النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 06:22 صـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الرابح في جولة التصعيد الأخيرة بين أمريكا وإيران؟ كيف ترى إسرائيل التصعيد الحالي بين أمريكا وإيران وما يدور في دول الخليج؟ إسرائيل تنتظر فرصة ذهبية من استمرار الانخراط العسكري الأمريكي المباشر ضد إيران.. كواليس مهمة بعد تداول الصورة على السوشيال.. ضبط المتورطين في استغلال 5 أطفال للتسول بالقليوبية مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بمضيق هرمز وعلى كل من الكويت والبحرين وقطر... تأكيدا لالتزامه بالانخراط الإيجابي مع محيطه العربي في مجمل قضايا الامن الصناعي….السودان يشارك في أعمال اللجنة التحضيرية للدورة ٢٩ للجمعية العمومية... بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية عاجل.. زوج يستغيث بوزير الصحة: مش قادر أعالج مراتي وأقل تحليل بـ2000 جنيه إمام عاشور: حسام حسن دعمني بقوة.. وعشت أصعب لحظات حياتي في آخر 12 دقيقة أمام الأرجنتين:- ”الشاذلي” تؤكد.. الغضب المرضي والغضب المكبوت من أبرز أسباب اضطراب العلاقات الأسرية نبيل فهمي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد ويشيد بإسهاماته في تحقيق النهضة الحديثة للدولة حماية للهوية الروحية والفكرية: ”الملتقى العالمي للتصوف” علامة تجارية مسجلة رسميًا في المغرب

مقالات

رأس مال الاسوياء

د. صابر حارص
د. صابر حارص

الثرثرة عن الأنا تعكس نفسا خاوية، والكلمة الطيبة رأس مال الاسوياء، ومن يزرع الثوم لا يجني الريحان، ومن لا خير له في اهله.. فلا تنتظر منه خيرا لك، ومن يعش معك لمصلحة.. سيتنكر لك بعد تحقيقها، وكثير من النيات الحسنة ما تقود إلى جهنم، وقليل من الإنسانية افضل لك من جاه وسلطان وحتى من علم ومال، وأشغل نفسك بنعم الله عليك تسعد..، ولا تعش مهموما بما ينقصك فتشقى..، ومهما كنت مثاليا ستجد من يكرهك..لأن الملائكة تكرهها الشياطين، ولا تكن كالببغاء عقلك في أذنيك..فتصدق كل ما يوشى اليك، واذا أصابك الغرور فتذكر أن الأعور وسط العمي سلطان، وأن الجنة لا يدخلها كبر ولا عجب، ولا تمل من تربية الابناء والاعتناء بهم..فهناك ذنوب لا يكفرها إلا الهم بالأبناء، ولا تغضب فإنها وصية الرسول المتكررة، واجعل لسانك رطبا بذكر الله..لأن هذا ما دعا الرسول للتشبث به بعد أن كثرت شرائع الاسلام، واختر لك صديقا صالحا..فما أعطي العبد بعد الاسلام نعمة خيرا من صديق صالح.

موضوعات متعلقة