النهار
الأحد 5 يوليو 2026 05:51 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام وزيرة الإسكان تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر شقيق ونجله يستوليان على ميراث شقيقتيهما ويعتديان عليهما بكفر الشيخ أزمة قلبية.. إصابة مراقبة داخل لجنة امتحانات الثانوية العامة بالقاهرة صامويل جاكسون يتصدر التريند بسبب محمد صلاح.. ما القصة صلاح وميسي.. مواجهة مرتقبة في مونديال 2026 قد تُعيد صراعًا نادرًا بين النجمين الزمالك يفتح باب التفاوض مع إبراهيما نداي لحل أزمة المستحقات الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية لمعاهد فلسطين الدور الأول بنسبة نجاح 84.5% ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية لـ 4892 نقطة خلال الربع الأول من 2026 محافظ البحيرة: تمكين المرأة والاستثمار في الأسرة المصرية ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة اجتماع دوري لرئيس مياه البحر الأحمر لتطوير منظومة العمل وتعزيز جودة الخدمات المقدمه للمواطنين منتخب مصر يواجه أوغندا اليوم في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027

صحة ومرأة

دراسة صادمة: الأمراض النفسية الشديدة قد تقصر عمر مرضى السرطان حتى 30 عامًا

مريض سرطان
مريض سرطان

كشفت دراسة حديثة عن وجود فجوة صحية مقلقة بين مرضى السرطان المصابين بأمراض نفسية شديدة، مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبين باقي المرضى، حيث تبين أن هذه الفئة قد تعاني من انخفاض كبير في متوسط العمر المتوقع قد يصل إلى نحو 30 عامًا مقارنة بغيرهم.

وبحسب التقرير، فإن هذا التراجع الحاد في العمر المتوقع لا يعود إلى السرطان وحده، بل إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها تأخر التشخيص، وصعوبة الوصول إلى العلاج المناسب، بالإضافة إلى ضعف المتابعة الطبية وغياب الدعم النفسي المتكامل.

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية شديدة غالبًا ما يواجهون عوائق إضافية داخل منظومة الرعاية الصحية، مثل انخفاض فرص إدراجهم في التجارب الإكلينيكية الحديثة، وهو ما يحرمهم من علاجات متطورة قد تحسن من فرص بقائهم على قيد الحياة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الفجوة الصحية تمثل “عدم مساواة واضحة” في الرعاية الطبية، مؤكدًا أن تحسين نتائج علاج السرطان لدى هذه الفئة يتطلب إنشاء مسارات علاجية مخصصة تجمع بين الرعاية النفسية والأورام، مع تدريب الطواقم الطبية على التعامل مع الاضطرابات النفسية المصاحبة.

كما شدد الخبراء على أن دمج خدمات الصحة النفسية مع رعاية مرضى السرطان يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا خلال السنوات المقبلة، ليس فقط في تحسين جودة الحياة، بل أيضًا في تقليل معدلات الوفاة المبكرة المرتبطة بتأخر العلاج أو عدم استكماله.

ويرى الباحثون أن معالجة هذه الفجوة تتطلب تحولًا جذريًا في السياسات الصحية، يقوم على مبدأ المساواة في الوصول إلى العلاج، وعدم ترك أي فئة عرضة للتهميش داخل منظومة الرعاية، مهما كانت حالتها النفسية أو الاجتماعية.