النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 11:34 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توفير الرعاية الصحية المجانية لـ667 مواطنًا خلال قافلة بقرية دنفيق بنقادة زراعة قنا: وصول 1250 طنًا من سماد اليوريا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة لشركات إلحاق العمالة المخالفة لقانون العمل برلماني لمدبولي: التزموا بقرار الرئيس بشأن إسكان المحلة الاجتماعي بحضور الأمين العام.. «الأعلى للشئون الإسلامية» يختتم دورة «تنمية المهارات الفنية» وتكريم ذوي الهمم دار الإفتاء تواصل تأهيل الدارسين الماليزيين على منهجية الفتوى المعاصرة سد جوليوس نيريري.. إنجاز بخبرات مصرية على أرض تنزانيا يضيء مستقبل التنمية في إفريقيا مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة

ثقافة

«القومي للترجمة» يعلن إصدار الطبعة العربية من كتاب «بول ريكور»

غلاف كتاب «بول ريكور» للمترجم علي الغفاري
غلاف كتاب «بول ريكور» للمترجم علي الغفاري

أعلن المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتورة كرمة سامي، الطبعة العربية من كتاب «بول ريكور» تأليف كارل سيمز وترجمة علي الغفاري.

وبحسب «الغفاري»، يحتل المفكر الفرنسي بول ريكور 1913-2005 مكانة خاصة بين المفكرين المعاصرين لاتساع مجال اهتماماته، ففي حين أنه ذائع الصيت أولا كفيلسوف، فإن الموضوعات التي يتناولها تتضمن النظرية الأدبية، التحليل النفسي، التاريخ، الدين، الدراسات القانونية، والسياسة.

ويوضح أن تأثير فكر بول ريكور، يمتد إلى مجال يفوق في اتساعه وأهميته مجال تأثير أكثر المفكرين المعاصرين، غير أنه ليس الأكثر شهرة. فكتاباته تُصاغ بأسلوب رصين هادئ لا يرمي إلى تحطيم المقدسات، كما لدى بعض المفكرين الفرنسيين الآخرين مثل جاك ديريدا وجان بودريار، وبدلا من ذلك يحاول ريكور دائمًا أن يمد الجسور بين مراحل التراث الفلسفي.

ويشير المُترجم علي الغفاري، إلى الإسهامات الفكرية بول ريكور في مجال الهرمنيوطيقا، أو نظرية القراءة أو «التأويل»، في رؤية تتجاوز مجرد قراءة الأعمال الأدبية، لتضع نظرية لقراءة الحياة، ومن أهم أفكاره رؤيته للغة كاستعارات ورموز، حيث يتعين التدقيق في المعنى المزدوج للألفاظ، ومناهج تأويلها، ويرى أن اللغة ملتقى جميع المداخل الفلسفية، كما أن الاستعارة تحكم كل اللغة الإنسانية حيث تشكل وعينا بل وتعيد تشكيل الواقع كما نراه.

ويرى أن فكره، يتسم بدمج المنهج الظاهراتي ونظرية «الهرمنيوطيقا»، مما يضعه في سياق مفكري الظاهراتية الهرمنيوطيقية، مثل هايديجر، وجادامر وجابرييل مارسيل، موضحًا أن الكتاب سياقات فكر ريكور، وأفكاره الرئيسية ومدى تأثيرها، ومن بين أفكاره الرئيسية: الهرمنيوطيقا، الخير والشر، التحليل النفسي، الاستعارة، السرد، الأخلاق، السياسة والعدالة.

موضوعات متعلقة