النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:02 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

تقارير ومتابعات

بيع السلع الغذائية على الأرصفة خطر يهدد صحة المواطن

سلع غذائية على الأرصفة
سلع غذائية على الأرصفة

في قلب المدن، حيث تزدحم الأرصفة بالباعة المتجولين وتتناثر السلع الغذائية هنا وهناك، يظهر خطر جديد يهدد صحة المواطنين، وهو بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، هذا الأمر يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، إذ يعرض المستهلكين لأخطار التسمم الغذائي والأمراض التي يمكن أن تنجم عن تناول تلك المنتجات.

تتزايد ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية في مناطق وسط البلد، حيث يجد الباعة المتجولون في الأرصفة مكانًا مناسبًا لعرض بضائعهم، هذه السلع غالبًا ما تكون رخيصة الثمن، مما يجذب العديد من المواطنين الذين يبحثون عن التوفير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ومع ذلك، فإن هذا التوفير يمكن أن يأتي بثمن باهظ على صحة الأفراد.

أسباب انتشار الظاهرة

عدة عوامل تساهم في انتشار ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، منها:

التكلفة المنخفضة حيث يلجأ الباعة إلى شراء السلع منتهية الصلاحية بأسعار زهيدة لزيادة هامش الربح.

نقص الرقابة فعدم وجود رقابة صارمة على الباعة المتجولين يجعل من السهل عليهم بيع هذه المنتجات دون خوف من العقاب.

الظروف الاقتصادية الصعبة تدفع المواطنين إلى شراء هذه السلع رغبة في التوفير.

ويحكي عمرو، أحد المواطنين المتضررين: "كنت أشتري بسكوت وحلوى لأطفالي من الباعة في وسط البلد لأنها أرخص ومدون عليها تاريخ صلاحية حديث، لكن ابني الصغير أصيب بتسمم وكان تناول جميع الحلوى وبعد ذلك اكتشفت إن تواريخ الصلاحية المدونة على المنتجات من الممكن أن تكون ليست حقيقية، منذ ذلك الحين، أصبحت أكثر حرصًا على اختيار الأماكن التي أشتري منها."

وفي سياق متصل قالت مروة، أحد العاملين بمكتبة بوسط البلد، إن الباعة المنتشرين على الأرصفة يبيعون بعض منتجات البقالة يخزنوها في أماكن سيئة التهوية ففي نفس المبني الذي تعمل به مخزن في الدور الأرضي تأكله الرطوبة والحشرات والحيوانات وفي الجانب الأخر من المخزن أداه حبرية لتغير التواريخ.

وفي نفس السياق قالت منه الله محمد، طبيبة تغذية، إن شراء السلع الغذائية من الأرصفة يحمل مخاطر صحية كبيرة، خاصة إذا كانت هذه السلع منتهية الصلاحية، وتتعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس والأتربة، مما يزيد من احتمالية تلوثها بالبكتيريا والفيروسات.

وأضافت أن تناول هذه الأطعمة قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، الذي تظهر أعراضه مثل الغثيان والإسهال والقيء، ومن المهم التأكد من مصدر الغذاء وتجنب شراء المنتجات من أماكن غير موثوقة لضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة."

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لضمان سلامة الأغذية المعروضة على الأرصفة، ويجب تنفيذ حملات تفتيش منتظمة على الباعة المتجولين والتأكد من أن السلع الغذائية المعروضة صالحة للاستهلاك الآدمي، كما ينبغي توعية المواطنين بمخاطر شراء السلع من مصادر غير موثوقة وتشجيعهم على الاهتمام بسلامة الأغذية.