها جمال سليمان عام 2005، وجومانا مراد، وسلاف فواخرجي، هذه الحركة مرتبطة بمكانة مصر كعاصمة للفن العربي أكثر من ارتباطها بالظروف السياسية في سوريا".