النهار
الخميس 23 يوليو 2026 03:17 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية بعد نجاح «يا سوسة».. مروة اللبنانية تواصل التألق وتستعد لإطلاق أعمال غنائية جديدة رسميًا.. برشلونة يضم كريم أديمي حتى 2031 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: الصحابي الجليل ”عمرو بن ثابت” نموذج لصدق الإيمان الذي رفع صاحبه إلى الجنة

تقارير ومتابعات

تزوير العلامات التجارية.. مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين

تزوير العلامات التجارية
تزوير العلامات التجارية

بعض معدومي الضمير يسعون لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين وأرواحهم، من خلال تزوير العلامات التجارية للعديد من السلع واستبدالها بماركات غير مطابقة للمواصفات، وهذا التزوير يشمل الصناعات الغذائية، وقطع غيار السيارات، وأسلاك الكهرباء، وغيرها من السلع التي تمس أمن المواطنين وسلامتهم.

على الرغم من وجود قوانين تجرّم عمليات الغش وتزوير العلامات التجارية، إلا أن هذه الجرائم لا تزال ترتكب بوضوح ودون رادع في أنحاء مصر، تستمر هذه الممارسات الغير قانونية في الإضرار بصحة وأمان المواطنين، مما يستدعي تدخلًا أكثر فعالية من الجهات المختصة لمكافحة هذه الظاهرة وضمان تطبيق القوانين بحزم.

ففي منطقة وسط القاهرة، خاصة في سوق التوفيقية، تنتشر ظاهرة بيع قطع الغيار المقلدة، وغالبًا ما تكون من تصنيع صيني بدلاً من الياباني والكوري ذوي الجودة العالية، والأكثر خطورة هو بيع كاوتشات السيارات المستعملة على أنها جديدة، حيث تُستخدم حيل لتزييف العلامات التجارية.

وهذه الكاوتشات قد تنفجر بعد فترة قصيرة من الاستخدام، مما يعرّض حياة السائقين والركاب للخطر ويزيد من حوادث الطرق. كما أن ارتفاع أسعار قطع الغيار الأصلية يدفع الكثيرين لشراء المنتجات المقلدة، والتجار يساهمون في ذلك لتوفير قطع غيار بأسعار منخفضة، ولكن هذا يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المستخدمين.

الوضع لا يختلف كثيرًا عن المنتجات الغذائية بجوار محطات المترو، التي تحمل علامات تجارية معروفة ولكنها فاسدة، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة للشركات بعد فقدان ثقة المستهلكين.

ونلاحظ انتشار هذه الظاهرة في بعض السلع الغذائية التي تدون عليها علامات تجارية زائفة، وهذه المنتجات غالبًا ما تكون مقلدة وتحمل أسماء ماركات معروفة بشكل غير قانوني، بهدف خداع المستهلكين وتحقيق أرباح غير مشروعة.

وهذه السلع قد تكون فاسدة أو غير مطابقة للمواصفات الصحية، مما يعرض حياة المواطنين للخطر، مع عدم وجود رقابة صارمة وعدم اهتمام بعض التجار بسلامة المستهلكين يزيد من انتشار هذه الظاهرة، مما يستدعي تدخلًا حازمًا من الجهات المسؤولة لحماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات في الأسواق.

وهذه الممارسات تشكل خطرًا كبيرًا على صحة وسلامة المواطنين، وتستدعي تشديد الرقابة لضمان سلامة المنتجات والحد من هذه الظواهر.

وفي سياق متصل قال عمرو نجيب، الخبير القانوني، أن تزوير العلامات التجارية يعتبر جريمة خطيرة ولها عواقب وخيمة من الناحية القانونية، ويمكن أن تواجه الشركات والأفراد المتورطين في هذه الأعمال عقوبات صارمة تشمل الغرامات المالية الكبيرة والسجن، بالإضافة إلى تعويضات مالية للشركات المتضررة.

وأضاف "نجيب" أن هذه الجريمة لا تضر فقط الشركات المالكة للعلامات التجارية، بل تشكل أيضاً خطراً على المستهلكين الذين قد يشترون منتجات ذات جودة منخفضة وغير مطابقة للمواصفات، مما يعرض صحتهم وسلامتهم للخطر.