النهار
السبت 18 أبريل 2026 08:29 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص لـ”النهار”| تصعيد قانوني مرتقب.. نادي الزمالك يشكو ياسمين عز بسبب تجاوزات إعلامية رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ الحالة الثانية خلال ساعة.. شاب ينهي حياته شنقًا في ظروف غامضة بقنا بسبب مشاكل مع عائلتها.. تفاصيل إنهاء طالبة حياتها إثر تناول حبة الغلة في قنا الدكتور سلامة داود: الأسرة خط الدفاع الأول..وجامعة الأزهر تنظم 3 مؤتمرات دولية لحمايتها رئيس البرلمان العربي يطالب الاتحاد البرلماني الدولي بتجميد عضوية كنيست الاحتلال، وبتشكيل لجنة برلمانية دولية تكون مهمتها وقف تنفيذ قانون إعدام الأسرى معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمي للكتاب 2026 وحوار مع ”إيريني باييخو” بسبب جاموسة.. القبض على المتهم بقتل تاجر ماشية خلال فض مشاجرة داخل حوش في قنا

مقالات

من سلسلة عباقرة الصعيد قابلتهم  2- الدكتور مصطفي رجب   

حمدى البطران
حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 

ما زلنا نواصل الكتابة عن  عباقرة الصعيد الذين قابلتهم و ما زال الحديث مواصلاً عن الدكتور مصطفى رجب

وأحب أن أتعرض لجانب آخر من جوانب عبقريته . وهو فن المعارضة , وهو الفن الذي يعارض فيه الشاعر شاعرًا آخر معروفًا ، أو من الشعراء القدامي  أو اصحاب المعلقات , ويُسقطه علي الوضع الحالي , طبعا بقصد السخرية , وكان الشاعر الراحل شوقي أبو ناجي واحدًا ممن أجادوا هذا وأتقنوه  - شأن كل رواد الحلمنتيشي -  ولشاعرنا الدكتور مصطفي رجب , حضور طاغٍ في هذا الفن , حيث عارض قصيدة شهيرة للشاعر أحمد شوقي يقول فيها :

خدعوها بقولهم حـسناء ...... والغواني يغـرهن الثناء 

وأكمل ابن رجب : 

عينوها مذيعةً في دريمٍ ........ فبكى الجهلُ ، واستجار الغباءُ

بلبطتْ وِشَّها وقصَّرت الكُمَّ..... وظنت بأنها حُلواءُ 

ويكره الدكتور مصطفي الفساد والمفسدين . وهاهوذا  يحكي في صفحته في الفيس بوك , عن جانب خطير من جوانب الفساد الذي يراه يوميا , أمامه كأستاذ في الجامعة , فقد كتب يوم 4 ديسمبر2017 يقول :

رئيس جامعة سابق ، وعضو لجنة ترقيات الأساتذة له كتاب منشور باسمه ، عَيَّن أخاه في كلية تتبع الجامعة ثم رقَّاه أستاذا ثم عميدا بالكتاب نفسه بعد وضع اسم أخيه شريكا في التأليف على الغلاف الخارجي فقط . وتقرأ المقدمة تجدها تنتهي بكلمة ( المؤلف ) وليس ( المؤلفان ) [ وعندي الكتابان لمن يريد]

هذا الرجل ممن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ..... على كيفك !!!

وفي نفس  اليوم كتب ايضا :

رئيس جامعة سابق و ابنتاه وزوجاهما وابنه وزوجة ابنه = أساتذة في قسم واحد في كلية بتلك الجامعة !! 

وتقول لي : القرع يضر بالصحة ؟

وكتب يوم  12 ديسمبر 2017 يقول : تصادف أن إبن شقيق رئيس الجامعة ترتيبه ال57 على دفعته ومراعاةً لصلة الرحم تم في تلك السنة تكليف 60 معيدا دفعة واحدة ، في الكلية !!. وتم سحب الدرجات المالية لوظيفة معيد من جميع كليات الجامعة ووضعها في تلك الكلية .

وكتب يوم 10 ديسمبر يقول :كان شقيق رئيس الجامعة أستاذا مُسَاعَدًا في جامعة أخرى ورُقَّي أستاذًا وهو مُعار للخليج ، وظل منصب نائب رئيس جامعته لشؤون الطلاب خاليا - مع وجود 17 أستاذا تنطبق عليهم شروط شغل المنصب !! - حتى تتم ترقية شقيق رئيس الجامعة للأستاذية ويرجع بالسلامة من الخليج فيُعيَّن نائبا لرئيس جامعته لشؤون الطلاب ، وهو ما تم بالفعل ... وقد أدى المحظوظ واجبه شهرين كاملين !! ثم اشتهى أن يكون نائب رئيس جامعته لشؤون الدراسات العليا والبحوث ، فتمت الإطاحة بمن كان يشغل هذا الموقع بابتدابه خارج الجامعة ... وحظي المحظوظ بما تاقت إليه نفسه لأن شقيقه رئيس الجامعة الأخرى صار من محظيي الهانم !!!!!!

وقال عن بعض النقاد :

أنقَّادٌ أولئك أم حُثالة ؟ .... وقد مزجوا الكتابة بالبقالة ؟ /

تَفَشَّوا في الجرائدِ مثل دودٍ ... كما تفشو - إذا انقلبتْ - زِبالة /

تَدَاعَوْا للمحافل والأماسي.... سِراعاً مثل وُرَّاث الكلالة !!/

وباعوا النقدَ مغشوشا ، وأمسى..... أبو جهلٍ يُحاضرُ في الجهالة !! /

الحقيقة الحديث عن مصطفي رجب , جميل ولا ينقطع , وأجد الكثير مما أكتبه عنه , فكأنني أمام نهر يجري بإبداعه المتدفق. ولا يجد من كيتب عنه أو يناقش تجربته في السخرية , كواحد من ظرفاء الصعيد العظام  اللذين أثروا الحركة الأدبية في مصر والصعيد , وهو بالطبع كعادة كل مثقفي ومبدعي الصعيد يتوارون خجلا , ممن لا يسأل عنهم , من النقاد , وهم كما قال عنهم : تَفَشَّوا في الجرائدِ مثل دودٍ ... كما تفشو - إذا انقلبتْ زِبالة. 

 

موضوعات متعلقة