النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:30 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«هاني توفيق» يطرح آلية جديدة لإنقاذ المشروعات العقارية المتعثرة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة «مدينة مصر» في مرمى شكاوى ملاك «سراي».. تأخر التسليم وخلاف على الواجهات آرسنال ومانشستر سيتي في الصدارة.. ترتيب الدوري الإنجليزي قبل ختام الجولة الرابعة ترتيب الدوري الإيطالي قبل ختام الجولة الرابعة جدول مباريات دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا بمشاركة الزمالك وبيراميدز الاتحاد السعودي يواجه الشمال القطري في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا.. الموعد والقنوات الناقلة الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة غزل المحلة ويحسم جدل مستحقات بيزيرا إنارة وطرق ومرافق.. «الإسكان» تسرع تنفيذ «بيت الوطن» في 4 مدن بعد رحيل النحاس وخطاب والشيخ.. 3 مدربين جدد ”على كف عفريت” بالدوري الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: (أبو مكة) يسجل رقمًا جديدًا فى الدبلوماسية الرياضية

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لا شك أن محمد صلاح استطاع أن يحدث زلزالًا رياضيًا فى كل أنحاء العالم عندما أعلن انضمامه لنادى طرابزون التركي، فهو أصبح سفيرًا حقيقيًا يغزو العالم بأخلاقه وحرفيته وسلوكه وتميزه الرياضي.
فالاستقبال الأسطورى الذى حظى به محمد صلاح، فى المدينة التركية التى تطل على البحر الأسود يعطى دلالة خطيرة أن الأسماء الكبيرة فى عالم الكرة والرياضة تقرب الشعوب وتصنع المستحيل ويكون هناك استفتاء شعبى عالمى عليها.
فكل وكالات الأنباء والسوشيال ميديا تحركت صوب هذه المدينة التى كان لا يعرفها إلا أهلها فأصبحت الآن بعد انضمام محمد صلاح هى حديث العالم.
فتجربة صلاح ليست كما يقول البعض، يحكمها الحسابات المادية فحسب، بل هى تجربة أكبر بكثير من ذلك، فهى تجربة واختيار ذو حسابات رياضية فى المقام الأول
، فصلاح يريد أن يصنع بصمة جديدة فى تركيا كما فعل فى ليفربول، مثلما فعل أفضل وأخطر رياضى فى العالم مارادونا الذى لعب فى دورى المظاليم فى نابولى أحد أندية الظل فى إيطاليا وقتها واستطاع أن يصنع منها تاجًا ورمزًا لكرة القدم الإيطالية، فأصبح هناك ميدان عام فى هذه المدينة باسم مارادونا.
هكذا يتحرك ويفكر محمد صلاح هذا اللاعب الذى أصبح رمزًا للدبلوماسية الرياضية المصرية والعالمية فهو يصنع كل يوم نقطة جديدة فى عالم الاحتراف بعيدا عن الأرقام والأندية المشهورة والدوريات الكبيرة.
فما معنى أن يستقبله أكثر من 40 الف مواطن خرجوا بإرادتهم ليقدموا استقبالا أسطوريا لهذا النجم القادم من نيل مصر ليصنع عالمًا جديدًا وأرقامًا جديدة ومعجزة جديدة مع هذا النادى؟ حتى حاكم هذه البلدة أعطاه مفتاحًا لها، فهو يربط المعابر البحرية ما بين النيل والبحر الأسود وبحر المانش، حتى أصبح محمد صلاح عابرًا للبحار والقارات وأصبح علامة فى تاريخ الرياضة العالمية يضاف اسمه إلى سجل التاريخ ويضيف إلى أمجاده مجدًا جديدا أنه عندما تكون كرة القدم هى لغة الشعوب أصبح هو صانع هذه اللغة وهو أحد أفضل اللاعبين فى العالم.
تمنياتنا لهذا السلطان المصرى الجديد أن يحقق المعادلة ويصنع مجدًا جديدًا فى الملاعب التركية وفى عالم الرياضة وكرة القدم.
ولِمَ لا فإنه فكر بموضوعية وعقلية احترافية وفى كأس العالم أعطى نموذجًا للاعب العالمى المسئول فى تصريحاته وأفعاله وفى عشق المنتخب المصرى والبراعم الجديدة له واحترام وتقدير اللاعبين الدوليين وهذا ما حدث من ميسى تجاه محمد صلاح أمام العالم بأسره.
هكذا يكون أيقونة مصر الرياضية الحقيقية.