ترامب يتدخل فى اختيار زعيم إيران القادم
”أمريكا يجب أن تشارك في اختيار زعيم إيران القادم”..ترامب يفتح ملف خلافة المرشد
في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا حول حدود التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للدول، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له إن اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى لإيران أمر غير مقبول، مؤكدًا أن الولايات المتحدة يجب أن يكون لها دور مباشر في تحديد مستقبل القيادة في طهران.
وخلال مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، قال ترامب :"إن واشنطن بحاجة إلى المشاركة بشكل شخصي في عملية اختيار الزعيم الإيراني القادم"، معتبرًا أن مستقبل القيادة في إيران لا يمكن أن يُترك بالكامل للنظام القائم في طهران. وقارن ترامب هذا التوجه بما حدث سابقًا في فنزويلا، عندما تدخلت الولايات المتحدة سياسيًا في مسار الصراع على السلطة هناك.
وأشار ترامب إلى أن مجتبى خامنئي يُعد المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب المرشد الأعلى بعد والده، إلا أنه أعرب عن رفضه القاطع لهذا السيناريو، واصفًا مجتبى خامنئي بأنه "شخص تافه"، ومؤكدًا أن اختيار نجل المرشد الحالي لخلافته يمثل ــ على حد تعبيره ــ "مضيعة للوقت".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن لا ترغب في رؤية زعيم إيراني جديد يسير على النهج نفسه الذي اتبعه علي خامنئي، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية في طهران قد يؤدي إلى عودة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال خمس سنوات. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تريد شخصية سياسية قادرة على جلب الوئام والاستقرار إلى إيران وفتح صفحة مختلفة مع المجتمع الدولي، معتبرًا أن مجتبى خامنئي لا يحقق هذه الشروط من وجهة نظر واشنطن.
مجتبى خامنئي.. المرشح الأبرز لخلافة والده
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات داخل إيران حول مستقبل منصب المرشد الأعلى، حيث تؤجل السلطات في طهران حتى الآن إعلان أي اسم رسمي لخلافة المرشد الحالي. وتشير تصريحات عدد من السياسيين الإيرانيين إلى أن إعلان اسم المرشد الجديد قد يتم خلال الفترة المقبلة، وسط تقديرات بأن مجتبى خامنئي يعد أحد أبرز المرشحين لشغل هذا المنصب.
في المقابل، حاولت الإدارة الأمريكية التقليل من فكرة أن العمليات العسكرية الحالية تستهدف تغيير النظام في إيران. فقد أكد بيت هيغسيث وزير الدفاع الأمريكي أن الهدف الأساسي من العمليات العسكرية هو إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية والبرنامج النووي، وليس فرض تغيير سياسي مباشر داخل النظام الإيراني.
ويأتي هذا التصعيد في وقت دخلت فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها السابع، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.















.jpeg)





.jpg)

