النهار
الأحد 5 يوليو 2026 06:47 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كندة علوش : اتحرمت من وطني بسبب السوشيال ميديا محافظ القليوبية يضبط وكراً لتقليد المنظفات ويوجه بالتحفظ علي المضبوطات بالجرافات.. محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديلات ببلقس ويزيل 5 مخالفات علي الأراضي الزراعية ولادي عايشين فى رعب..زوجة تطلب الطلاق للضرر امام محكمة الاسرة قبل نزول البحر.. أضرار وضع المكياج على البشرة في الصيف حسام المندوه يواجه الحكومة بشكاوى حذف مواطنين من بطاقات التموين نصائح مهمة وبسيطة لحماية الأطفال خلال فصل الصيف رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ”الأوكتاجون” بعد تصريحاتها الأخيرة.. عبير الصغير في موقف محرج بسبب حرية المرأة نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام الرئيس التركي : لا يمكن السماح لـ”إسرائيل” بعرقلة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران صدامات الحسم.. تعرف على جدول مباريات اليوم وغدًا في دور الـ16 بكأس العالم 2026

صحة ومرأة

دراسة صادمة: الأمراض النفسية الشديدة قد تقصر عمر مرضى السرطان حتى 30 عامًا

مريض سرطان
مريض سرطان

كشفت دراسة حديثة عن وجود فجوة صحية مقلقة بين مرضى السرطان المصابين بأمراض نفسية شديدة، مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبين باقي المرضى، حيث تبين أن هذه الفئة قد تعاني من انخفاض كبير في متوسط العمر المتوقع قد يصل إلى نحو 30 عامًا مقارنة بغيرهم.

وبحسب التقرير، فإن هذا التراجع الحاد في العمر المتوقع لا يعود إلى السرطان وحده، بل إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها تأخر التشخيص، وصعوبة الوصول إلى العلاج المناسب، بالإضافة إلى ضعف المتابعة الطبية وغياب الدعم النفسي المتكامل.

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة غالبًا ما يواجهون عوائق إضافية داخل منظومة الرعاية الصحية، مثل انخفاض فرص إدراجهم في التجارب الإكلينيكية الحديثة، وهو ما يحرمهم من علاجات متطورة قد تحسن من فرص بقائهم على قيد الحياة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الفجوة الصحية تمثل “عدم مساواة واضحة” في الرعاية الطبية، مؤكدًا أن تحسين نتائج علاج السرطان لدى هذه الفئة يتطلب إنشاء مسارات علاجية مخصصة تجمع بين الرعاية النفسية والأورام، مع تدريب الطواقم الطبية على التعامل مع الاضطرابات النفسية المصاحبة.

كما شدد الخبراء على أن دمج خدمات الصحة النفسية مع رعاية مرضى السرطان يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا خلال السنوات المقبلة، ليس فقط في تحسين جودة الحياة، بل أيضًا في تقليل معدلات الوفاة المبكرة المرتبطة بتأخر العلاج أو عدم استكماله.

ويرى الباحثون أن معالجة هذه الفجوة تتطلب تحولًا جذريًا في السياسات الصحية، يقوم على مبدأ المساواة في الوصول إلى العلاج، وعدم ترك أي فئة عرضة للتهميش داخل منظومة الرعاية، مهما كانت حالتها النفسية أو الاجتماعية.