النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:14 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هواوي تفتح باب الحجز لهاتفها المرتقب HUAWEI nova 15 Max في السوق المصري إزالة 35 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فى البحيرة.. والمحافظ: لا تهاون مع أي تعديات Visa تجعل الهاتف الذكي جهاز الدفع الجديد للشركات الصغيرة حول العالم قافلة طبية مجانية بقرية الهدي والتقوى بوادي النطرون لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين رئيس جامعة دمنهور يهني الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو: تجسيد لقدرة المصريين على بناء الجمهورية الجديدة تحرير 73 محضرا تموينيا متنوعا وضبط مواد غذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية خلال حملات بالبحيرة إي آند مصر تحصد جائزة ”التميز في التكنولوجيا المالية” ضمن فعاليات قمة مصر للأفضل 2026 بالذكاء الرقمي والحلول المستدامة.. ”الأكاديمية العربية” تقود المخطط التدريبي للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية طبقا لرؤية مصر 2030” وفد من شعبة خدمات النقل الدولي واللوجيستيات يبدأ رحلة إلى ألمانيا لدعم تطوير التعليم الفني مدير مكتبة الإسكندرية مهنئًا فخامة الرئيس السيسي: ستظل ثورة ٣٠ يونيو العظيمة رمزاً لوعي الأمة المصرية ”الأكاديمية العربية” تقود شراكة مصرية–برازيلية استراتيجية لدعم الاستثمار البحري واللوجستي بالثغر ”أحمد الوكيل” نائبًا لرئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بالإجماع

مقالات

موزة والبشير وثالثهما حلايب

شعبان خليفة
شعبان خليفة

هل حرضت الشيخة موزة البشير لإثارة الازمات مجددا مع مصر ؟
السودان يشكل لجنة لهدف غريب يسمسه ”إخراج” المصريين من حلايب
السيدة القطرية تزعم أن أم الدنيا هى السودان !!


بالتزامن مع زيارة الشيخة موزة بنت ناصر زوجة الأمير الأب حمد بن خليفة و أم تميم الأبن الأمير الحالى والتى شهدت مفارقات مضحكة مثل كتابتها " السودان أم الدنيا " وحرصها على الترويج لما يسمى "أهرامات السودان" بينما المفترض أن الزيارة اجتماعية لدعم العمل الإنسانى صبغتها الشيخة موزة بصبغة سياسية من باب المكايدة فى مصر ، وبعد اجتماع جمعها مع الرئيس السودانى عمر البشير خرج الرئيس البشير ليثير من جديد أزمات مع مصر منها منع السودان للواردات المصرية من المواد الغذائية من دخول السودان بحجج واهية ثم الأدهى إثارة البشير لقضية حلايب مجدداً والزعم بأنها سودانية .. وكأن البشير يجهل أن حلايب  تبلغ مساحتها قرابة 22 ألف كيلومتر مربع وتطل على ساحل البحر الأحمر وليس كيلو متر او بضع كيلو مترات متنازع عليها ..ماذا يريد البشير من أثارة هذه الأزمة وهل وعدته الشيخة موزة بما يجعله يضحى بالعلاقات مع مصر التى استقبلته وهو متهم بجرائم حرب فى حين رفض غيرها ذلك ؟
هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها فى السطور التالية :-.
زارت الشيخة موزة السودان و على ايقاع الزيارة أعلن السودان، الأحد، عن “تكوين لجنة تضم الجهات ذات الصلة كافة ” لحسم قضية منطقة مثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين الحدودية، و”إخراج” المصريين منها بالطرق الدبلوماسية بحسب تصريحات المسئولين السودانيين الذين يتجاهلون مصرية المثلث برمته ويلقون بهذه التصريحات الاستفزازية دون حساب لعواقبها وتأثيرها على علاقات البلدبن .
فبحسب رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان، عبد الله الصادق، في تصريح لـ”المركز السوداني للخدمات الصحافية”،فأن “اللجنة التى تشكلت لطرد المصريين من مثلث حلايب عقدت اجتماعات واتخذت قرارات  وقامت بوضع خارطة طريق بشأن المنطقة، وكيفية إخراج المصريين منها عبر الدبلوماسية بحسب تعبير الدعو عبدالله الصادق ”.
وثائق السودان
والغريب أن المسئول السودانى يزعم أنالسودان لديه وثائق تثبت سودانية حلايب، التى تبلغ مساحتها قرابة 22 ألف كيلومتر مربع” وتطل على ساحل البحر الأحمر والتى هى تحت السيادة المصرية بوصفها اراضى مصرية ولم ترد مصر رسمياً حتى الآن حيث درجت السودان على استخدام هذه الورقة كلما اشتدت ازماتها الداخلية حتى تلفت الأنظار عن هذه الازمات وهى كثيرة ومتعدده فى السياسة والاقتصاد على السواء ..
الوثائق السودانية المزعومة بحسب عبدالله الصادق رئيس اللجنة السودانيةتولى جمعها  وزارة الخارجية السودانية  والتى دعت لإنجاز هذه المهمة أطرافا عديدة منها  وزارات العدل والداخلية ودار الوثائق القومية واللجنة الفنية لترسيم الحدود إلى تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث نتائجها بما يعنى أن السودان يعمل فى هذا الملف منذ فترة وتحديدا بالتزامن مع أزمة جزيرنى تيران وصنافير التى حكم القضاء بمصريتهما ..
موزة والبشير
الربط بين زيارة الشيخة موزة للسودان واللقاء مع الرئيس السودانى عمر البشير واثارة الازمات مع مصر ليس عشوائياً فمعظم وسائل الإعلام العالمية لاحظت هذا الارتباط وحيثما وُجدت قطر وُجدت الأزمات فالعلاقة صارت وثيقة بين تحركات المسئولين القطريين وصناعة الازمات اينما حلوا حيث اشعلت زيارة موزة عاصفة من الشتائم المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعى وصار كل طرف يلقى باقبح الأوصاف ضد الطرف الأخر ودخل صحفيون سودانيون على الخط وكذا اعلاميون مصريون . 
وقد رأت وسائل إعلام سودانية أن بعض الإعلاميين فى مصر  تناولوا الحضارة السودانية وضيوف الخرطوم بشيء من التقليل والإهانة و أن الرد هو المطالبة باستعادة حلايب 
تحت الطلب 
فثمة ملاحظة لا تخطئها العين وهى أن السودان يجد فى هذا الملف ضالته كلما اشتدت أزمته أو واجه تهديدا داخليا فقد حدث هذا فى شهر
 يناير الماضي حيث قدم السودان  شكوى  لدى مجلس الأمن الدولي بشأن الحدود مع مصر وتبعية “مثلث حلايب للسودان”، على حد زعم السودان.
وفي أبريل الماضي، رفضت القاهرة طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي، الذي يتطلب موافقة الدولتين المتنازعتين ومع هذا يظل هذا الملف مسمار جحا فى العلاقات بين البلدين ، منذ استقلال السودان عن مصر  فى العام 1956 و يبدو أن قطر قررت اللعب بهذه الورقة بعد أن غلت يدها عن العبث المباشر فى الداخل المصرى وهو لعب بالنار عبر الأموال القطرية التى ادمن نظام موزة توظيفها فى الشر .

موضوعات متعلقة