النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 05:04 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد غياب 10 سنوات.. ماسبيرو يعيد «مجلة الشعر» إلى الحياة الثقافية بعدد مميز ينتصر للإبداع المصري في إطار مواجهة ظاهرة بيع الهواء.. “الأعلى للإعلام”: إيقاف إلهام أحمد مقدمة برنامج ”كلمة وحكاية” وزيرة التضامن توجه الشكر لصفاء أبو السعود.. اعرف السبب الشبراوي لـ«النهار»: حب النبي ليس يوماً واحداً.. والصوفية تجعل أخلاق المصطفى أسلوب حياة محمد صلاح يكشف قميصه المفضل مع طرابزون سبور قبل الظهور الأوروبي الجازولي لـ”النهار” : الثلاثاء 25 الجاري بدء موكب الصوفية ابتهاجاً بمولد أشرف الخلق دون إصابات.. قطار بضائع يصطدم بسيارة نقل على مزلقان كوم يعقوب في قنا ليفربول يجهز عرضًا ضخمًا لضم إندريك من ريال مدريد استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل استكمال تدريبات معلمي اللغة العربية اتحاد الكرة يقرر مد فترة قيد الأكاديميات رسميا.. موناكو يعلن رحيل بول بوجبا مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن أول عشرة أفلام في دورته التاسعة المرتقبة

عربي ودولي

بعد إعلان إسرائيل اغتياله رسميا.. من هو عز الدين الحداد الملقب بـ «شبح وثعلب القسام»

عز الدين الحداد
عز الدين الحداد

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال استهدفت القيادى البارز فى كتائب القسام عز الدين الحداد داخل غزة.

من هو عز الدين الحداد

- وُلد الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة حماس عام 1987

- التحق فوراً بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيراً قائد لواء

- بات القائد المرشح لحماس عسكرياً.

- شغل الحداد عضواً في المجلس العسكري لحماس

- نجا من ست محاولات اغتيال وأوكلت إليه مسؤولية إعادة بناء البنية التحتية المدنية والعسكرية خلال فترات وقف إطلاق النار مع إسرائيل

- كان مسؤولاً عن تسليم الرهائن.

- تلقبه إسرائيل بـ«شبح القسام» أما حماس فتلقبه بـ«ثعلب القسام»

وبحسب صحيفة «جيروزالم بوست» الإسرائيلية فإنه آخر من بقي من قادة الحركة الخمسة الأصليين على قيد الحياة، وبات المطلوب الأول للجيش وعلى رأس قائمة المطلوبين للتصفية.

- أشرف الحداد على عملية صناعة قذائف الياسين 105 وأمر بزيادة إنتاجها

- بات القائد الفعلي لعمليات القسام ضد الجيش الإسرائيلي، وحالياً هو قائد أركان الحركة، إذ يدير ملف الرهائن الإسرائيليين في غزة

- يرفض الخطة الأميركية الخاصة بمستقبل القطاع بعد الحرب، وتتهمه تل أبيب بأنه العقبة الأخيرة لإنهاء القتال.