النهار
السبت 18 يوليو 2026 10:38 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الأزهر يجدد دعوته للأمم المتحدة وقوى السلام بتحمل مسؤولياتها التاريخية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء للإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني مصر وروسيا و36 دولة يشاركون في تكريم محمد صبحي رئيس سياحة النواب: زيارة الرئيس إلى تنزانيا انطلاقة جديدة للتعاون المصري - الأفريقي نتطلع لنقل تجربة مصر في الاستزراع السمكي والثروة الداجنة ضمن خطة استثمارية بقيمة 209 مليار دولار دراسة: هرمونات البلوغ قد تكون وراء القلق والاكتئاب المبكر لدى الفتيات دراسة: الذهاب إلى السينما والمتاحف قد يجعل جسمك أصغر بيولوجيًا بـ3 سنوات أمل جديد لمرضى ارتفاع ضغط العين.. فيتامين B3 قد يؤخر الإصابة بالجلوكوما

تقارير ومتابعات

تزوير العلامات التجارية.. مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين

تزوير العلامات التجارية
تزوير العلامات التجارية

بعض معدومي الضمير يسعون لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين وأرواحهم، من خلال تزوير العلامات التجارية للعديد من السلع واستبدالها بماركات غير مطابقة للمواصفات، وهذا التزوير يشمل الصناعات الغذائية، وقطع غيار السيارات، وأسلاك الكهرباء، وغيرها من السلع التي تمس أمن المواطنين وسلامتهم.

على الرغم من وجود قوانين تجرّم عمليات الغش وتزوير العلامات التجارية، إلا أن هذه الجرائم لا تزال ترتكب بوضوح ودون رادع في أنحاء مصر، تستمر هذه الممارسات الغير قانونية في الإضرار بصحة وأمان المواطنين، مما يستدعي تدخلًا أكثر فعالية من الجهات المختصة لمكافحة هذه الظاهرة وضمان تطبيق القوانين بحزم.

ففي منطقة وسط القاهرة، خاصة في سوق التوفيقية، تنتشر ظاهرة بيع قطع الغيار المقلدة، وغالبًا ما تكون من تصنيع صيني بدلاً من الياباني والكوري ذوي الجودة العالية، والأكثر خطورة هو بيع كاوتشات السيارات المستعملة على أنها جديدة، حيث تُستخدم حيل لتزييف العلامات التجارية.

وهذه الكاوتشات قد تنفجر بعد فترة قصيرة من الاستخدام، مما يعرّض حياة السائقين والركاب للخطر ويزيد من حوادث الطرق. كما أن ارتفاع أسعار قطع الغيار الأصلية يدفع الكثيرين لشراء المنتجات المقلدة، والتجار يساهمون في ذلك لتوفير قطع غيار بأسعار منخفضة، ولكن هذا يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المستخدمين.

الوضع لا يختلف كثيرًا عن المنتجات الغذائية بجوار محطات المترو، التي تحمل علامات تجارية معروفة ولكنها فاسدة، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة للشركات بعد فقدان ثقة المستهلكين.

ونلاحظ انتشار هذه الظاهرة في بعض السلع الغذائية التي تدون عليها علامات تجارية زائفة، وهذه المنتجات غالبًا ما تكون مقلدة وتحمل أسماء ماركات معروفة بشكل غير قانوني، بهدف خداع المستهلكين وتحقيق أرباح غير مشروعة.

وهذه السلع قد تكون فاسدة أو غير مطابقة للمواصفات الصحية، مما يعرض حياة المواطنين للخطر، مع عدم وجود رقابة صارمة وعدم اهتمام بعض التجار بسلامة المستهلكين يزيد من انتشار هذه الظاهرة، مما يستدعي تدخلًا حازمًا من الجهات المسؤولة لحماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات في الأسواق.

وهذه الممارسات تشكل خطرًا كبيرًا على صحة وسلامة المواطنين، وتستدعي تشديد الرقابة لضمان سلامة المنتجات والحد من هذه الظواهر.

وفي سياق متصل قال عمرو نجيب، الخبير القانوني، أن تزوير العلامات التجارية يعتبر جريمة خطيرة ولها عواقب وخيمة من الناحية القانونية، ويمكن أن تواجه الشركات والأفراد المتورطين في هذه الأعمال عقوبات صارمة تشمل الغرامات المالية الكبيرة والسجن، بالإضافة إلى تعويضات مالية للشركات المتضررة.

وأضاف "نجيب" أن هذه الجريمة لا تضر فقط الشركات المالكة للعلامات التجارية، بل تشكل أيضاً خطراً على المستهلكين الذين قد يشترون منتجات ذات جودة منخفضة وغير مطابقة للمواصفات، مما يعرض صحتهم وسلامتهم للخطر.