النهار
السبت 13 يونيو 2026 11:49 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل بسبب فيديو الصباحية.. القبض على كروان مشاكل لتنفيذ حكم قضائي بحبسه عامين بتهمة نشر محتوي مخل بتوجيهات الإمام الأكبر.. إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء مراعاةً لمصلحة الطلاب لجنة الحج بنقابة الصحفيين تخصص 5 عمرات مجانية للزملاء بالمحافظات.. وفتح باب التقديم الإثنين المقبل العثمانيون يقتربون من العودة للإسماعيلي زيارة مفاجئة لوزير الكهرباء تكشف تفاصيل مشروع ضخم سيدخل الخدمة قريبًا بالصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي بالتفاصيل.. رنا سماحة تستعد لطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس الداخلية تستجيب وتلقي القبض على المتهم بسب ”سما المصري” داخل المترو بالقاهرة الداخلية تلقي القبض علي منتحل صفة ضابط شرطة قام بالنصب على سيدة والاستيلاء على مشغولات ذهبية بالقليوبية رسالة قوية من وزير الكهرباء.. لماذا أصبحت الضبعة عنوانًا جديدًا للعلاقات المصرية الروسية؟ 2320 ميجاوات طاقة شمسية و2000 ميجاوات ساعة تخزين.. ماذا تخطط الدولة للعام المقبل؟

تقارير ومتابعات

حقوق الطفل بفلسطين: إسرائيل تخطط للقضاء على الجيل القادم

أطفال فلسطين
أطفال فلسطين

قال عامر أبو الهدى، مسئول عن حقوق الطفل بفلسطين، تفقد غزة كل يوم مأت المواطنين جراء القصف الإسرائيلي الغاشم، ومن ثم تباد أسر بأكملها ولا ينجوا منها سوى طفل صغير لا يعرف عن الحياة شئ، وقد انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور الطفلة جوليا صاحبة الثلاث أعوام التي فقدت والدتها ووالدها في يوم واحد وأصبحت بلا أهل، في مازالت تسأل عليهم ولا تستوعب أمر موتهم، فليست هذه الطفل وحسب بل كل يوم تموت العديد من الأسر تاركين خلفهم أطفال ليس لهم أحد في هذه الحياة سوى الله.

وأضاف في حديثه لـ"النهار" أن هؤلاء الأطفال يتم إعطائهم لأقاربهم أو جيرانهم، ولكن الوضع لا يستمر لفترة طويلة فبعد انتهاء الحرب يتم إيداع الأطفال الذين فقدوا أهلهم في دور رعاية خاصة بهم، ويكون في نظام تبني لهم من داخل فلسطين أو من خارجها ولكن عن طريق تبنيهم ماديا فقط.

وأشار إلى أن الوضع في غزة يزداد سوء كل يوم فهناك عدد كبير من الأطفال فقدوا أسرهم وجيرانهم، فالمشكلة هنا تكمن في نفسية الطفل والجرح الذي لا يلتأم ابدا فهو فقد أعز ما له في الحياة، وأكد على ضرورة وضع بنود أساسية في القانون الدولي لحماية الطفل بشكل واضح وصريح.