النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:35 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الرحاب للتطوير» تحصل على شهادتي ISO لتعزيز جودة خدماتها «هايد بارك» تطلق «One Hyde Park» على 240 فدانًا بالتجمع الخامس بمشاركة 10 أندية.. إنعقاد الجمعية التأسيسية للاتحاد المصرى للقدرة الرياضية «عمارة» يشهد احتفالية تكريم المعلمين والطلاب المتميزين في الأنشطة بمدرسة الشهيد أحمد محمد عبده الرسمية لغات ببني سويف تعليم بني سويف تستعد لانطلاق العام الدراسي الجديد بجولات ميدانية بتفقد عددًا من مدارس الواسطى 1414 مواطنًا يستفيدون من خدمات طبية وتوعوية وتنموية مجانية..ضمن القافلة «معًا بالوعي نحميها» بالكفر الجديد في كفرالشيخ وكيل تعليم البحر الأحمر يتفقد جاهزية مدارس الغردقة للعام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تكرّم 278 طالبة من خريجاتها الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ

مقالات

أسامة شرشر يكتب: حكاية حسام حسن وغزة وخطايا رئيس الفيفا

حسام حسن رافعا علم مصر وفلسطين
حسام حسن رافعا علم مصر وفلسطين

أنا لا أميل لنظرية المؤامرة، بل للقراءة والتقييم الموضوعي لأحداث مباراة مصر والأرجنتين.
ولكن ما شاهدناه مساء أمس في مباراة منتخبي مصر والأرجنتين هو سرقة علنية للمباراة على الهواء مباشرة، ووصمة عار في جبين إنفانتيو والاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهل دفعت مصر بفريقها القومي الثمن نتيجة تصريحات حسام حسن حول غزة التى أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة أمام 6 مليار مواطن يشاهدون فعاليات كأس العالم؟
وهل كانت هذه التصريحات أقوى من الرصاص وأقوى من الإبادة التى قام بها نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي في غزة والضفة والقدس؟
أم أنها كانت أخطاء وخطايا إنفاتينو رئيس الفيفا الذي كان أداة في يد الرئيس ترامب وفي يد أصحاب الأموال القذرة وفي أيدي الرعاة ورجال الأعمال الذين ساهموا بمليارات الدولارات فيما يسمى بتسويق هذه البطولة؟
أين ذهبت هذه الأموال؟ هل للكيان الصهيوني؟ أم إلى أين؟
فسرقة مباراة من مصر لصالح بطل العالم الأرجنتين، كانت عقوبة التحدث عن سرقة وطن مثل فلسطين
، وتحرك بعدها اللوبي الصهيوني في أمريكا وفي العالم كيلا تفوز مصر على الإطلاق تحت أي ظرف من الظروف.
فإلغاء الهدف الثاني لمصر وعدم احتساب ضربة جزاء لمحمد صلاح، كانت نتيجة طبيعية للتعليمات للحكم الفرنسي الذي مارس أقصى درجات الضغط النفسي والمعنوى على لاعبي منتخب مصر طوال العشر دقائق الأخيرة، وكانت التعليمات واضحة بالنسبة له ألا تفوز مصر على الأرجنتين وميسي مهما كانت الظروف.
فهل تم تسييس بطولة كأس العالم؟
وهل أصبح البقاء للأقوياء وللرعاة ولرجال الأعمال وللوبي الصهيوني؟
أم أن القضية أن حسام حسن خرج عن النص وكشف خطايا ما يجري في غزة والضفة حتى الآن من قتل الفلسطينيين بدم بارد أمام كاميرات العالم، ولا أحد يتحرك.. والصمت هو سيد الموقف؟
هل يتم التحقيق بشفافية في سرقة مباراة مصر وقبلها عودة اللاعب الأمريكي بعد طرده؟ أم أن الأقوياء يتحكمون في مصائر كرة القدم والشعوب؟

يكفى أن المنتخب المصري هو الفريق العربي والأفريقي الذي أحدث حالة وضعته في صفوف الكبار وكان مفاجأة للجميع، وأن مصر أحدثت زلزالا كرويا وسياسيا في بطولة كأس العالم، وكانت مفاجأة للأصدقاء قبل الأعداء.

ولا عزاء لإنفاتينو ونتنياهو