النهار
السبت 25 يوليو 2026 07:04 مـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سما المسلماني الأولى على القسم الأدبي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.15٪ حبيبة جعبوبة الأولى على القسم العلمي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.38% شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال للنهوض بمستقبل أمتكم السجن 3 سنوات لـ تامر شيرين بتهمة إهانة موظف عام ونشر أخبار كاذبة بالإسكندرية جنين متحجر ظل داخل جسد سيدة 40 عاما.. 3 أسباب وراء الظاهرة الطبية النادرة السيطرة على حريق مشتل بمحيط كلية التربية بجامعة عين شمس عدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب في اتهامه بالسب والقذف تأييد تغريم مرتضى منصور 15 ألف جنيه بتهمة سب هاني العتال لم يستطع المرض إيقافها.. مروة الأولى على الثانوية الأزهرية تروي رحلة كفاح استثنائية نازل فيها ضرب.. حفيد يعتدي على جدته المسنة في الغربية بسبب خلافات عائلية استخدام رصيف مخصص لذوي الهمم.. ضبط قائد دراجة نارية استعرض بحياته وحياة المواطنين داخل محطة قطار بالغربية الطلاب الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالقسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية: حبيبة جعبوبة الأولى على القسم العلمي بالثانوية الأزهرية بنسبة 99.38%

تقارير ومتابعات

تزوير العلامات التجارية.. مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين

تزوير العلامات التجارية
تزوير العلامات التجارية

بعض معدومي الضمير يسعون لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب صحة المواطنين وأرواحهم، من خلال تزوير العلامات التجارية للعديد من السلع واستبدالها بماركات غير مطابقة للمواصفات، وهذا التزوير يشمل الصناعات الغذائية، وقطع غيار السيارات، وأسلاك الكهرباء، وغيرها من السلع التي تمس أمن المواطنين وسلامتهم.

على الرغم من وجود قوانين تجرّم عمليات الغش وتزوير العلامات التجارية، إلا أن هذه الجرائم لا تزال ترتكب بوضوح ودون رادع في أنحاء مصر، تستمر هذه الممارسات الغير قانونية في الإضرار بصحة وأمان المواطنين، مما يستدعي تدخلًا أكثر فعالية من الجهات المختصة لمكافحة هذه الظاهرة وضمان تطبيق القوانين بحزم.

ففي منطقة وسط القاهرة، خاصة في سوق التوفيقية، تنتشر ظاهرة بيع قطع الغيار المقلدة، وغالبًا ما تكون من تصنيع صيني بدلاً من الياباني والكوري ذوي الجودة العالية، والأكثر خطورة هو بيع كاوتشات السيارات المستعملة على أنها جديدة، حيث تُستخدم حيل لتزييف العلامات التجارية.

وهذه الكاوتشات قد تنفجر بعد فترة قصيرة من الاستخدام، مما يعرّض حياة السائقين والركاب للخطر ويزيد من حوادث الطرق. كما أن ارتفاع أسعار قطع الغيار الأصلية يدفع الكثيرين لشراء المنتجات المقلدة، والتجار يساهمون في ذلك لتوفير قطع غيار بأسعار منخفضة، ولكن هذا يشكل خطرًا كبيرًا على حياة المستخدمين.

الوضع لا يختلف كثيرًا عن المنتجات الغذائية بجوار محطات المترو، التي تحمل علامات تجارية معروفة ولكنها فاسدة، مما يؤدي إلى خسائر كبيرة للشركات بعد فقدان ثقة المستهلكين.

ونلاحظ انتشار هذه الظاهرة في بعض السلع الغذائية التي تدون عليها علامات تجارية زائفة، وهذه المنتجات غالبًا ما تكون مقلدة وتحمل أسماء ماركات معروفة بشكل غير قانوني، بهدف خداع المستهلكين وتحقيق أرباح غير مشروعة.

وهذه السلع قد تكون فاسدة أو غير مطابقة للمواصفات الصحية، مما يعرض حياة المواطنين للخطر، مع عدم وجود رقابة صارمة وعدم اهتمام بعض التجار بسلامة المستهلكين يزيد من انتشار هذه الظاهرة، مما يستدعي تدخلًا حازمًا من الجهات المسؤولة لحماية الصحة العامة وضمان سلامة المنتجات في الأسواق.

وهذه الممارسات تشكل خطرًا كبيرًا على صحة وسلامة المواطنين، وتستدعي تشديد الرقابة لضمان سلامة المنتجات والحد من هذه الظواهر.

وفي سياق متصل قال عمرو نجيب، الخبير القانوني، أن تزوير العلامات التجارية يعتبر جريمة خطيرة ولها عواقب وخيمة من الناحية القانونية، ويمكن أن تواجه الشركات والأفراد المتورطين في هذه الأعمال عقوبات صارمة تشمل الغرامات المالية الكبيرة والسجن، بالإضافة إلى تعويضات مالية للشركات المتضررة.

وأضاف "نجيب" أن هذه الجريمة لا تضر فقط الشركات المالكة للعلامات التجارية، بل تشكل أيضاً خطراً على المستهلكين الذين قد يشترون منتجات ذات جودة منخفضة وغير مطابقة للمواصفات، مما يعرض صحتهم وسلامتهم للخطر.