النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 04:25 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحوار والتنمية المستدامة الأوزبكي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والأكاديمي كيف قدّم «ترامب» هدية لا تقدر بثمن للنظام الإيراني كي يستثمر هذه الحرب كولادة جديدة لكيانه الناشئ منذ 47 عاما؟ خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟ رئيس بحوث وقياسات الرأي العام بـ «القومي للبحوث»: التجارب التاريخية تظهر أن الرأي العام الإسرائيلي يميل إلى دعم العمليات العسكرية في مراحلها... فهلوة بطل أفريقيا… حسونة يدهش القارة بحركة مصارعة خرافية ترتيب الدوري السعودي قبل مباراة الأهلي ضد النصر بعد إصابته بتوقف عضلة القلب خلال أحد السباقات.. وزير الرياضة يوجه بتقديم الدعم الطبي الكامل للسباح الشاب محمد ربيع بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية وزير الدفاع: قادرون على حماية الأمن القومي المصري في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات

تقارير ومتابعات

حقيقة التخفيضات.. كيف تتحول العروض إلى فخاخ للمستهلكين

تخفيضات
تخفيضات

مع اقتراب نهاية العام، تتزايد عروض التخفيضات في المتاجر والمحال التجارية، حيث تعلن الشركات والتجار عن خصومات كبيرة تصل إلى 70%، خصوصاً في شهري نوفمبر وديسمبر. يترقب الكثير من المشترين هذه الفترة لشراء المنتجات بأسعار مخفضة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل هذه الخصومات حقيقية؟ أم أن بعض التجار يقومون برفع الأسعار قبل فترة قصيرة من العروض ثم يعيدون المنتج إلى سعره الأصلي في فترة التخفيضات؟ هذا التساؤل يعكس مخاوف المستهلكين حول مصداقية هذه العروض ومدى تحقيقهم للوفر الفعلي.

قال على يوسف، صاحب محل ملابس بوسط البلد، إن عروض نهاية السنة، خصوصاً التخفيضات الخاصة بالمواسم مثل نهاية فصل الصيف، تكون غالبا حقيقية، ولكن الخصومات عادة ما تتراوح بين 100-150جنيه فقط، نظراً لأن هامش الربح للتجار لا يتخطى 30%، وأوضح أن بعض التجار يرفعون الأسعار قبل العروض ليبدو أن هناك خصومات أكبر، مما يجعل الخصومات الوهمية مشكلة شائعة.

وأضاف أن السبب وراء بعض الخصومات الكبيرة هو حاجة التجار والموردين إلى سيولة نقدية لتسديد الديون، مما يدفعهم إلى تقديم عروض حقيقية في بعض الأحيان، ونصح الزبائن بالحذر من الخصومات الكبيرة والتحقق من الأسعار الحقيقية للسلع قبل الشراء لتجنب العروض الوهمية.

مقارنة سعر المنتج قبل العرض وبعده

وفي سياق متصل حذر مصطفى الشريف، خبير التسويق والمبيعات، من أن العديد من العروض الكبيرة في نهاية العام تكون وهمية، حيث يتم رفع الأسعار قبل فترة التخفيضات لتعود إلى سعرها الأصلي عند الإعلان عن الخصومات، وهذه الاستراتيجية تستهدف بشكل كبير الشباب والسيدات، ويتم تمويل حملات إعلانية ضخمة من قبل الشركات الكبرى لإقناع المستهلكين بأن العروض حقيقية، لكن في الحقيقة، الأسعار لم تتغير.

وأضاف أن الشركات التجارة الإلكترونية مثل أمازون، نون، وجوميا، حققت مبيعات قياسية من خلال التخفيضات الخاصة بموسم الصيف، بفضل الاستراتيجية التسويقية المكثفة التي تنفذها مصر، كأكبر سوق استهلاكي في الشرق الأوسط، تشهد تنظيم حملات إعلانية ضخمة بتكلفة تصل إلى ملايين الجنيهات، بالإضافة إلى عروض جانبية مثل أكواد الخصم والشحن المجاني لجذب المزيد من الزبائن.

وأِشار إلى أنه في نهاية العام تُعلن الشركات عن أكبر عدد من العروض والخصومات، ورغم أن بعض الخصومات تكون حقيقية، إلا أن عددها قليل مقارنة بالأخرى. نصح المشترين بمقارنة الأسعار بين الشركات ونسبة الخصم، حيث قد تكون الخصومات غير مجزية أحيانًا بسبب ارتفاع تكلفة الشحن.

وأكد على أهمية شراء ما يحتاجه الشخص فقط، مشددًا على أن النساء غالبًا ما يشترين أشياء لا يحتاجونها، مما يعزز أرباح الشركات على حساب العملاء في الوضع الحالي، يجب التركيز على الاحتياجات الأساسية فقط.

وناشد المستهلكين على توخي الحذر من العروض الوهمية ومقارنة الأسعار بدقة قبل الشراء لضمان الاستفادة من الخصومات الحقيقية.