النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 03:39 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

مقالات

عندما يفرح الشعب و تسقط نظرية ” كوبر نحس ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

حتى الذين  لا تجرى فى عروقهم كرة قدم  ،ولا يملكون كافيهات حيث تمثل هذه المباريات بقرةً حلوب لهم  ،و حتى الذين لا يجيدون قانون اللعبة  و لا يعرفون سطوتها العالمية حيث جمهورية الفيفا وعالم الاحتراف واستغلالها سياسياً ..سعدوا لتأهل مصر لكاس العالم القادمة بروسيا ..ليس فرحة لمباراة كرة قدم ، لكنه الأحساس بأن بلدك انتصرت .. حيث للنصر طعم المانجو ورائحة الياسمين ..رقص الفراشات وزقزقة العصافير بينما الهزيمة حنظل ..كصدمة عروس فى ليلة دخلتها بأن عريسها ما بيعرفش ..وكعصفور تكسرت اجنحته بينما الغصن العالى من تحته يتهاوى ليسقط فى قاع البحر ..

ليس ثمة شىء يجمع الناس كانتصار الوطن ، يحفز هرمونات السعادة لتعمل ..يقوى المناعة فتعلن الأمراض استسلامها  و لو لـ لحظات 

كانت المباراة عصيبة حتى دقيقتها الأخيرة فالفرح الذى تعالى فى شوارع المحروسة بعد الهدف الأول لمحمد صلاح سرعان ما تحول لصدمة وحزن مع الهدف المباغت للكونغو فى الدقائق الاخيرة ..

لقد صدقت الجماهير أن الخواجة كوبر مدرب المنتخب نحس و حتماً ولزاماً يخسر فى الجولات الحاسمة ..حتى كوبر اعتبر الهدف تأكيداً لهذه النظرية التى يرجع اكتشافها والكشف عنها لكوبر نفسه ..الغريب أننا سمعت بعض من يحاولون التسرية عن أنفسهم من الصدمة بالقول يمكن كدا أحسن بدل ما يقولك انجاز للحكومة بل اسرف بعضهم فى تقليد موسى وبكرى ولميس وعمرو وفجأة تحول كل شىء لرقص وفرح ..ضربة جزاء فى الوقت الضائع .. سجلها محمد صلاح لتنهزم نظرية نحس كوبر وتتحول نفسية الناس للنقيض ...مبرووووك لمصر على الطريقة المصرية بشتائم للاعبين هى تعبير عن المحبة والفخر والإعتزاز .