النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 12:55 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات تصعيد وانتهاكات إسرائيلية.. نتنياهو يخوض معركة انتخابية من سوريا ولبنان قبل صافرة البداية.. أشرف صبحي يشارك أبطال التعليم العالي إحماءهم في «القاهرة 2026»

تقارير ومتابعات

مزلقانات الموت.. ممرات الحياة الملطخة بدماء الأبرياء

مزلقانات الموت
مزلقانات الموت

على قضبان الحديد، تتلون الحياة باللون الأحمر القاني، لا تجزع من هذا المشهد الحزين، فهنا، نزيف الدماء لا ينقطع، والأشلاء تتناثر بلا هوادة، إن كان القدر رحيماً بك، فإنما يكتفي بجثمانك شاهداً على قسوة تلك المزلقانات التي تحملك بسرعة إلى الآخرة.

تتوالى حوادث المزلقانات العشوائية كعرض مسرحي قاتم، يحصد الأرواح كل يوم، ويفقد الأسر أعزاءها، ويترك في كل بيت جرحاً لا يندمل، تلك الكوارث التي تدمع لها القلوب، تظل وصمة عار على جبين الإهمال المستمر، فلا يمر يوم إلا ويسمع صدى كارثة جديدة، ولا يظل سامعها إلا في طابور المنتظرين لدورهم كضحايا لهذه المآسي.

هذه القصص المتكررة تحكي عن إهمال بلا حدود، عن مزلقانات تصرخ بوجع ضحاياها، وعن أرواح تتساقط كأوراق الخريف على قضبان لا تعرف إلا الحزن.

أكد محمد منصور، أحد الأهالي، أن المزلقان بحاجة ماسة إلى إعادة هيكلة جديدة بسبب تهالكه وعدم صيانته منذ إنشائه، إضافة إلى موقعه في منطقة سكنية مكتظة، وأضاف أن المزلقانات تشكل خطراً كبيراً حيث تقع في وسط القرية، مما يجعلها مكتظة طوال اليوم بالطلبة العائدين من مدارسهم والفلاحين المتنقلين بين حقولهم ومنازلهم.

نهيك عن الباعة الجائلين حيث يقع مزلقان الجراج بمنطقة إمبابة وسط فوضى الباعة الذين افترشوا الأرصفة ببضائعهم، مما يضطر المارة إلى التسابق لعبور القضبان قبل وصول القطار.

وأكد بائع السمك الستيني أن حوادث القطار تتكرر يومياً بسبب سرعة القطارات وغياب صافرات الإنذار وكوبري المشاة، ولم تقتصر مشاكل المزلقان على اختفاء وسائل الأمان فحسب، بل أيضاً على احتلال الباعة أجزاءً منه لبيع بضائعهم أو إقامة أكشاك خشبية، مما يزيد من خطورة المنطقة على الأهالي والمارة.

أكد المستشار مروان محمود أن إنشاء المزلقانات كان يهدف لتوفير معابر آمنة، لكن مؤخراً تحولت إلى كابوس مرعب بسبب الحوادث المتكررة الناتجة عن أخطاء العمال الذين يتركون الطريق مفتوحًا أثناء عبور القطار، مما أدى لفقدان العديد من الشباب حياتهم.

وأشار إلى أن مزلقان شارع المصنع بمنطقة إمبابة ويكون من خلال فجوة تتسع لمرور ثلاثة أفراد بالكاد، مطلة على شريط حديدى يخرج ويدخل منها المارة عبورا للجهة المقابلة.

وأضاف أن غياب الحواجز الحديدية والاكتفاء بسلسلة يسهل تخطيها يجعل حياة المواطنين في خطر بسبب مرور القطارات دون تأمين، لذلك، طالب بتحسين المزلقانات وتشديد الرقابة لمنع الأسواق العشوائية التي تقام عليها حفاظًا على أرواح المواطنين.