النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:45 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

حرب إيران تشعل أسعار الغاز في الهند وباكستان

الغاز المسال
الغاز المسال

رفعت باكستان أمس الجمعة أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20 بالمئة، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط جراء الصراع المتعلق بإيران.

وأعلن وزير النفط علي برويز مالك في رسالة مصورة عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر) لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية والبنزين إلى 321.17 روبية.

وقال "اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط على مستوى العالم".

ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

وقبل الاعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود.

رئيس الوزراء شهباز شريف

وحذر رئيس الوزراء شهباز شريف أمس الجمعة من تخزين الوقود مؤكدا أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

وقال "لدينا احتياطيات كافية من البنزين. لكننا نخطط لترشيد استهلاكها لأننا لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط".

تستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز.

وقال وزير النفط إن الحكومة ستعيد تقييم الأسعار أسبوعيا.

الهند على خطى باكستان

ورفعت الهند أسعار أكثر أنواع غاز الطهي استخداماً لديها للمرة الأولى خلال عام، بعدما تسببت الحرب في إيران في تعطيل تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط ودفعت تكاليف الوقود العالمية إلى الارتفاع.

زادت شركة "إنديان أويل كورب" (Indian Oil Corp)، أكبر شركة تكرير في البلاد، سعر أسطوانة غاز البترول المسال زنة 14.2 كيلوغرام في نيودلهي بنسبة 7% ليصل إلى 913 روبية (9.95 دولار)، وفقاً لموقعها الإلكتروني.

كما رفعت شركتا البيع بالتجزئة الحكوميتان الأخريان -"بهارات بتروليوم كورب" (Bharat Petroleum Corp) و"هندوستان بتروليوم كورب" (Hindustan Petroleum Corp)- الأسعار بالتوازي، في أول زيادة للمستهلكين المنزليين منذ أبريل.

ثالث أكبر مستهلك لغاز البترول المسال

وتُعد الهند ثالث أكبر مستهلك لغاز البترول المسال في العالم، إذ تستورد أكثر من 90% من احتياجاتها من الشرق الأوسط.

ويمر جزء كبير من هذه الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي أصبح فعلياً مغلقاً أمام حركة الملاحة حالياً، ما يضغط على شحنات الوقود المُستخدم على نطاق واسع في الطهي في مختلف أنحاء البلاد.

ملايين الأسر في الهند تتأثر بتداعيات زيادة الأسعار

يُتوقع أن تؤثر الزيادة في الأسعار على أكثر من ثُلثي نحو 333 مليون أسرة في الهند تستخدم غاز البترول المسال، في حين يحصل الباقون على دعم حكومي.

ورغم أن المستهلكين في المدن لديهم أيضاً إمكانية الوصول إلى الغاز الطبيعي الذي يُضخ عبر خطوط الأنابيب، فإن ارتفاع أسعار غاز الطهي سيضيف على الأرجح ضغوطاً تضخمية من خلال زيادة مكوّن الوقود في مؤشر أسعار المستهلك.