النهار
الخميس 30 أبريل 2026 01:58 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟

في يوم الشهيد، لم يكن ظهور الشاب حمزة أحمد منسي بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مجرد لقطة بروتوكولية، بل كان إعلاناً عن اكتمال دائرة الوفاء.

خلف هذا المشهد المهيب، تقف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كنموذج للمؤسسة الوطنية التي لا تكتفي بتقديم العلم، بل تتبنى "بناء الإنسان" كرسالة مجتمعية أصيلة.

المشهد الأول: طفل يواجه العالم بفخر (2020)
لو عدنا بالذاكرة إلى عام 2020، نتذكر ذلك الطفل الذي كان يحمل إرثاً ثقيلاً وفخراً لا ينتهي بوالده الشهيد العقيد أركان حرب أحمد منسي ، في تلك اللحظة، اتخذت الأكاديمية العربية قراراً لم يكن مجرد "منحة دراسية"، بل كان عهداً بالرعاية.

وجه الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بتقديم منحة تعليمية كاملة لـ "حمزة" في المدرسة الدولية التابعة للأكاديمية، مع ضمان مقعد له في كلياتها مستقبلاً.

لم تكن الأرقام هي المهمة، بل كان الهدف هو توفير بيئة تربوية ونفسية تعوضه، وتدفع به ليكون امتداداً لبطولة والده في ميدان العلم.

و تجلت المسؤولية المجتمعية للأكاديمية في تحويل المنحة إلى "رعاية أبوية"، ويمكن تلخيص هذا الدور فى حرص رئيس الأكاديمية بشكل شخصي على متابعة مسيرة حمزة الدراسية، والتأكد من توفر كل السبل التي تضمن تفوقه، معتبراً إياه ابناً لكل المصريين.

المنحة التى قدمتها الأكاديمية لم تكن للمرحلة المدرسية فقط، بل هي استثمار طويل الأمد يمتد ليشمل التعليم الجامعي في أرقى تخصصات الأكاديمية، مما منح الشاب استقراراً وطموحاً لا يحده حدود.

اليوم، ونحن نرى حمزة في الصف النهائي (Grade 12)، ندرك أن استثمار الأكاديمية في "ابن الشهيد" قد آتى ثماره ، تكريم الرئيس له ليس فقط تقديراً لتضحيات والده، بل هو شهادة نجاح للشاب الذي استطاع أن يوازن بين فخر الانتماء وبين الجد والاجتهاد الدراسي.

"إن رعاية أبناء الشهداء ليست تفضلاً، بل هو رد دين مستحق لمن قدموا الغالي والنفيس والأكاديمية العربية، برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أثبتت أنها بيت الخبرة الذي يعرف كيف يصنع من الألم أملاً، ومن اليتم قصة نجاح ملهمة."

حمزة أحمد منسي اليوم هو رسالة حية لكل بيت مصري؛ بأن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن المؤسسات العلمية الكبرى كالأكاديمية العربية هي الحصن الذي يحمي أحلام الصغار حتى تصبح واقعاً يشرف مصر في كل المحافل.