النهار
الخميس 18 يونيو 2026 11:15 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

تقارير ومتابعات

قصر العيني يشهد فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر لقسم الروماتيزم والتأهيل تحت عنوان ”Daily Practice Challenges in Rheumatology”

في رحاب كلية طب قصر العيني، انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر لقسم الروماتيزم والتأهيل يومي ٩ و١٠ أبريل ٢٠٢٥، وذلك بالقاعة الكبرى للمؤتمرات، تحت عنوان "Daily Practice Challenges in Rheumatology". جاء المؤتمر برعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وبإشراف الأستاذة الدكتورة حنان قطب، رئيس قسم الروماتيزم والتأهيل، وبمشاركة نخبة متميزة من أساتذة الروماتيزم من قصر العيني وعدد من الجامعات المصرية.

وشهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب جمع كبير من الأطباء والمتخصصين والمهتمين بمجال الروماتيزم. وقد ناقش المؤتمر التحديات اليومية التي يواجهها الأطباء في الممارسة السريرية، بدءًا من دقة التشخيص، مرورًا باختيار أنسب الخطط العلاجية، ووصولاً إلى المتابعة المستمرة للحالات المزمنة والمعقدة.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح على الدور الحيوي الذي يؤديه قسم الروماتيزم والتأهيل في خدمة المرضى، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين القسم وباقي التخصصات الطبية داخل الكلية، بهدف تقديم خدمة صحية متكاملة ومتطورة. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعكس التزام الكلية بدعم التخصصات، والحرص على أن تظل قصر العيني منارة للعلم والطب في المنطقة العربية.

وأضاف: "إن الدور المهني للقسم يقاسم في الاهمية الدور الأكاديمي، ويجب أن يكون الابتكار في مقدمة أولوياتنا، فهو أساس مستقبل واعد، والطريق نحو التميز في تقديم الرعاية الطبية والتعليمية والبحثية." كما شدد على ضرورة تحديث المناهج وأساليب التدريب لتتوافق مع أحدث المعايير العالمية، لضمان تأهيل كوادر طبية قادرة على مواجهة التحديات المتجددة في المجال الطبي.

وتابع قائلاً: "يجب ألا نغفل أبدًا أن جوهر العمل الطبي هو الإنسان، والمريض هو محور كل جهودنا. إن اهتمامنا بالمريض لا يقتصر على التشخيص والعلاج فقط، بل يمتد إلى الإنصات له، والحنو عليه، وإطلاعه على حالته بشفافية، مما يعزز من ثقته في المنظومة الطبية، ويجعله شريكًا في رحلته العلاجية." وأكد أن الطبيب الناجح هو من يجمع بين المهارة الطبية والبعد الإنساني، وهذا ما تسعى الكلية لغرسه في طلابها منذ اليوم الأول.

من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة حنان قطب، رئيس قسم الروماتيزم والتأهيل، خلال كلمتها عن فخرها باحتفاظ القسم بالمركز الأول بين أقسام الروماتيزم في الجامعات المصرية والأفريقية، وذلك وفقًا لتصنيف SCImago University Ranking ٢٠٢٥ علي مدار ثلاث سنوات متتاليه. كما استعرضت إحصائيات العيادة الخارجية للقسم في العام الماضي، مشيرة إلى أن عدد المرضى المترددين تجاوز ٢٥ ألف مريض خلال العام، تتنوع حالاتهم بين الذئبة الحمراء، وأمراض المناعة، والالتهابات المفصلية الروماتويدية المزمنة. وقدمت الشكر والتقدير لأساتذة القسم على ما يقدموه من جهد واهتمام كبيرين داخل القسم، مما يعكس سمو رسالته.

وتميز المؤتمر بتنظيم مجموعة من ورش العمل، والعروض التقديمية، والنقاشات التفاعلية، التي وفرت منصة غنية لتبادل الخبرات بين الأطباء، ومناقشة أحدث المستجدات في مجال الروماتيزم، مع التركيز على الجانب العملي والتطبيقي في بيئة العمل اليومية.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار حرص كلية طب قصر العيني على دعم التخصصات الطبية الدقيقة، وتوفير بيئة علمية متقدمة تعزز التواصل والتكامل بين الأطباء من مختلف التخصصات والمؤسسات الطبية، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمرضى.