النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:11 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

تقارير ومتابعات

دماء على الأسفلت.. مخاطر الطرق تواجه عمال الدليفري كل يوم

عمال الدليفري
عمال الدليفري

لا يزال مسلسل السرعة الجنونية مستمرًا، حاصدًا أرواح الأبرياء يوميًا، ومعظم ضحاياه من عمال الدليفري الذين يجوبون المدن بدراجاتهم بحثًا عن لقمة العيش.

ويفقد هؤلاء حياتهم بسبب تهور بعض السائقين الذين يقودون سياراتهم بسرعة غير مبالين بأرواح الآخرين.

في الساعات الأخيرة، انضمّ ضحية جديدة إلى قائمة عمال الدليفري الذين دهسهم أحد هؤلاء السائقين، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة للحد من هذه الظاهرة المميتة.

في حادث مؤسف، تعرض عامل دليفري لحادث أثناء تأدية عمله في إحدى شوارع القاهرة، فكان العامل يقود دراجته النارية بسرعة معتدلة لتوصيل طلب إلى أحد الزبائن، عندما اصطدمت به سيارة مسرعة لم تلتزم بإشارات المرور.

أدى الحادث إلى إصابة العامل بجروح خطيرة، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها عمال الدليفري يوميًا أثناء تأدية عملهم، ويؤكد على أهمية الالتزام بقوانين المرور لضمان سلامة الجميع على الطرقات.

وفي سياق متصل تحدث لنا عبدالعزيز درويش، مدرس تربية رياضية، عن تغلب على ظروف الحياة بابتسامة راضية، ورغم أن راتبه من التدريس لا يكفي لتلبية احتياجاته الأساسية، قرر العمل مساءً في توصيل الطلبات باستخدام دراجته الهوائية، يجوب شوارع الإسكندرية مقابل 25 إلى 30 جنيهًا للتوصيلة.

وأضاف "عبد العزيز" إنه تعود على الكفاح منذ صغره، ولا يعنيه تعب الحياة بقدر ما يعينه الاعتماد على نفسه والرزق الحلال، ولديه عائلة ذات مكانة مرموقة لم تعترض على قراره، مؤمنة بأن العمل لا ينتقص من قدر صاحبه.

وفي سياق متصل طالب محمد جمعة، الذي يعمل في إحدى شركات التوصيل، بالاعتراف بمهنة التوصيل كوظيفة رسمية تحت مظلة قانونية تحمي حقوق العاملين، وأشار إلى أهمية إنشاء نقابة تدافع عن حقوق عمال التوصيل وإدراج المهنة ضمن جدول الضرائب.

وأوضح جمعة أن عمال التوصيل يعتبرون فئة مهمشة بدون ضمانات اجتماعية أو عقود رسمية، مما يجعلهم عرضة للمخاطر على الطريق وخطر الفصل من العمل بسبب شكاوى العملاء أو لأسباب أخرى.

ومهما اختلفت قصصهم، تظل معاناة عمال الدليفري قائمة، فهؤلاء العاملون يتعرضون للمخاطر ويعانون من التهميش، بدون ضمانات اجتماعية أو تأمينية، ويبقى السؤال المطروح: متى سينتهي مسلسل انتهاك حقوق عمال الدليفري؟