النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:45 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين.. 7نوفمبر.. انطلاق الدورة الـ30 لمعرض Cairo ICT بمشاركة حكومية واسعة من خلاف مالي إلى مشاجرة دامية.. سلاح أبيض يشعل مواجهة بين عاطلين في الخانكة متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة

مقالات

موزة والبشير وثالثهما حلايب

شعبان خليفة
شعبان خليفة

هل حرضت الشيخة موزة البشير لإثارة الازمات مجددا مع مصر ؟
السودان يشكل لجنة لهدف غريب يسمسه ”إخراج” المصريين من حلايب
السيدة القطرية تزعم أن أم الدنيا هى السودان !!


بالتزامن مع زيارة الشيخة موزة بنت ناصر زوجة الأمير الأب حمد بن خليفة و أم تميم الأبن الأمير الحالى والتى شهدت مفارقات مضحكة مثل كتابتها " السودان أم الدنيا " وحرصها على الترويج لما يسمى "أهرامات السودان" بينما المفترض أن الزيارة اجتماعية لدعم العمل الإنسانى صبغتها الشيخة موزة بصبغة سياسية من باب المكايدة فى مصر ، وبعد اجتماع جمعها مع الرئيس السودانى عمر البشير خرج الرئيس البشير ليثير من جديد أزمات مع مصر منها منع السودان للواردات المصرية من المواد الغذائية من دخول السودان بحجج واهية ثم الأدهى إثارة البشير لقضية حلايب مجدداً والزعم بأنها سودانية .. وكأن البشير يجهل أن حلايب  تبلغ مساحتها قرابة 22 ألف كيلومتر مربع وتطل على ساحل البحر الأحمر وليس كيلو متر او بضع كيلو مترات متنازع عليها ..ماذا يريد البشير من أثارة هذه الأزمة وهل وعدته الشيخة موزة بما يجعله يضحى بالعلاقات مع مصر التى استقبلته وهو متهم بجرائم حرب فى حين رفض غيرها ذلك ؟
هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها فى السطور التالية :-.
زارت الشيخة موزة السودان و على ايقاع الزيارة أعلن السودان، الأحد، عن “تكوين لجنة تضم الجهات ذات الصلة كافة ” لحسم قضية منطقة مثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين الحدودية، و”إخراج” المصريين منها بالطرق الدبلوماسية بحسب تصريحات المسئولين السودانيين الذين يتجاهلون مصرية المثلث برمته ويلقون بهذه التصريحات الاستفزازية دون حساب لعواقبها وتأثيرها على علاقات البلدبن .
فبحسب رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان، عبد الله الصادق، في تصريح لـ”المركز السوداني للخدمات الصحافية”،فأن “اللجنة التى تشكلت لطرد المصريين من مثلث حلايب عقدت اجتماعات واتخذت قرارات  وقامت بوضع خارطة طريق بشأن المنطقة، وكيفية إخراج المصريين منها عبر الدبلوماسية بحسب تعبير الدعو عبدالله الصادق ”.
وثائق السودان
والغريب أن المسئول السودانى يزعم أنالسودان لديه وثائق تثبت سودانية حلايب، التى تبلغ مساحتها قرابة 22 ألف كيلومتر مربع” وتطل على ساحل البحر الأحمر والتى هى تحت السيادة المصرية بوصفها اراضى مصرية ولم ترد مصر رسمياً حتى الآن حيث درجت السودان على استخدام هذه الورقة كلما اشتدت ازماتها الداخلية حتى تلفت الأنظار عن هذه الازمات وهى كثيرة ومتعدده فى السياسة والاقتصاد على السواء ..
الوثائق السودانية المزعومة بحسب عبدالله الصادق رئيس اللجنة السودانيةتولى جمعها  وزارة الخارجية السودانية  والتى دعت لإنجاز هذه المهمة أطرافا عديدة منها  وزارات العدل والداخلية ودار الوثائق القومية واللجنة الفنية لترسيم الحدود إلى تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث نتائجها بما يعنى أن السودان يعمل فى هذا الملف منذ فترة وتحديدا بالتزامن مع أزمة جزيرنى تيران وصنافير التى حكم القضاء بمصريتهما ..
موزة والبشير
الربط بين زيارة الشيخة موزة للسودان واللقاء مع الرئيس السودانى عمر البشير واثارة الازمات مع مصر ليس عشوائياً فمعظم وسائل الإعلام العالمية لاحظت هذا الارتباط وحيثما وُجدت قطر وُجدت الأزمات فالعلاقة صارت وثيقة بين تحركات المسئولين القطريين وصناعة الازمات اينما حلوا حيث اشعلت زيارة موزة عاصفة من الشتائم المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعى وصار كل طرف يلقى باقبح الأوصاف ضد الطرف الأخر ودخل صحفيون سودانيون على الخط وكذا اعلاميون مصريون . 
وقد رأت وسائل إعلام سودانية أن بعض الإعلاميين فى مصر  تناولوا الحضارة السودانية وضيوف الخرطوم بشيء من التقليل والإهانة و أن الرد هو المطالبة باستعادة حلايب 
تحت الطلب 
فثمة ملاحظة لا تخطئها العين وهى أن السودان يجد فى هذا الملف ضالته كلما اشتدت أزمته أو واجه تهديدا داخليا فقد حدث هذا فى شهر
 يناير الماضي حيث قدم السودان  شكوى  لدى مجلس الأمن الدولي بشأن الحدود مع مصر وتبعية “مثلث حلايب للسودان”، على حد زعم السودان.
وفي أبريل الماضي، رفضت القاهرة طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي، الذي يتطلب موافقة الدولتين المتنازعتين ومع هذا يظل هذا الملف مسمار جحا فى العلاقات بين البلدين ، منذ استقلال السودان عن مصر  فى العام 1956 و يبدو أن قطر قررت اللعب بهذه الورقة بعد أن غلت يدها عن العبث المباشر فى الداخل المصرى وهو لعب بالنار عبر الأموال القطرية التى ادمن نظام موزة توظيفها فى الشر .

موضوعات متعلقة