الإضاءة الذكية تدخل معركة ترشيد الكهرباء وتحسين الصحة النفسية
كشفت دراسة حديثة أن استخدام أنظمة إضاءة ذكية داخل المنازل قد يساهم في خفض استهلاك الكهرباء بأكثر من 15%، مع تحسين جودة الحياة والصحة النفسية والجسدية للسكان، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بخفض فواتير الطاقة وتعزيز الاستدامة.
وبحسب الدراسة التي أجرتها University of East London، فإن الاعتماد على تصميمات إضاءة حديثة تعتمد على تقنيات LED الذكية وبرامج محاكاة متطورة، يساعد على تحقيق توازن أفضل بين الراحة البصرية وتقليل استهلاك الطاقة.
وأوضح الباحثون أن كثيرًا من المنازل القديمة ما تزال تعتمد على أنظمة إضاءة تقليدية تؤدي إلى هدر الطاقة وضعف توزيع الضوء داخل الغرف، بينما تسمح التقنيات الحديثة بتحديد أفضل أماكن الإضاءة وكثافتها لتحقيق أعلى كفاءة ممكنة.
وأظهرت النتائج أن متوسط استهلاك الكهرباء انخفض من 10.25 كيلووات/ساعة إلى 8.68 كيلووات/ساعة بعد تطبيق أنظمة الإضاءة الذكية، مع تحسين ملحوظ في مستوى الإضاءة والراحة داخل المنازل.
وقال الدكتور Jawed Qureshi إن الفكرة لا تتعلق فقط باستبدال المصابيح التقليدية بأخرى موفرة للطاقة، بل باستخدام التكنولوجيا “بذكاء” لتوزيع الإضاءة بالشكل الأمثل، بما ينعكس على الصحة النفسية والراحة اليومية للسكان.
وأشار التقرير إلى أن الإضاءة الجيدة قد تساعد أيضًا في تحسين الحالة المزاجية وتنظيم الساعة البيولوجية وتقليل الإجهاد البصري، خاصة مع قضاء فترات أطول داخل المنازل والعمل عن بُعد.
وفي مصر، يأتي هذا التوجه بالتزامن مع حملات ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث أكدت وزارة الكهرباء أن إجراءات الترشيد الأخيرة ساهمت في توفير نحو 18 ألف ميجاوات/ساعة خلال أسبوع واحد فقط، ضمن خطة تأمين استقرار الشبكة خلال فصل الصيف.
كما يرى خبراء الطاقة أن الأنظمة الذكية وكفاءة استخدام الكهرباء ستلعب دورًا أساسيًا في تقليل الأعباء المالية على المواطنين، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا وزيادة الضغوط على شبكات الكهرباء.

















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
