النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:41 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين الإعتداءات الإسرائيلية السافرة على سوريا هدى يسى : ثورة 30 يونيو .. إنطلاقة للنهضة الصناعية وجذب الاستثمارات فى ظل دعائم الاستقرار محافظ الإسكندرية الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام 215 درجة للعام 2026 / 2027 السيطرة على حريق في وحدة سكنية بشارع السواحل في بورسعيد السيطرة على حريق بمخبز بعزبة المنشية في الفيوم بعد إخلاء سبيله.. علي الشامل يكشف تفاصيل أزمته الأخيرة ومحاميه يؤكد: “موكلي مجني عليه وليس متهماً” بعد يومين من الرعب.. محافظ القليوبية يعلن ضبط تمساح مصرف الحصافة بشبين القناطر محافظ القليوبية يشهد احتفالية 30 يونيو: الثورة نقطة فاصلة في تاريخ مصر الحديث بعد يومين من البحث.. اصطياد التمساح النيلي بمصرف الحصافة في القليوبية وزير المالية الإسرائيلي: مستعدون لإنشاء 3 مستوطنات شمال قطاع غزة وننتظر الضوء الأخضر من نتنياهو ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1719 قتيلا بقيادة هافرتز وأونداف.. ناجيلسمان يعلن تشكيل ألمانيا لمواجهة باراجواي في دور الـ 32 بالمونديال

عربي ودولي

بعد إعلان إسرائيل اغتياله رسميا.. من هو عز الدين الحداد الملقب بـ «شبح وثعلب القسام»

عز الدين الحداد
عز الدين الحداد

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال استهدفت القيادى البارز فى كتائب القسام عز الدين الحداد داخل غزة.

من هو عز الدين الحداد

- وُلد الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة حماس عام 1987

- التحق فوراً بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيراً قائد لواء

- بات القائد المرشح لحماس عسكرياً.

- شغل الحداد عضواً في المجلس العسكري لحماس

- نجا من ست محاولات اغتيال وأوكلت إليه مسؤولية إعادة بناء البنية التحتية المدنية والعسكرية خلال فترات وقف إطلاق النار مع إسرائيل

- كان مسؤولاً عن تسليم الرهائن.

- تلقبه إسرائيل بـ«شبح القسام» أما حماس فتلقبه بـ«ثعلب القسام»

وبحسب صحيفة «جيروزالم بوست» الإسرائيلية فإنه آخر من بقي من قادة الحركة الخمسة الأصليين على قيد الحياة، وبات المطلوب الأول للجيش وعلى رأس قائمة المطلوبين للتصفية.

- أشرف الحداد على عملية صناعة قذائف الياسين 105 وأمر بزيادة إنتاجها

- بات القائد الفعلي لعمليات القسام ضد الجيش الإسرائيلي، وحالياً هو قائد أركان الحركة، إذ يدير ملف الرهائن الإسرائيليين في غزة

- يرفض الخطة الأميركية الخاصة بمستقبل القطاع بعد الحرب، وتتهمه تل أبيب بأنه العقبة الأخيرة لإنهاء القتال.