النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:21 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرنسا والمغرب.. موعد مع التاريخ في ربع نهائي كأس العالم وزيرة الإسكان تعلن حزمة تيسيرات جديدة للتعامل مع ملفات الأراضي والعقارات ومشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالمدن الجديدة وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار

مقالات

أسامة شرشر يكتب: حكاية حسام حسن وغزة وخطايا رئيس الفيفا

حسام حسن رافعا علم مصر وفلسطين
حسام حسن رافعا علم مصر وفلسطين

أنا لا أميل لنظرية المؤامرة، بل للقراءة والتقييم الموضوعي لأحداث مباراة مصر والأرجنتين.
ولكن ما شاهدناه مساء أمس في مباراة منتخبي مصر والأرجنتين هو سرقة علنية للمباراة على الهواء مباشرة، ووصمة عار في جبين إنفانتيو والاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهل دفعت مصر بفريقها القومي الثمن نتيجة تصريحات حسام حسن حول غزة التى أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة أمام 6 مليار مواطن يشاهدون فعاليات كأس العالم؟
وهل كانت هذه التصريحات أقوى من الرصاص وأقوى من الإبادة التى قام بها نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي في غزة والضفة والقدس؟
أم أنها كانت أخطاء وخطايا إنفاتينو رئيس الفيفا الذي كان أداة في يد الرئيس ترامب وفي يد أصحاب الأموال القذرة وفي أيدي الرعاة ورجال الأعمال الذين ساهموا بمليارات الدولارات فيما يسمى بتسويق هذه البطولة؟
أين ذهبت هذه الأموال؟ هل للكيان الصهيوني؟ أم إلى أين؟
فسرقة مباراة من مصر لصالح بطل العالم الأرجنتين، كانت عقوبة التحدث عن سرقة وطن مثل فلسطين
، وتحرك بعدها اللوبي الصهيوني في أمريكا وفي العالم كيلا تفوز مصر على الإطلاق تحت أي ظرف من الظروف.
فإلغاء الهدف الثاني لمصر وعدم احتساب ضربة جزاء لمحمد صلاح، كانت نتيجة طبيعية للتعليمات للحكم الفرنسي الذي مارس أقصى درجات الضغط النفسي والمعنوى على لاعبي منتخب مصر طوال العشر دقائق الأخيرة، وكانت التعليمات واضحة بالنسبة له ألا تفوز مصر على الأرجنتين وميسي مهما كانت الظروف.
فهل تم تسييس بطولة كأس العالم؟
وهل أصبح البقاء للأقوياء وللرعاة ولرجال الأعمال وللوبي الصهيوني؟
أم أن القضية أن حسام حسن خرج عن النص وكشف خطايا ما يجري في غزة والضفة حتى الآن من قتل الفلسطينيين بدم بارد أمام كاميرات العالم، ولا أحد يتحرك.. والصمت هو سيد الموقف؟
هل يتم التحقيق بشفافية في سرقة مباراة مصر وقبلها عودة اللاعب الأمريكي بعد طرده؟ أم أن الأقوياء يتحكمون في مصائر كرة القدم والشعوب؟

يكفى أن المنتخب المصري هو الفريق العربي والأفريقي الذي أحدث حالة وضعته في صفوف الكبار وكان مفاجأة للجميع، وأن مصر أحدثت زلزالا كرويا وسياسيا في بطولة كأس العالم، وكانت مفاجأة للأصدقاء قبل الأعداء.

ولا عزاء لإنفاتينو ونتنياهو