”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟
في تصعيد جديد بين واشنطن وطهران استهدفت القوات الأمريكية 3 ناقلات نفط إيرانية في مواقع متفرقة بعدما شهدت المواجهة بين الطرفين تطورًا لافتًا امتد من السفن الحربية إلى حركة ناقلات النفط.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عبر بيان رسمي اليوم السبت، أن قواتها تمكنت من تفادي هجمات إيرانية استهدفت سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية قبل أن تنفذ عمليات ضد الناقلات الثلاث.
ما الناقلات الإيرانية التي استهدفتها واشنطن؟
بحسب الرواية الأمريكية ترتبط الناقلات بشبكة نفطية تُعرف بـ "أسطول الظل" وتقول واشنطن إنها توفر إيرادات للحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإقليميين.
ولذلك جاء استهدافها، وفق التصريحات الأمريكية كجزء من الرد على الهجمات التي تعرضت لها السفن الأمريكية عبر فرض تكلفة اقتصادية إلى جانب الرد العسكري.
وشملت العمليات 3 ناقلات نفط وهي M/T Downy قبالة جزيرة خرج، M/T Stark 1 بالقرب من مدينة جاسك بالإضافة إلى M/T Kylo المعروفة أيضًا باسم Noxen في خليج عُمان.
وقالت القيادة المركزية إن القوات الأمريكية عطلت الناقلتين Downy وStark 1 بشكل دائم، بينما دمرت Kylo بعد استهداف عدة نقاط منها، عقب مطالبة طاقمها بمغادرة السفينة.
ماذا حدث للناقلة Stark 1 الإيرانية؟
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن Stark 1 تعرضت لأربعة مقذوفات أثناء وجودها في منطقة المرسى قرب جزيرة خرج من دون تسجيل إصابات بينما بدأ الطاقم إجراءات الإخلاء.
وأظهر تسجيل صوتي تحذيرًا وجهته طائرة عسكرية أمريكية إلى الناقلة عبر قناة الطوارئ طالبت فيه أفراد الطاقم بمغادرة السفينة قبل استهدافها.
وفي تسجيل لاحق طلب شخص يُعتقد أنه من أفراد الطاقم وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن السفينة تعرضت بالفعل لأضرار.
وبحسب بيانات الشحن بُنيت Stark 1 عام 2000 وتبلغ حمولتها نحو 159 ألف طن.
لماذا تحظى جزيرة خرج ومضيق هرمز بأهمية خاصة؟
تقع جزيرة خرج في قلب منظومة صادرات النفط الإيرانية وتُعد منفذًا رئيسيًا لخروج الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية.
وتقع المنطقة كذلك بالقرب من مضيق هرمز أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم ما يجعل أي تصعيد عسكري يستهدف ناقلات النفط ذا تداعيات تتجاوز السفن نفسها إلى حركة التجارة وإمدادات الطاقة.
تدير ناقلات النفط الإيرانية .. ضربة عسكرية أم ضغط اقتصادي؟
الضربات الأمريكية جاءت في سياق تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران لكنها حملت هذه المرة بعدًا مرتبطًا بقطاع النفط.
فواشنطن لم تستهدف مواقع عسكرية فقط بل ضربت ناقلات تقول إنها مرتبطة بشبكات توفر التمويل للحرس الثوري في محاولة للرد على الهجمات الإيرانية واستهداف مصادر تمويل مرتبطة به.


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






