النهار
السبت 20 يونيو 2026 11:53 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» منصة لاكتشاف الكفاءات وترسيخ ثقافة التميز داخل المنظومة الصحية أيمن عباس: نؤمن بالتكامل مع الجامعات والقطاع الدوائي ونستهدف تطوير التعليم الطبي المستمر ودعم الابتكار أهمها كاميرات المراقبة.. 4 طرق استعانة بها النيابة العامة لكشف حقيقة واقعة فتاة عربية القهوة بحدائق الأهرام تحرك برلماني لحسم ملف مخالفات البناء وتعميم تجربة القاهرة في مواجهة التعديات التصريح بدفن جثمان شخص لقي مصرعه دهسًا أسفل قطار بمحطة رمسيس أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» تجسد رؤية الدولة للاستثمار في الإنسان وتطوير المنظومة الصحية البيوجاز في الريف المصري.. خطوات جديدة لتحويل المخلفات إلى طاقة نظيفة انطلاق فعاليات مسابقة الريادة في الصحة النفسية 2026 تحت شعار ”رحلة التميز نحو رعاية نفسية أفضل” خبى جثتها تحت السرير.. زوج ينهى حياة زوجته في الإسماعيلية والأمن يلقي القبض عليه اليوم.. نظر محاكمة 8 متهمين بقضية خلية مدينة نصر الإرهابية اليوم.. الهيئة العليا لـ حزب العدل تحسم منصب الأمين العام في انتخابات داخلية 25 يونيو.. محاكمة رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع

تقارير ومتابعات

بيع السلع الغذائية على الأرصفة خطر يهدد صحة المواطن

سلع غذائية على الأرصفة
سلع غذائية على الأرصفة

في قلب المدن، حيث تزدحم الأرصفة بالباعة المتجولين وتتناثر السلع الغذائية هنا وهناك، يظهر خطر جديد يهدد صحة المواطنين، وهو بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، هذا الأمر يشكل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة، إذ يعرض المستهلكين لأخطار التسمم الغذائي والأمراض التي يمكن أن تنجم عن تناول تلك المنتجات.

تتزايد ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية في مناطق وسط البلد، حيث يجد الباعة المتجولون في الأرصفة مكانًا مناسبًا لعرض بضائعهم، هذه السلع غالبًا ما تكون رخيصة الثمن، مما يجذب العديد من المواطنين الذين يبحثون عن التوفير في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ومع ذلك، فإن هذا التوفير يمكن أن يأتي بثمن باهظ على صحة الأفراد.

أسباب انتشار الظاهرة

عدة عوامل تساهم في انتشار ظاهرة بيع السلع الغذائية منتهية الصلاحية، منها:

التكلفة المنخفضة حيث يلجأ الباعة إلى شراء السلع منتهية الصلاحية بأسعار زهيدة لزيادة هامش الربح.

نقص الرقابة فعدم وجود رقابة صارمة على الباعة المتجولين يجعل من السهل عليهم بيع هذه المنتجات دون خوف من العقاب.

الظروف الاقتصادية الصعبة تدفع المواطنين إلى شراء هذه السلع رغبة في التوفير.

ويحكي عمرو، أحد المواطنين المتضررين: "كنت أشتري بسكوت وحلوى لأطفالي من الباعة في وسط البلد لأنها أرخص ومدون عليها تاريخ صلاحية حديث، لكن ابني الصغير أصيب بتسمم وكان تناول جميع الحلوى وبعد ذلك اكتشفت إن تواريخ الصلاحية المدونة على المنتجات من الممكن أن تكون ليست حقيقية، منذ ذلك الحين، أصبحت أكثر حرصًا على اختيار الأماكن التي أشتري منها."

وفي سياق متصل قالت مروة، أحد العاملين بمكتبة بوسط البلد، إن الباعة المنتشرين على الأرصفة يبيعون بعض منتجات البقالة يخزنوها في أماكن سيئة التهوية ففي نفس المبني الذي تعمل به مخزن في الدور الأرضي تأكله الرطوبة والحشرات والحيوانات وفي الجانب الأخر من المخزن أداه حبرية لتغير التواريخ.

وفي نفس السياق قالت منه الله محمد، طبيبة تغذية، إن شراء السلع الغذائية من الأرصفة يحمل مخاطر صحية كبيرة، خاصة إذا كانت هذه السلع منتهية الصلاحية، وتتعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس والأتربة، مما يزيد من احتمالية تلوثها بالبكتيريا والفيروسات.

وأضافت أن تناول هذه الأطعمة قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، الذي تظهر أعراضه مثل الغثيان والإسهال والقيء، ومن المهم التأكد من مصدر الغذاء وتجنب شراء المنتجات من أماكن غير موثوقة لضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة."

وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لضمان سلامة الأغذية المعروضة على الأرصفة، ويجب تنفيذ حملات تفتيش منتظمة على الباعة المتجولين والتأكد من أن السلع الغذائية المعروضة صالحة للاستهلاك الآدمي، كما ينبغي توعية المواطنين بمخاطر شراء السلع من مصادر غير موثوقة وتشجيعهم على الاهتمام بسلامة الأغذية.