النهار
الأحد 15 مارس 2026 11:39 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

تقارير ومتابعات

من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟

في يوم الشهيد، لم يكن ظهور الشاب حمزة أحمد منسي بجوار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مجرد لقطة بروتوكولية، بل كان إعلاناً عن اكتمال دائرة الوفاء.

خلف هذا المشهد المهيب، تقف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كنموذج للمؤسسة الوطنية التي لا تكتفي بتقديم العلم، بل تتبنى "بناء الإنسان" كرسالة مجتمعية أصيلة.

المشهد الأول: طفل يواجه العالم بفخر (2020)
لو عدنا بالذاكرة إلى عام 2020، نتذكر ذلك الطفل الذي كان يحمل إرثاً ثقيلاً وفخراً لا ينتهي بوالده الشهيد العقيد أركان حرب أحمد منسي ، في تلك اللحظة، اتخذت الأكاديمية العربية قراراً لم يكن مجرد "منحة دراسية"، بل كان عهداً بالرعاية.

وجه الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، بتقديم منحة تعليمية كاملة لـ "حمزة" في المدرسة الدولية التابعة للأكاديمية، مع ضمان مقعد له في كلياتها مستقبلاً.

لم تكن الأرقام هي المهمة، بل كان الهدف هو توفير بيئة تربوية ونفسية تعوضه، وتدفع به ليكون امتداداً لبطولة والده في ميدان العلم.

و تجلت المسؤولية المجتمعية للأكاديمية في تحويل المنحة إلى "رعاية أبوية"، ويمكن تلخيص هذا الدور فى حرص رئيس الأكاديمية بشكل شخصي على متابعة مسيرة حمزة الدراسية، والتأكد من توفر كل السبل التي تضمن تفوقه، معتبراً إياه ابناً لكل المصريين.

المنحة التى قدمتها الأكاديمية لم تكن للمرحلة المدرسية فقط، بل هي استثمار طويل الأمد يمتد ليشمل التعليم الجامعي في أرقى تخصصات الأكاديمية، مما منح الشاب استقراراً وطموحاً لا يحده حدود.

اليوم، ونحن نرى حمزة في الصف النهائي (Grade 12)، ندرك أن استثمار الأكاديمية في "ابن الشهيد" قد آتى ثماره ، تكريم الرئيس له ليس فقط تقديراً لتضحيات والده، بل هو شهادة نجاح للشاب الذي استطاع أن يوازن بين فخر الانتماء وبين الجد والاجتهاد الدراسي.

"إن رعاية أبناء الشهداء ليست تفضلاً، بل هو رد دين مستحق لمن قدموا الغالي والنفيس والأكاديمية العربية، برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أثبتت أنها بيت الخبرة الذي يعرف كيف يصنع من الألم أملاً، ومن اليتم قصة نجاح ملهمة."

حمزة أحمد منسي اليوم هو رسالة حية لكل بيت مصري؛ بأن الوطن لا ينسى أبناءه، وأن المؤسسات العلمية الكبرى كالأكاديمية العربية هي الحصن الذي يحمي أحلام الصغار حتى تصبح واقعاً يشرف مصر في كل المحافل.