النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:23 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
117 مليون دولار للمرحلة الأولى.. مصر وSLB تبحثان موعد إتاحة بيانات المسح السيزمي بشرق المتوسط سيارة دون لوحات وسلاح ناري.. تفاصيل محاولة سرقة الفنان إسلام جمال في أكتوبر بعد الحكم بإعدامهما.. تأجيل استئناف «سيد العفريت» وشريكه في قضية قتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته جامعة المنوفية تحيي ذكرى أكتوبر بندوة تجمع خبراء عسكريين وأكاديميين وأسر الشهداء محافظ بني سويف يتابع المشروعات المتبقية من «حياة كريمة» في ناصر وببا ذكرى مؤلمة للمصريين.. حكم مثير للجدل يدير مواجهة ريال مدريد وروما في دوري الأبطال بتكلفة 100 مليون جنيه.. افتتاح محطة صرف صحي ومدرسة في أبو صوير بالإسماعيلية بعد خضوعه لجراحة.. الزمالك يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لمعتمد جمال بتكلفة 100 مليون جنيه.. افتتاح محطة صرف صحي ومدرسة في أبو صوير بالإسماعيلية رئيس لجنة الحكام يرد على شكوى الزمالك.. ويدافع عن حكم القمة وزير البترول يبحث مع «SLB» تسريع المسح السيزمي بشرق المتوسط وزيادة إنتاج الحقول خاص لـ«النهار».. «بوظتم الطبخة بملح زيادة».. ابنة شقيق شادية تنتقد بوستر المهرجان وتحذر من تشويه إرثها بالذكاء الاصطناعي

تقارير ومتابعات

بيع السلع الغذائية على الأرصفة خطر يهدد صحة المواطن

سلع غذائية على الأرصفة
سلع غذائية على الأرصفة

في قلب المدن، حيث تزدحم الأرصفة بالباعة المتجولين وتتناثر السلع الغذائية هنا وهناك، يظهر خطر جديد يهدد صحة المواطنين، وهو بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، هذا الأمر يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، إذ يعرض المستهلكين لأخطار التسمم الغذائي والأمراض التي يمكن أن تنجم عن تناول تلك المنتجات.

تتزايد ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية في مناطق وسط البلد، حيث يجد الباعة المتجولون في الأرصفة مكانًا مناسبًا لعرض بضائعهم، هذه السلع غالبًا ما تكون رخيصة الثمن، مما يجذب العديد من المواطنين الذين يبحثون عن التوفير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ومع ذلك، فإن هذا التوفير يمكن أن يأتي بثمن باهظ على صحة الأفراد.

أسباب انتشار الظاهرة

عدة عوامل تساهم في انتشار ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، منها:

التكلفة المنخفضة حيث يلجأ الباعة إلى شراء السلع منتهية الصلاحية بأسعار زهيدة لزيادة هامش الربح.

نقص الرقابة فعدم وجود رقابة صارمة على الباعة المتجولين يجعل من السهل عليهم بيع هذه المنتجات دون خوف من العقاب.

الظروف الاقتصادية الصعبة تدفع المواطنين إلى شراء هذه السلع رغبة في التوفير.

ويحكي عمرو، أحد المواطنين المتضررين: "كنت أشتري بسكوت وحلوى لأطفالي من الباعة في وسط البلد لأنها أرخص ومدون عليها تاريخ صلاحية حديث، لكن ابني الصغير أصيب بتسمم وكان تناول جميع الحلوى وبعد ذلك اكتشفت إن تواريخ الصلاحية المدونة على المنتجات من الممكن أن تكون ليست حقيقية، منذ ذلك الحين، أصبحت أكثر حرصًا على اختيار الأماكن التي أشتري منها."

وفي سياق متصل قالت مروة، أحد العاملين بمكتبة بوسط البلد، إن الباعة المنتشرين على الأرصفة يبيعون بعض منتجات البقالة يخزنوها في أماكن سيئة التهوية ففي نفس المبني الذي تعمل به مخزن في الدور الأرضي تأكله الرطوبة والحشرات والحيوانات وفي الجانب الأخر من المخزن أداه حبرية لتغير التواريخ.

وفي نفس السياق قالت منه الله محمد، طبيبة تغذية، إن شراء السلع الغذائية من الأرصفة يحمل مخاطر صحية كبيرة، خاصة إذا كانت هذه السلع منتهية الصلاحية، وتتعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس والأتربة، مما يزيد من احتمالية تلوثها بالبكتيريا والفيروسات.

وأضافت أن تناول هذه الأطعمة قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، الذي تظهر أعراضه مثل الغثيان والإسهال والقيء، ومن المهم التأكد من مصدر الغذاء وتجنب شراء المنتجات من أماكن غير موثوقة لضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة."

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لضمان سلامة الأغذية المعروضة على الأرصفة، ويجب تنفيذ حملات تفتيش منتظمة على الباعة المتجولين والتأكد من أن السلع الغذائية المعروضة صالحة للاستهلاك الآدمي، كما ينبغي توعية المواطنين بمخاطر شراء السلع من مصادر غير موثوقة وتشجيعهم على الاهتمام بسلامة الأغذية.