النهار
السبت 15 أغسطس 2026 05:53 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المنتدى المصري الموريتاني يناقش حصاد عامين من الإنجازات في موريتانيا تكريمًا للمتفوقين في البرمجة.. «التعليم» تعلن منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات من القاهرة إلى تارانتو.. 18 أغسطس بداية رحلة مصر نحو ميداليات البحر المتوسط الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030

مقالات

مياه وفلاتر

حمدى البطران
حمدى البطران

 

 

بقلم : حمدى البطران 

المشكلة أننا نشرب المياه عبر أنابيب أسبستوس قديمة ,أكل عليها الدهر وشرب , وتصل المياه الي بيوتنا عبارة عن سائل في لون مياه النيل أيام الفيضان , معكرة , وعندما نضع المياة في زجاجات بيضاء في الثلاجة. زجاج المياة الغازية. بعد يومين أو تلاتة نجد الزجاجة وقد أصبح لونها بني , ويتدرج من البني الغامق , صعودا حتي لون الشاي الخفيف في أعلا الزجاجة . وكنا كل أربعة أيام نغير الزجاجة

وعندما نعمل شاي, ونغلي المياه , ونضع المشروب في الكوب الزجاجي , ونتركه قليلا نجد طبقة من الزيت علي سطع الكوب .

من عامين ,إشتكينا لرئيس المدينة , أحالنا الي شركة المياة , أرسلت فرقة من العمال , ومعهم فني , واحد منهم ضرب حديدة كانت معه علي الماسورة التي داخلة علي العداد , وطلب من زميلة فتح الماسورة , نزلت كمية رواسب لا يعلمها إلا الله , لدرجة إن الأرض في مدخل الباب أصبحت كما لو أنك سكبت فيها مازوت , وظل العامل يضرب والقذارة تنزل من الماسورة , حتي نزلت مياه نضيفة نوعا ما , وقفلوا الماسورة , وأخذوا المعلوم .

طبعا المشكلة لم تحل , لأن المياه التي تمشي في المواسير أساسا ليست نظيفة . وهذا ما قادنا الي أن نقع ضحايا شركات النصب المعروفة بشركات الفلاتر .

في الأول أشتريت فلتر إيطالي مرحلة واحدة , وقتها كنت في القاهرة , سألت التاجر : ينفع في الصعيد ؟ . قال ينفع حتي في السودان .

أحضرته الي البيت , وركبته علي حنفية , وابتدأ العمل , وطبعا , بقي الحال علي ماهو عليه . ولكن بعد شهرين , توقف .

اخبرني صديق أن هناك فلاتر 3 مراحل , موجودة عند السباكين . رحت لمحل سباك جارنا , رحب بي , شرحت له المشكلة  قال : الحل سهل بإذن الله .وركب فلتر 3مراحل , يعني 3 شمعات. ورحنا علي البيت خلعنا الإيطالي وركبنا المصري , لقينا الشمعة بتاعة الإيطالي كما لو أنها كانت تعمل في بكابورت . المهم ركبنا الشمعات , وشغلنا , المياه أصبحت نظيفة نوعا , ولكن مشكلة الزيت في كوب الشاي مازالت كما هي .

أخبرني السباك ان كل شوية تغير شمعة في الفلتر , قبل أن يمر الشهر , نظرت الي الفلتر فوجدته قد أصبح أسود , وآخر شمعة لونها بني , ذهبت الي السباك , وطلبت تغيير الشمعات , إعتذر , وقال إن الشمعات غير موجودة , وفيه عندي واحد نازل مصر لو عاوز أخليه يجيب لك 3 . قلت مفيش مانع . أخذ مني تسعين جنيه .

ثم طرق بابي مندوب غعلانات عن الفلاتر . ومعه كتالوجات كلها صور لفلاتر , أبتداء من الإيطالي الذي كان عندي , والآخر الذي أشتريته من السباك , وصور لفلاتر وطبعا أنا اخترت واحد ست مراحل . المهم كتب عقد وقال : هات 1500جنيه ! .

والفني المختص يصل غدا للتركيب .

طبعا لازم ييجي الفني . ويركب الفلتر , وبعدين يقبضوا , ودا هو الحق , المهم أن الرجل أقتنع .. أفسحنا مكان للفتر , وأبتدإ الفني في التركيب .

وبعد ساعتين ركب الفلتر ونزلت المية النضيفة . وقال لازم التنك دا يمتلئ , وبعدين يفضي , وبعدين يمتلئ , ثم تشرب منه . وطبعا تناول 1500 جنيه ,تمن الفلتر . ثم طلب عمل عقد صيانة بمأئتي جنيه , لتغير الشمعات .

 

موضوعات متعلقة