النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:39 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار محاولات انتشال السكان من تحت الأنقاض بالعقار المنهار شرق الإسكندرية انهيار عقار مأهول شرق الإسكندرية.. والحماية المدنية تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض. مباحث الإسماعيلية تشن حملة ليلية لضبط الخارجين عن القانون وإزالة الإشغالات بحي ثالث إصابة 4 شباب في تصادم تروسيكل ودراجتين بخاريتين بقرية هوارة عدلان بالفيوم مشاركة فريق إدارة المبادرات الصحية ببني سويف في منتدى مصر 2026 ضبط عامل اعتدى على قريبته بالضرب في كفر الشيخ بسبب خلافات على قطعة أرض أهالي ضحايا حادث أسيوط الغربي يتسلمون الجثامين من مستشفي سنورس المركزي بالفيوم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية بإجمالي 2.6 طن في قلين بكفر الشيخ مكتبة الإسكندرية تحيي ذكرى محمد فوزي بندوة ”أمير البهجة” محافظ بني سويف يطلق مبادرة «بصمة سويفي».. تفاصيل رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق دوري الجامعة الرياضي 2026 وجوائز 15% خصم من المصروفات للأبطال أولياء أمور بمدرسة الفاروق الإسلامية بالحجاز يشكون من مخاوف تتعلق بسلامة الطلاب.. ما القصة؟

صحة ومرأة

دراسة جديدة: أدوية التهاب المفاصل قد تقلل نشاط مرض شوجرن المناعي

مرض شوجرن
مرض شوجرن

كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي قد تحمل فائدة علاجية غير متوقعة لمرضى متلازمة شوغرن، أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تسبب جفاف العين والفم وقد تمتد تأثيراتها إلى أعضاء متعددة في الجسم.

ويُعد مرض شوغرن من الأمراض المناعية المعقدة التي يهاجم فيها الجهاز المناعي الغدد المسؤولة عن إفراز الدموع واللعاب، ما يؤدي إلى أعراض مزمنة مثل جفاف العينين والفم، إلى جانب التعب وآلام المفاصل، وفي بعض الحالات قد يتطور ليصيب الرئتين والكلى والجهاز العصبي.

وبحسب نتائج الأبحاث الحديثة، فإن إعادة استخدام بعض أدوية التهاب المفاصل المعروفة (Disease-Modifying Anti-Rheumatic Drugs – DMARDs)، مثل تلك التي تُستخدم منذ سنوات لعلاج الالتهابات المزمنة، قد تُسهم في تقليل نشاط المرض وتحسين الأعراض لدى مرضى شوغرن، خصوصًا في الحالات التي يصاحبها التهاب جهازي نشط.

وتأتي هذه النتائج في وقت لا يزال فيه مرض شوغرن يفتقر إلى علاجات معتمدة تستهدف المرض نفسه بشكل مباشر، حيث تعتمد الخطة العلاجية الحالية في معظم الحالات على تخفيف الأعراض فقط مثل استخدام الدموع الصناعية ومحفزات اللعاب، بالإضافة إلى أدوية لتخفيف الالتهاب عند الحاجة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن استخدام استراتيجيات “إعادة توظيف الأدوية” أصبح أحد أهم الاتجاهات في أبحاث شوغرن، إذ أظهرت بعض التجارب السريرية نتائج إيجابية باستخدام توليفات دوائية من أدوية معروفة مثل هيدروكسي كلوروكوين وليفلونوميد، مع تسجيل تحسن في مؤشرات نشاط المرض لدى عدد من المرضى.

ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتائج لا تكمن فقط في الفعالية المحتملة، بل أيضًا في كون هذه الأدوية متاحة بالفعل وذات سجل أمان معروف، ما قد يسرّع من إمكانية استخدامها سريريًا مقارنة بالأدوية الجديدة التي ما زالت في مراحل التجارب السريرية.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن مرض شوغرن يتميز بتنوع كبير بين المرضى من حيث شدة الأعراض واستجابة الجسم للعلاج، وهو ما يجعل من الصعب اعتماد علاج موحد لجميع الحالات، ويدفع نحو مفهوم “الطب الدقيق” الذي يختار العلاج بناءً على البصمة المناعية لكل مريض.

ويخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تمثل خطوة إضافية نحو فهم أعمق لآليات المرض، وقد تمهد لتوسيع الخيارات العلاجية المتاحة مستقبلًا، خاصة مع استمرار التجارب السريرية التي تستهدف تطوير أدوية موجهة أكثر فعالية للمرض.

موضوعات متعلقة