النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:07 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

حقوق الطفل بفلسطين: إسرائيل تخطط للقضاء على الجيل القادم

أطفال فلسطين
أطفال فلسطين

قال عامر أبو الهدى، مسئول عن حقوق الطفل بفلسطين، تفقد غزة كل يوم مأت المواطنين جراء القصف الإسرائيلي الغاشم، ومن ثم تباد أسر بأكملها ولا ينجوا منها سوى طفل صغير لا يعرف عن الحياة شئ، وقد انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور الطفلة جوليا صاحبة الثلاث أعوام التي فقدت والدتها ووالدها في يوم واحد وأصبحت بلا أهل، في مازالت تسأل عليهم ولا تستوعب أمر موتهم، فليست هذه الطفل وحسب بل كل يوم تموت العديد من الأسر تاركين خلفهم أطفال ليس لهم أحد في هذه الحياة سوى الله.

وأضاف في حديثه لـ"النهار" أن هؤلاء الأطفال يتم إعطائهم لأقاربهم أو جيرانهم، ولكن الوضع لا يستمر لفترة طويلة فبعد انتهاء الحرب يتم إيداع الأطفال الذين فقدوا أهلهم في دور رعاية خاصة بهم، ويكون في نظام تبني لهم من داخل فلسطين أو من خارجها ولكن عن طريق تبنيهم ماديا فقط.

وأشار إلى أن الوضع في غزة يزداد سوء كل يوم فهناك عدد كبير من الأطفال فقدوا أسرهم وجيرانهم، فالمشكلة هنا تكمن في نفسية الطفل والجرح الذي لا يلتأم ابدا فهو فقد أعز ما له في الحياة، وأكد على ضرورة وضع بنود أساسية في القانون الدولي لحماية الطفل بشكل واضح وصريح.