النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 02:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بحظيرة ماشية في عزبة أبو ناعورة بالفيوم دون خسائر أو إصابات ”التنبؤ بمقاومة المضادات الحيوية عبر النظم البيئية والسيطرة عليها” في مكتبة الإسكندرية الأمير أباظة: اعلن استقالتي ويببقي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. د. نضال أبوزكي من القاهرة: 4.8 تريليون دولار يفصلون الناجين عن المتأخرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي كاسبرسكي تحذّر من مهاجمين إلكترونيين يستخدمون رموزاً نصية لإنشاء رموز QR خبيثة توقيع الكشف الطبي على 7558 مواطن خلال القوافل الطبية المجانية بقرى ومراكز محافظة كفرالشيخ أمل الزين مدربً معتمد على مستوى الجمهوريةفي التوكاتسو شمروخ يشعل النيران في شقة سكنية بشبرا الخيمة.. دون وقوع إصابات بعد ساعات من التحقيقات.. حجز مدير التعليم بالقليوبية وصرف ولية أمر الطالبة من النيابة الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب

تقارير ومتابعات

بيع السلع الغذائية على الأرصفة خطر يهدد صحة المواطن

سلع غذائية على الأرصفة
سلع غذائية على الأرصفة

في قلب المدن، حيث تزدحم الأرصفة بالباعة المتجولين وتتناثر السلع الغذائية هنا وهناك، يظهر خطر جديد يهدد صحة المواطنين، وهو بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، هذا الأمر يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، إذ يعرض المستهلكين لأخطار التسمم الغذائي والأمراض التي يمكن أن تنجم عن تناول تلك المنتجات.

تتزايد ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية في مناطق وسط البلد، حيث يجد الباعة المتجولون في الأرصفة مكانًا مناسبًا لعرض بضائعهم، هذه السلع غالبًا ما تكون رخيصة الثمن، مما يجذب العديد من المواطنين الذين يبحثون عن التوفير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ومع ذلك، فإن هذا التوفير يمكن أن يأتي بثمن باهظ على صحة الأفراد.

أسباب انتشار الظاهرة

عدة عوامل تساهم في انتشار ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، منها:

التكلفة المنخفضة حيث يلجأ الباعة إلى شراء السلع منتهية الصلاحية بأسعار زهيدة لزيادة هامش الربح.

نقص الرقابة فعدم وجود رقابة صارمة على الباعة المتجولين يجعل من السهل عليهم بيع هذه المنتجات دون خوف من العقاب.

الظروف الاقتصادية الصعبة تدفع المواطنين إلى شراء هذه السلع رغبة في التوفير.

ويحكي عمرو، أحد المواطنين المتضررين: "كنت أشتري بسكوت وحلوى لأطفالي من الباعة في وسط البلد لأنها أرخص ومدون عليها تاريخ صلاحية حديث، لكن ابني الصغير أصيب بتسمم وكان تناول جميع الحلوى وبعد ذلك اكتشفت إن تواريخ الصلاحية المدونة على المنتجات من الممكن أن تكون ليست حقيقية، منذ ذلك الحين، أصبحت أكثر حرصًا على اختيار الأماكن التي أشتري منها."

وفي سياق متصل قالت مروة، أحد العاملين بمكتبة بوسط البلد، إن الباعة المنتشرين على الأرصفة يبيعون بعض منتجات البقالة يخزنوها في أماكن سيئة التهوية ففي نفس المبني الذي تعمل به مخزن في الدور الأرضي تأكله الرطوبة والحشرات والحيوانات وفي الجانب الأخر من المخزن أداه حبرية لتغير التواريخ.

وفي نفس السياق قالت منه الله محمد، طبيبة تغذية، إن شراء السلع الغذائية من الأرصفة يحمل مخاطر صحية كبيرة، خاصة إذا كانت هذه السلع منتهية الصلاحية، وتتعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس والأتربة، مما يزيد من احتمالية تلوثها بالبكتيريا والفيروسات.

وأضافت أن تناول هذه الأطعمة قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، الذي تظهر أعراضه مثل الغثيان والإسهال والقيء، ومن المهم التأكد من مصدر الغذاء وتجنب شراء المنتجات من أماكن غير موثوقة لضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة."

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لضمان سلامة الأغذية المعروضة على الأرصفة، ويجب تنفيذ حملات تفتيش منتظمة على الباعة المتجولين والتأكد من أن السلع الغذائية المعروضة صالحة للاستهلاك الآدمي، كما ينبغي توعية المواطنين بمخاطر شراء السلع من مصادر غير موثوقة وتشجيعهم على الاهتمام بسلامة الأغذية.