النهار
الأحد 5 يوليو 2026 07:28 مـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كندة علوش : اتحرمت من وطني بسبب السوشيال ميديا محافظ القليوبية يضبط وكراً لتقليد المنظفات ويوجه بالتحفظ علي المضبوطات بالجرافات.. محافظ القليوبية يقود حملة لإزالة التعديلات ببلقس ويزيل 5 مخالفات علي الأراضي الزراعية ولادي عايشين فى رعب..زوجة تطلب الطلاق للضرر امام محكمة الاسرة قبل نزول البحر.. أضرار وضع المكياج على البشرة في الصيف حسام المندوه يواجه الحكومة بشكاوى حذف مواطنين من بطاقات التموين نصائح مهمة وبسيطة لحماية الأطفال خلال فصل الصيف رئيس هيئة قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ”الأوكتاجون” بعد تصريحاتها الأخيرة.. عبير الصغير في موقف محرج بسبب حرية المرأة نقيب الصحفيين يرحب بدعوة رئيس الجمهورية للحوار الإعلامي السنوي: نمد يدنا لكافة مؤسسات الدولة لإصلاح أوضاع الإعلام الرئيس التركي : لا يمكن السماح لـ”إسرائيل” بعرقلة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران صدامات الحسم.. تعرف على جدول مباريات اليوم وغدًا في دور الـ16 بكأس العالم 2026

صحة ومرأة

علماء يكشفون مسارًا عصبيًا جديدًا يربط الضغط النفسي بالهضم

الأمعاء
الأمعاء

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود “شبكة معقدة من الأعصاب” داخل الجهاز الهضمي تلعب دورًا أساسيًا في التحكم بعملية الهضم، وقد تتسبب اضطراباتها في إبطاء حركة الطعام داخل الأمعاء وظهور أعراض مزمنة مثل الإمساك واضطرابات القولون العصبي، خاصة عند التعرض للضغط النفسي.

وبحسب الباحثين في دراسة نُشرت بمجلة Journal of Biological Chemistry، فإن هذه الشبكة العصبية المعروفة باسم “الجهاز العصبي المعوي” تعمل بشكل مستقل نسبيًا عن الدماغ والحبل الشوكي، وتُعرف أحيانًا باسم “الدماغ الثاني” نظرًا لقدرتها على تنظيم عمليات الهضم بشكل ذاتي.

وأوضح العلماء أن التوتر النفسي والهرمونات المرتبطة به يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على هذه الشبكة العصبية داخل الأمعاء، ما يؤدي إلى اضطراب الإشارات العصبية المسؤولة عن حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي بطء الهضم وزيادة احتمالات الإصابة بالإمساك المزمن.

وأشار فريق البحث إلى أن الدراسة حددت مسارًا عصبيًا جديدًا يربط بين هرمونات التوتر ووظائف الأعصاب في الأمعاء، وهو ما قد يفسر سبب تفاقم الأعراض لدى مرضى القولون العصبي من النوع المصحوب بالإمساك (IBS-C) عند التعرض للضغط النفسي.

كما توصل الباحثون إلى أن تعطيل الإشارات العصبية داخل هذا المسار يؤدي إلى انخفاض حركة الأمعاء، بينما يمكن في المقابل تحسين الأداء الهضمي عند إعادة تنشيط بعض المستقبلات العصبية الخاصة بهذه الشبكة، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة تستهدف الأعصاب بدلًا من الاعتماد على أدوية الأعراض فقط.

ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تعزز الفهم المتزايد للعلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، حيث لم يعد يُنظر إلى الجهاز الهضمي كمنظومة مستقلة، بل كجزء من شبكة تواصل عصبية معقدة تتأثر بالحالة النفسية والجسدية معًا.

كما تشير دراسات سابقة إلى أن العصب المبهم والمسارات العصبية بين الدماغ والأمعاء تلعب دورًا مهمًا في اضطرابات الهضم المختلفة، وأن أي خلل في هذا التواصل قد ينعكس على الحركة الطبيعية للأمعاء ووظائفها الحيوية.