النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 04:08 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إدارة مخاطر السمعة الرقمية ودور صناعة التأمين في حماية العلامات التجارية مدير «تعليم القاهرة» تتابع إنشاء مبنى جديد بمدرسة الشعراوي لخفض الكثافات وإنهاء الفترة المسائية وسط إجراءات متكاملة.. انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة العاصمة ”الزراعة” تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: الوصول إلى أكثر من 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف حتى الآن حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالخدمات المقدمة لهم في المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج الإعلان عن قائمة منتخب العراق المشاركة في كأس العالم 2026 تحرير 154 مخالفة تموينية بالدقهلية تشغيل منفذ جديد لصرف حصص الخبز المدعم بتمي الأمديد قيمتهم 146 مليون جنيه.. ضبط 2 طن من المواد المخدرة ومصرع عنصرين جنائيين عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة بقنا وأسوان اتحاد الكرة يعلن غلق باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد بسبب خلاف على قطعة أرض.. الداخلية تكشف ملابسات اتهام شخص لسيدة بالتعدى عليه رئيس الوزراء يبحث مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بـ ”اقتصادية قناة السويس”

صحة ومرأة

تحليل دم قد يكشف التصلب المتعدد قبل ظهور الأعراض.. بروتينات في الدم تفتح باب التشخيص المبكر

التصلب المتعدد
التصلب المتعدد

توصل علماء إلى اكتشاف طبي جديد قد يغيّر طريقة تشخيص مرض التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis - MS) مستقبلاً، بعدما نجحوا في تحديد مجموعة من البروتينات الموجودة في الدم والتي قد تعمل كمؤشرات مبكرة تكشف خطر الإصابة بالمرض قبل ظهور الأعراض العصبية بسنوات.

ويُعد التصلب المتعدد من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الغلاف الواقي للأعصاب، ما يؤدي إلى اضطراب انتقال الإشارات العصبية وظهور أعراض مثل ضعف الحركة، ومشكلات التوازن، واضطرابات الرؤية والإحساس.

وبحسب الدراسة الجديدة، تمكن الباحثون من تحليل عينات دم محفوظة لآلاف الأشخاص، ثم مقارنة النتائج بين من أُصيبوا لاحقاً بالتصلب المتعدد ومن لم يُصابوا به، ليكتشفوا وجود أنماط محددة من البروتينات في الدم ظهرت قبل سنوات من التشخيص الفعلي للمرض.

وأشار العلماء إلى أن هذه البروتينات قد تعكس تغيرات مبكرة في الجهاز المناعي أو عمليات التهابية تبدأ داخل الجسم قبل وقت طويل من ظهور الأعراض السريرية المعروفة، ما يمنح الأطباء فرصة محتملة للتدخل المبكر ومراقبة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

ويرى الباحثون أن أهمية الاكتشاف لا تقتصر على التشخيص المبكر فقط، بل قد تساعد أيضاً في فهم المراحل الأولى من تطور المرض، وهي مرحلة لا تزال غامضة نسبياً رغم التقدم الكبير في أبحاث التصلب المتعدد خلال السنوات الأخيرة.

كما قد تسهم النتائج في تطوير اختبارات دم أبسط وأسرع مقارنة ببعض وسائل التشخيص الحالية التي تعتمد على الرنين المغناطيسي أو تحليل السائل النخاعي، وهي إجراءات قد تكون أكثر تعقيداً أو تكلفة بالنسبة لبعض المرضى.

وأكد الفريق البحثي أن النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من دقة هذه المؤشرات الحيوية لدى مجموعات سكانية مختلفة، إلا أنها تمثل خطوة واعدة نحو تطوير أدوات جديدة للكشف المبكر عن المرض.

ويأمل العلماء أن يؤدي هذا النوع من الأبحاث مستقبلاً إلى تحسين فرص العلاج المبكر، حيث تشير الأدلة الطبية إلى أن التدخل في المراحل الأولى من التصلب المتعدد يمكن أن يساعد في إبطاء تطور المرض وتقليل الأضرار العصبية طويلة المدى.

موضوعات متعلقة