النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 08:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟ مصر لاعب محوري في المنطقة.. رسائل سياسية واستراتيجية حملتها زيارة شي جين بينج ضبط الميزان التجاري وأمن الملاحة.. مخرجات حاسمة للقمة المصرية الصينية الشراكة الاستراتيجية.. تفاصيل مخرجات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر براءة 7 متهمين في قضية سارة خليفة.. وإعدام سارة وفتحي الأبيض ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن مخرجات زيارة الرئيس الصيني للقاهرة؟ المؤبد لـ9 متهمين في قضية سارة خليفة السجن 5 سنوات لخالد عبد النعيم في اتهامه بهتك عرض شاب وتصوير الواقعة

عربي ودولي

ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟

اليوان الصيني والجنيه المصري
اليوان الصيني والجنيه المصري

في يونيو 2026، أعلن البنك المركزي الصيني والبنك المركزي المصري عن التوقيع الفعلي لتجديد اتفاقية مبادلة العملات الثنائية وتوسيع حجمها لمدة 3 سنوات، وفي 2 سبتمبر 2026 صدر بيان مشترك رسمي أشاد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينغ بتجديد الاتفاقية وزيادة قيمتها، وذلك بالتزامن مع زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني للقاهرة.

ماذا تعني هذه الاتفاقية  

وفق تقرير للهيئة العامة للاستعلامات، فإنه بدلاً من أن تحتاج مصر للدولار الأمريكي لتسديد قيمة كل البضائع والمنتجات التي تستوردها من الصين، تسمح هذه الاتفاقية للبلدين بالتعامل المباشر باستخدام الجنيه المصري واليوان الصيني، ورفع قيمة الاتفاقية لـ 23.5 مليار يوان ما يعادل نحو 3.3 مليار دولار بما يحقق لمصر عدة مكاسب استراتيجية:

تخفيف الضغط عن الدولار:

تقليل الطلب على الدولار داخل السوق المحلي، لأن جزءاً كبيراً من فاتورة الاستيراد من الصين سيتم تسويته باليوان مباشرة، مما يساعد على استقرار سوق الصرف.

حماية احتياطي النقد الأجنبي:

الحفاظ على سيولة الدولار لدى البنك المركزي لاستخدامها في سداد الالتزامات الدولية والأولويات الاستيرادية الأخرى.

دعم المستوردين وتسهيل التجارة:

توفير آلية دفع أسرع وأقل تكلفة للمستوردين المصريين، وتجنب الخسائر الناجمة عن تقلبات أسعار صرف العملات الوسيطة.

جذب الاستثمارات الصينية:

تشجيع الشركات الصينية على التوسع في المشروعات القومية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث توفر الاتفاقية سهولة في التعامل المالي وتحويل الأرباح بالعملة المحلية.

تعزيز المكانة داخل تكتل بريكس:

خطوة عملية تجسد توجه مصر نحو التوسع في استخدام العملات الوطنية في التجارة البينية، مما يعزز مرونة الاقتصاد المصري أمام التغيرات المالية العالمية.