النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 07:16 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حائط صد مصري في بلغاريا.. حسام عبد المجيد يتألق في ظهوره الأساسي الأول مع لودوجوريتس غزل المحلة مهدد بتغيير الجهاز الفني.. علاء عبد العال يترقب العودة أرسنال يستكشف ضم مالك فوفانا.. واللاعب يرحب بالانتقال إلى الجانرز تتبع الأقمشة وتحديث المواصفات لحماية المصانع المحلية على طاولة اتحاد الصناعات عادل زيدان: تطوير القطاع الزراعي يعزز الإنتاج ويدعم الاقتصاد الوطني إفتتاح 3 مدارس جديدة بالقليوبية.. وزير التعليم يضع الإستعداد للدراسة تحت المجهر عصام هلال: زيارة الرئيس الصيني تعزز مكانة مصر وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الأعلى للإعلام يفحص 3 شكاوى بأسماء أصحابها.. السكك الحديدية ضد صفحات «فيسبوك» والنائب محمد فؤاد ضد أحمد صبري وياسر إدريس ضد أيمن... ”بصورة” عصام عمر يعلن انتهاء تصوير ”بحر”..والعرض قريبًا «بيطري القليوبية» ينقذ 1013 حيواناً وطائراً في قافلة علاجية مجانية بشبين القناطر بعد حادث الطريق الإقليمي.. أبوعريضة يسأل الحكومة عن أسباب تأخر سيارات الإسعاف تشكيل الزمالك المتوقع أمام السويس بتروجيت في الدوري.. حسام أشرف يقود الهجوم

صحة ومرأة

العلم يفسر لغز القلق المستمر.. آثار التوتر قد تبقى في الدماغ لساعات بعد زوال السبب

التوتر
التوتر

كشفت دراسة علمية حديثة أن تأثير التوتر لا ينتهي بمجرد زوال الموقف المسبب له، بل قد يستمر داخل الدماغ لفترة أطول بفضل تغيرات عصبية مرتبطة بمادة الدوبامين، وهي إحدى أهم المواد الكيميائية المسؤولة عن التحفيز والمكافأة وتنظيم السلوك.

ووفقًا لتقرير نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن بعض دوائر الدماغ تظل نشطة حتى بعد انتهاء الحدث المجهد، حيث تستمر إشارات الدوبامين في التأثير على الخلايا العصبية لفترات ممتدة، ما قد يفسر استمرار مشاعر القلق أو التوتر أو التأهب حتى بعد زوال الخطر الفعلي. وتشير النتائج إلى أن الدماغ يحتفظ بما يشبه "أثرًا عصبيًا" للتجربة المجهدة لفترة من الزمن.

وأوضح الباحثون أن الدوبامين لا يقتصر دوره على الشعور بالمكافأة أو السعادة كما يعتقد كثيرون، بل يشارك أيضًا في معالجة التجارب العاطفية والضغوط النفسية. وعندما يتعرض الإنسان لموقف مرهق، تنشط أنظمة عصبية معقدة تساعد الجسم على الاستجابة السريعة، لكن بعض هذه التغيرات تستمر حتى بعد انتهاء الحدث نفسه.

وأظهرت دراسات سابقة أن التعرض المزمن أو المتكرر للضغوط النفسية يمكن أن يؤثر في طريقة إنتاج الدوبامين واستجابة الدماغ له، ما قد يزيد احتمالات الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب أو السلوكيات الإدمانية. كما تبين أن الأشخاص الذين تعرضوا لفترات طويلة من الضغوط النفسية قد يظهر لديهم خلل في استجابة أنظمة الدوبامين مقارنة بغيرهم.

ويرى العلماء أن استمرار نشاط الدوبامين بعد انتهاء التوتر قد يكون مفيدًا من الناحية التطورية، لأنه يساعد الدماغ على تذكر التجارب المهمة والاستعداد لمواجهة مواقف مشابهة مستقبلًا. لكن المشكلة تظهر عندما تستمر هذه الاستجابة لفترات طويلة أو تتكرر بصورة مفرطة، ما قد يؤدي إلى الإرهاق النفسي واضطرابات المزاج.

كما تشير أبحاث حديثة إلى أن التوتر لا يؤثر فقط على المشاعر، بل يعيد تشكيل شبكات التحكم والانتباه داخل الدماغ، ويؤثر على آليات اتخاذ القرار والتكيف مع الضغوط. وقد رصد الباحثون تغيرات في أنماط التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة أثناء وبعد التعرض للمواقف المجهدة، وهو ما قد يفسر اختلاف قدرة الأشخاص على التعامل مع الضغوط النفسية.

وأكد الباحثون أن فهم العلاقة بين التوتر والدوبامين قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات أكثر دقة لاضطرابات القلق والاكتئاب والإدمان، عبر استهداف المسارات العصبية المسؤولة عن استمرار التأثيرات النفسية للتوتر حتى بعد انتهاء أسبابه. كما قد يسهم هذا الفهم في ابتكار استراتيجيات جديدة لتعزيز المرونة النفسية وتقليل الآثار طويلة المدى للضغوط اليومية.