النهار
السبت 7 فبراير 2026 07:49 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

مقالات

عندما يفرح الشعب و تسقط نظرية ” كوبر نحس ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

حتى الذين  لا تجرى فى عروقهم كرة قدم  ،ولا يملكون كافيهات حيث تمثل هذه المباريات بقرةً حلوب لهم  ،و حتى الذين لا يجيدون قانون اللعبة  و لا يعرفون سطوتها العالمية حيث جمهورية الفيفا وعالم الاحتراف واستغلالها سياسياً ..سعدوا لتأهل مصر لكاس العالم القادمة بروسيا ..ليس فرحة لمباراة كرة قدم ، لكنه الأحساس بأن بلدك انتصرت .. حيث للنصر طعم المانجو ورائحة الياسمين ..رقص الفراشات وزقزقة العصافير بينما الهزيمة حنظل ..كصدمة عروس فى ليلة دخلتها بأن عريسها ما بيعرفش ..وكعصفور تكسرت اجنحته بينما الغصن العالى من تحته يتهاوى ليسقط فى قاع البحر ..

ليس ثمة شىء يجمع الناس كانتصار الوطن ، يحفز هرمونات السعادة لتعمل ..يقوى المناعة فتعلن الأمراض استسلامها  و لو لـ لحظات 

كانت المباراة عصيبة حتى دقيقتها الأخيرة فالفرح الذى تعالى فى شوارع المحروسة بعد الهدف الأول لمحمد صلاح سرعان ما تحول لصدمة وحزن مع الهدف المباغت للكونغو فى الدقائق الاخيرة ..

لقد صدقت الجماهير أن الخواجة كوبر مدرب المنتخب نحس و حتماً ولزاماً يخسر فى الجولات الحاسمة ..حتى كوبر اعتبر الهدف تأكيداً لهذه النظرية التى يرجع اكتشافها والكشف عنها لكوبر نفسه ..الغريب أننا سمعت بعض من يحاولون التسرية عن أنفسهم من الصدمة بالقول يمكن كدا أحسن بدل ما يقولك انجاز للحكومة بل اسرف بعضهم فى تقليد موسى وبكرى ولميس وعمرو وفجأة تحول كل شىء لرقص وفرح ..ضربة جزاء فى الوقت الضائع .. سجلها محمد صلاح لتنهزم نظرية نحس كوبر وتتحول نفسية الناس للنقيض ...مبرووووك لمصر على الطريقة المصرية بشتائم للاعبين هى تعبير عن المحبة والفخر والإعتزاز .