النهار
الخميس 16 يوليو 2026 03:15 صـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنصورة تفتتح الأنشطة الصيفية من معسكر جمصة بانطلاق محاكاة برلمان الجامعة أصيب بأزمة قلبية خلال سفره.. لحظة نقل جثة شاب توفي داخل القطار في قنا إلى المشرحة الهوية الإعلامية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب احياء الإسكندرية تضبط 242 حالة إشغال طريق بالمنشية ضبط 250 كيلو دقيق بلدي مدعم متداول بالأسواق دون ترخيص تنطلق الدورة التاسعة لمهرجان قسم المسرح الدولي والتي تحمل اسم ”بيومي فؤاد” خاص بالمستندات.. مصدر بالزمالك: قرار حفظ شكوى زيزو انتصار للنادي رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول

مقالات

كل هذا القبح !!

 

لو كان لدينا مجتمع مدنى حقيقى وليس سبوبة يقتات منها هؤلاء وأولئك !

لو كان لدينا أحزاب ونقابات وجميعات  حقيقة وليس أشياء ديكورية !

لو كان لدينا مؤسسات يعلو عندها الوطن فوق الجميع وفوق أى اعتبارات أخرى !

لو لدينا شيئاً من كل هذا لما كان كل الذى نرى فى ساحة الوطن  ..صغائر تغطى على كبائر وكبائر بلا حساب !

قد لا يكون العقد انفرط لكن خيطه يتآكل ولن يصمد طويلاً ما لم يتم استبداله أو فى الحد الأدنى ترميمه .. تأمل نوعية المعارك على الفضائيات وكيف هى كفيلة باشعال حرائق يصعب اخمادها  ..و تأمل كمية الاسقاطات على الوطن  وتاريخه ورموزه لدرجة أن كتاب كبار السن والقمة ومثلهم إعلاميون على الشاشات يبررون الحماقات بحمق فاضح فإذا جرى حديث عن الأزهر رفعوا رآيه أنه ليس مؤسسة دينيه لها قدسية بل مؤسسة تعليمية ولا أحد ممن يحاورهم يردهم ليبين لهم أنه وبافتراض أنه مؤسسة تعليمية فهل هذا مبرر للعدوان عليه أم  إنه من المفترض أن قدسية المؤسسة التعليمية لا تقل عن قدسية أى مؤسسة دينية أن لم تزد فى دورها وأهميتها وضرورة حمايتها عنها ...
وعندما تذهب إلى أى محافظة فى مدخلها تجد قبحاً لا يٌحتمل يسمونه تمثال لشخصيات تاريخية  .. وهو فى الحقيقة صورة للشيطان جسدها أناس ليس  لديهم أى فكرة عن تذوق الجمال فضلاً عن ممارسة الفن و إذا تحدثت مع نقابة فنية مختصة قالوا لك إنهم لا دعوة لهم بالأمر ولكن الأمر اختصاص المحليات ...

ثم يخرج علينا من يُسمون النخبة باتهامات لمحاربين ساهموا فى انقاذ الامة كلها ليصفونهم بالسفاحين مع أن هؤلاء الذين يتحدثون مهنتهم الحرب وليس تنسيق الزهور فلصالح من تجرى حملات التشوية والهدم هذه ، ولصالح من كل هذا القبح ؟!!

سؤال مؤلم ومؤسف والأكثر آلماً و آسفاً أجابته  فهو لا يتم إلا لصالح أعداء هذا الوطن فى الداخل والخارج ممن يتمنون أن له أن ينهار ويعمه الخراب .